Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحاي

تحريض شبكة أفيخاي وشراكتها في حرب الإبادة: التاريخ يسجل ولا ينسى

لم يكن تحريض شبكة أفيخاي وأبواق الاحتلال على أهل غزة إلا بداية للاستهدافات المتتالية وسفك الدماء تباعًا لكل من حرّضت عليه شبكة أفيخاي والتي كان اخرها استهداف كل “جيب” في غزة، الأمر الذي أدى إلى ارتقاء عشرات الشهداء بشكل يومي في هذه الاستهدافات المتتالية.

وكعادتها، بررت شبكة أفيخاي جرائم الاحتلال خاصة مجازر استهداف الاحتلال “للجيبات” في غزة والتي كان اخرها استهداف جيب تأمين تابع لشركة الرمال الطيبة في خانيونس، ما أدى لارتقاء ثلاثة شهداء.

شبكة أفيخاي وشرعنة مواصلة الإبادة في غزة: “كذبوا عليكم وحرّضوا على قتل المدنيين”

ويستهدف الاحتلال خلال الفترة الأخيرة بوتيرة متصاعدة سيارات و دراجات وجيبات ، وذلك بعد تحريض وتبرير مسبق من شبكة أفيخاي لاستهداف هذه المركبات.

فقبل أيام، صعّد العميل وبوق الاحتلال حمزة المصري تحريضه على استهداف مركبات من نوع “جيب” تحت ذرائع أنها تابعة لحماس، ولا يخفى عن شراكة حمزة المصري في اغتيالات الاحتلال الأخيرة لعناصر الشرطة ومركبات مدنية بعد سلسلة أكاذيب وافتراءات نشرها العميل حمزة المصري والتي حذف بعضها بعد الاستهداف.

وقبل أشهر، نشر العميل سعيد مسعود عبر صفحته التي يسخرها للتحريض وشتم الشهداء: ” لازم اسرائيل تضرب كل جيب”

ولا يخفى عن قائمة القذارة، براء جمال من حي الدرج الذي حرّض في منشوراته على قصف أي “جيب” في غزة، في دعوة تحريضية وتبريرية لجرائم الاحتلال.

وأمس الاثنين، خرج العميل عبد الحميد عبد العاطي بعد استهداف الاحتلال جيب شركة تامين الرمال الطيبة والتي تعمل منذ سنتين، متسائلًا في سخرية: “مالهم بضربو جيبات كثير هالفترة؟”

والجدير بالذكر أن عبد عبد العاطي كان من أوائل المحرضين على استهداف الجيبات والمركبات في غزة خاصة بعد فشل الحراك المشبوه.

واشتعلت وسائل التواصل الاجتماعي غضبًا بعد سلسلة المنشورات التحريضية التي تسببت في اغتيال الاحتلال لعناصر الشرطة والمدنيين في غزة.

وعلّقوا: ” التاريخ يسجل ولا ينسى، والشهيد لا ينسى من اغتابه وشتمه ولابد أن يكون خصمكم أمام الله”

وأضافوا: “ليعلم الجميع أن هؤلاء ليسوا منا ولسنا منهم”.

وفي الجانب الميداني، كشف قيادي في أمن المقاومة عبر منصة “الحارس” الأمنية عن أساليب استخباراتية خطيرة وحديثة يلجأ إليها الاحتلال لتوجيه عملائه على الأرض في غزة، بناءً على تحقيقات رسمية جرت مع أحد العملاء الموقوفين مؤخرًا.

وخلصت تحقيقات أمن المقاومة إلى أن ضباط المخابرات الإسرائيلية باتوا يوجهون العملاء للمشاركة الفعلية في جنازات الشهداء وتفقد ثلاجات الموتى داخل المستشفيات.

ويهدف هذا السلوك إلى التأكد القطعي من استشهاد المقاومين المستهدفين، فضلاً عن حصر ومراقبة أبرز الشخصيات والمقاومين المتواجدين في بيئة التشييع تمهيداً لاستهدافهم لاحقاً، وهو ما يفسر مجزرة النصيرات الأخيرة أثناء التشييع.

ورصدت الأجهزة الأمنية قيام الاحتلال بتوجيه أحد عملائه لمعاينة أماكن القصف والاستهداف تحت غطاء صحفي مزيف، حيث كان العميل ينقل عبر هاتفه لغرفة القيادة الإسرائيلية مجريات إجلاء الشهداء وإنقاذ المصابين أولاً بأول.

وعندما اكتشف الاحتلال عبر هذا النقل المباشر نجاة أحد المستهدفين وإصابته فقط، أعاد الطيران الحربي استهداف الشخص الناجي مرة أخرى بصاروخ مباشر، مما أدى إلى استشهاده فوراً وموت المسعفين حوله.

وبناءً على هذه المعطيات الأمنية الخطيرة، والنزيف البشري المستمر جراء الخروقات، وجهت منصة “الحارس” وأمن المقاومة جملة من التحذيرات والتوصيات العاجلة لقطع الطريق على أجهزة أمن الاحتلال.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى