Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبارشبكة افيحاي

فضائح بالأدلة.. أبرز سقطات “جسور نيوز” في تغطية حرام “26 يونيو” !

لا تزال أصداء السقوط المدوي لحراك 26 يونيو تتوالى، كاشفةً وجوهًا جديدة للداعمين والمروجين له، ومسلطةً الضوء على الدور الذي لعبته بعض المنصات الإعلامية في تداول روايات ومقاطع أثارت جدلاً عقب فشل الحراك في تحقيق أي حضور ميداني.

ولم يكن فشل الحراك بحاجة إلى تحليل طويل، إذ تكفل القائمون عليه بكشفه بأنفسهم، فمع ساعاته الأولى سارعت حسابات مروجة للحراك إلى نشر صور زعمت أنها توثق خروجًا جماهيريًا، لكن التدقيق البسيط أظهر أنها صور قديمة يظهر فيها أشخاص يرتدون ملابس شتوية ثقيلة، في وقت تعيش غزة ذروة الصيف.

هذا الخطأ الفاضح حول الرواية المفبركة إلى مادة للسخرية، وتداول ناشطون تعليقات ساخرة اعتبرت أن ” الحراك الكتروني أكثر منه ميدانيًا” إشارة إلى حالة السخط التي اجتاحت دعاة الفتنة وأبواق شبكة افيخاي لمداراة الفضيحة المدوية.

وفي خضم هذه المحاولات، برزت منصة  “جسور” المدعومة إماراتيًا وإسرائيليًا، والتي تعرضت لسقطات مدوية بعد نشرها مواد أثبتت الوقائع أنها مضللة، في محاولة لترديد اسطوانة ابواق “شبكة افيخاي” لتبرير غياب الاستجابة الشعبية للحراك المشبوه.

جسور وفضيحة مشاهد الجيش السوري

وهنا، حاولت “جسور” احتواء فشل الحراك عبر إطلاق موجه من الشائعات وتبرير عدم الاستجابة الميدانية، فنشرت مقطع فيديو يظهر انتشار عناصر أمنية، مدعيةً أنه في غزة، وأن العناصر يتبعون لحركة (حماس)، ويقومون بترهيب المشاركين في الحراك التخريبي.

إلا أن هذه الرواية لم تصمد طويلاً، بعدما كشف نشطاء ومعلقون أن المقاطع المتداولة لا تعود إلى مقاومين أو أجهزة أمن حركة حماس، بل مشاهد قديمة لعناصر من الجيش السوري، وليس كما ادعت المنصة أنه في غزة.

وعلى غرار ما فعله رئيس الحراك عبد الحميد عبد العاطي، الذي نشر صورًا لشبان من غزة وزعم بأنهم يتبعون لـ ” الأمن الداخلي”، في محاولة لتحريض الاحتلال على استهدافهم، نشرت منصة “جسور” صورة لأحد الشبان الذين وثقوا خلو بعض المناطق من أي تجمعات للحراك، ووصفت صاحبها بأنه “أحد  مسلحي حماس”.

وقد أثار هذه الوصف انتقادات واسعة على منصات التواصل، حيث اعتبره متابعون تماهي علنيّ مع منصات الاحتلال وأبواق التحريض “شبكة افيخاي”، واتهموا المنصة بمحاولة صناعة رواية تبرر فشل الحراك ميدانيًا، وتحرض على استهداف المدنيين العزل.

وبعد سلسلة من السقطات التي ارتكبتها جسور نيوز، وجه نشطاء اصابع الاتهام إلى المسؤول عن الملف الفلسطيني في المنصة وهو المدعو أمين عابد.

من هو أمين عابد؟

يواصل المدعو أمين عابد أحد أبرز أصوات شبكة أفيخاي التحريضية دوره القذر في الترويج لمنصات إعلامية مشبوهة مثل منصة جسور نيوز المناهضة للمقاومة والمدافعة عن ميليشيات غزة المتعاونة مباشرة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي.

ويستثمر المدعو أمين عابد منصاته عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتنفيذ أجندة الاحتلال عبر تبني روايته ضمن شبكة أفيخاي التحريضية والدعوة بشكل دائم لنبذ المقاومة وحركة “حماس”.

أمين عابد ويكيبيديا

ويعرف المدعو أمين عابد نفسه على أنه ناشط فتحاوي فلسطيني، إلا أن الحقيقة هي أنه أحد جنود شبكة أفيخاي التحريضية وأكبر مروج لرواية الاحتلال الإسرائيلية فيما يتعلق بالقضايا الوطنية.

غادر المدعو عابد قطاع غزة في سبتمبر 2024 عبر معبر كرم أبو سالم إلى مطار رامون الإسرائيلي، ومن ثم إلى الإمارات، في ظروف غامضة في ظل إغلاق معبر رفح البري وهو المنفذ الوحيد لسفر المواطنين في غزة، ما أثار تساؤلات عدة حول مغادرته المشبوهة للقطاع المحاصر.

جسور نيوز ويكيبيديا

وتعتبر منصة جسور واحدة من أكبر المنصات التي تحرض على المقاومة وتهدف لبث السموم والتدخل في الشأن الفلسطيني الداخلي في قطاع غزة.

وبرز دور المنصة الإعلامية جسور من خلال الترويج للتطبيع الإعلامي وتشويه صورة المقاومة وتحمليها مسؤولية ما جرى في قطاع غزة، وإزالة التهم عن الاحتلال الإسرائيلي.

ويعتقد ناشطون أن لدولة الإمارات دور كبير في تمويل ودعم جسور، إذ تعمد على تمويل ناشطين من مختلف الدول لصالح دوروها المشبوه.

وتستغل المنصة الإعلامية جسور ظروف المواطنين في القطاع المحاصر المدمر في بث موادها الإعلامية، في محاولة لتغيير الوعي العام بقضية فلسطين عبر ضخ مواد إعلامية مشبوهة.

وكان منتدى الإعلاميين الفلسطينيين قد حذّر في وقت سابق الصحفيين من التعامل مع منصة “جسور نيوز” أو القائمين عليها، وذلك “لطبيعة عملها المشبوهة وعلاقاتها غير الشفافة بجهات إسرائيلية وغربية”.

كيف رد الغزيون على الدعوات للخروج في حراك “26 يونيو”؟ استطلاع يكشف الموقف الشعبي
🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى