Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحايأبواق الاحتلال

أمجد أبو كوش يُلمع الاستسلام والهزيمة أمام الاحتلال.. ويضرب بنهج السلطة بالضفة مثالاً!

غرد بوق التطبيع والتعايش مع الاحتلال أمجد أبو كوش مجددًا، في منشورٍ يلمع العجز والاستسلام مع المحتل، تحت مبررات “الواقعية”، مستحضرًا السلطة ومشاريع التنسيق الأمني في الضفة الغربية بوصفها “النموذج” الوحيد.

ويعترف أبو كوش بجرأة لا مواربة بها بأن سلاح السلطة محصور في تنظيم الأمور الداخلية وضبط الأمن فقط، مع استبعاد لأي دور تحرري.

وبهذا الطرح الرخيص، يتباهى المدعو أبو كوش ويشجع على تحول الأجهزة الأمنية للسلطة من مؤسسات مفترض أن تحمي الشعب من بطش المستوطنين واقتحامات الاحتلال اليومية، إلى مجرد أداة ضبط إداري شعبي فحسب.

وفي محاولة منه لتسويق الموقف المهزوم، يعمد أبو كوش إلى تحقير الخيار العسكري ووصفه بـ “مصدر التهلكة” الذي يخدم العدو.

بالمقابل، يتعامى هذا المنطق الوقح عن واقع الضفة الغربية، حيث أن غياب المقاومة المسلحة في العديد من المناطق لم يمنع مصادرة شبر واحد من التهام الأراضي، والزحف الاستيطاني الأضخم على مر السنوات، كما لم يوقف نهب المستوطنين للقرى والممتلكات بحماية من جيش الاحتلال ولا هدم البيوت بدواعٍ واهية.

ويتفق متابعون، أن تصوير الدفاع عن النفس ومواجهة المحتل على أنه “استدراج للتهلكة”، يمثل قمة الانفصال عن الواقع وشرعنة مجانية للعدوان، كما يكشف عن أزمة فكرية لدى شخص وجد بـ “الهزيمة” و”الخيانة” فرصة لحياة الرخيصة.

أمجد أبو كوش.. تاريخ ملطخ بالعار والتطبيع مع “المحتل”

وكتب أحدهم: “أمجد أبو كوشة غزاوي بنخجل منه، كائن سقط في مستنقع الإعلام السياسي القذر لفتح محمود عباس، حتى بات يهاجم كل ما هو وطني ومقاوم، ويتنقل بين الفضائيات التي لا ترى في غزة إلا مادة للتحريض والتشويه والشيطنة ليجد نفسه بطلاً فيها”.

وأبو كوش ناشط يحمل الجنسية البلجيكية وينحدر من عائلة فلسطينية من غزة ولد ونشأ في الخارج، كما أن ارتمائه الحالي في مربع الاحتلال ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج مسار طويل بدأه تحت لافتات “الحوار” و”التبادل الثقافي”.

وشارك المأجور أمجد أبو كوش في مبادرات تطبيعية جمعت شباناً فلسطينيين مع صهاينة بحجة كسر الحواجر، ممهداً لتأسيس منصات ادعت الحياد لتتحول لاحقاً لبوق لمهاجمة قوى المقاومة الفلسطينية ومساواة الجلاد بالضحية.

وتؤكد التحقيقات الموثقة تورط أمجد أبو كوش في فضائح مالية وتلقي موازنات مشبوهة حيث وثق تحقيق نشرته مجلة بلجيكية في ديسمبر 2022 حصول مؤسسة أبو كوش الإعلامية على منحة مالية من منظمة أوروبية مرتبطة مباشرة بجهاز المخابرات الهولندي، جرى توظيفها لترويج خطاب الاستسلام ومهاجمة المقاومة وتبرير التعايش مع الاستيطان.

كما كشف تحقيق لمنصة “ميديا ووتش فلسطين” في أبريل 2023 عن تلقي أمجد أبو كوش دعماً لوجستياً وتنسيقياً من مراكز بحثية وعسكرية إسرائيلية، ومشاركته في جلسات مغلقة تابعة لـ “منتدى التعاون الإقليمي” التابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية تحت غطاء العمل الصحفي.

أمجد أبو كوش ينقلب على فتح وينعت حسين الشيخ بـ “الهامل”
🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى