Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلال

الشرق الأوسط وهواية الأكاذيب.. بوقٌ دائم للتحريض على غزة والمقاومة

رغم انكشافها وخروجها عن كافة الأخلاقيات الصحفية، إلا أن موقع الشرق الأوسط يواصل حملاته لتحريضية الإخبارية تجاه المقاومة، وتبني روايات مناهضة لفصائل المقاومة ونشر الأكاذيب ونسبتها إلى قيادات مجهولة أو مصادر مطلعة.

ويخرج موقع الشرق الأوسط بين فترة وأخرى بتقارير صحفية مزعومة وينسبها إلى مصادر داخل قيادات حركة المُقاومة الإسلامية حماس والتي سرعان ما يتضح أنها مجرد أكاذيب وسلسلة من حملات ممنهجة ومدروسة تخدم الاحتلال وأهدافه في مهاجمة قيادات المُقاومة.

تحريض شبكة أفيخاي وشراكتها في حرب الإبادة: التاريخ يسجل ولا ينسى

ولم يكن الأمر بعيدًا عن الشرق الأوسط نشر أكاذيب وادعاءات حول انتخاب خليل الحية رئيسًا للمكتب السياسي لـ”حماس”،ومحاولة الزج بالفتنة بين سطر وآخر تحت عنوان “مصادر مطلعة”.

وزعمت الشرق الأوسط في تحليلها للخبر عن وجود خلافات وانشقاقات داخلية، مستخدمة مصطلحات الدعاية الإسرائيلية وأبواق الفتنة التي تحركها أجهزة مخابرات الاحتلال بشأن تصارع التيارات داخل فصائل المقاومة.

وتعتبر الشرق الأوسط من أبرز وسائل الإعلام التي تحرض على أهل غزة وتحاول جاهدة بعدة أساليب نزع الصفة الإنسانية عنهم وإبعاد أي تضامن عالمي معهم.

ويركز موقع الشرق الأوسط على إبراز قيادات المُقاومة في موضع صراع ومشاكل داخلية متواصلة، بالإضافة إلى تسليط الضوء على العصابات العميلة للاحتلال، ونشرت مقابلات وتقارير حصرية مع قادتها، بينما تجاهلت بشكل كامل، الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون داخل السجون ومراكز الاحتجاز الإسرائيلية، في دليل على انتقائية واضحة في المعالجة الإعلامية وانحيازًا للرواية الإسرائيلية.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى