Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلال

خطابات الشماتة وخدمة المحتل.. كيف سقط جمال نزال في مستنقع التحريض على غزة؟

لم تعد التصريحات والمنشورات الصادرة عن المأجور جمال نزال وبعض الأسماء المحسوبة على التنظيمات الفلسطينية مجرد اختلاف سياسي أو وجهات نظر تعبر عن معارضة شرعية، بل تجاوزت كل الخطوط الوطنية والأخلاقية لتستقر في مربع التساوق الصريح مع الدعاية الصهيونية ومسايرة رواية القاتل.

وفي هذا السياق، يبرز اسم المتحدث باسم حركة فتح في أوروبا المدعو جمال نزال، كأحد أكثر الأصوات انغماساً في التحريض الممنهج ضد قطاع غزة ورموز المقاومة الفلسطينية، وفي مقدمتهم القائد خليل الحية وحركة حماس، متندراً على دماء الضحايا وآلام الملايين تحت القصف والعدوان.

بوق للدعاية الإسرائيلية

وتكشف القراءات الإعلامية لمحتوى المأجور جمال نزال أن تحركاته الأخيرة لا تنفصل بحال عن الإستراتيجية العامة لما يُعرف بـ “شبكة أفيخاي”، وهي البنية الدعائية والتخريبية التي تدار بتوجيه مباشر من أجهزة المخابرات والوحدات النفسية الإسرائيلية.

ويتجلى هذا السلوك في المقاطع المصورة والمنشورات المكثفة التي يبثها جمال نزال مستغلاً المعاناة الإنسانية والكارثة الجارية في غزة للتحريض المباشر وغرس الإحباط في صفوف المواطنين.

ويتعمد “كلب التحريض” جمال نزال غسل يدي جيش الاحتلال الإسرائيلي من جرائم الإبادة والدمار الشامل الناتجة عن آلاف الأطنان من القنابل، ليلقي بالمسؤولية كاملة على المقاومة، في تناغم حرفي مع مساعي الاحتلال لتفريغ الحاضنة الشعبية وإجبارها على الانكسار.

وفي الوقت الذي يواصل فيه المأجور جمال نزال توجيه سهامه نحو غزة المحاصرة، يظهر تعامٍ مقصود عن الواقع المأساوي في الضفة الغربية، وما تشهده من تقطيع للأوصال بالحواجز، واقتحامات يومية، وعربدة المجموعات الاستيطانية المسلحة، وسط شلل تام وحظر كامل لرحى حركته وسلطته التي تدعي أنها “وطنية” عن حماية المواطنين هناك.

وأمام سيل التعليقات الغاضبة والانتقادات الحادة التي انهالت على صفحاته من المواطنين والناشطين الذين عبروا عن صدمتهم من هذا الحجم من الشماتة، أظهر نزال زيف شعارات الديمقراطية وحرية الرأي، متخذاً من حظر المتابعين ومسح التعليقات مسلكاً لإخفاء حجم الرفض الشعبي لخطابه.

تندر غير أخلاقي وصمت تنظيمي

وأثارت منشورات نزال حالة من السخط العارم، نظراً لكونها لم تقف عند التراشق السياسي، بل انحدرت إلى مستوى التندر الساخر بآلام الغزيين وأزماتهم الممتدة، ما دفع الشارع الفلسطيني لوصفه بالوجه الفكري الموجه لحملات كيّ الوعي.

وأمام هذا الانفصال التام عن النبض الوطني، يتصاعد الغضب الشعبي تجاه الصمت المطبق الذي تبديه قيادة السلطة الفلسطينية وحركة فتح تجاه تصرفاته، إذ يرى متابعون أن استمرار توفير الغطاء التنظيمي والرسمي لشخص يمارس التحريض بهذه البشاعة دون أدنى محاسبة، يضع المؤسسة الرسمية في مربع الشبهة والقبول الضمني بهذه الممارسات المقززة.

وتثبت ردود الأفعال الشعبية والناشطين على امتداد الساحة الفلسطينية ومن بينها الردود القاسية من ناشطين أن كافة محاولات كيّ الوعي وزرع الانهزام تصطدم بجدار من الصلابة الوطنية.

فالشارع الفلسطيني في غزة بات يدرك تماماً أن الاحتلال يستهدف الوجود الفلسطيني برمته دون تمييز بين فصيل وآخر.

أما الأدوات الإعلامية والأصوات المأجورة التي تحاول تجريم النضال الوطني وتبرئة القاتل، فهي تسقط يومياً وتلفظها الذاكرة الجمعية، معريةً كل من ارتضى أن يكون خنجراً في ظهر شعبه في أشد أوقاته حرجاً.

من السرقات والمخدرات إلى أحضان العملاء.. براءة عائلية تعري العميلين ناصر وسعيد أبو ستة

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى