Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحايصناع الفتن

تحرش وتسول إلكتروني.. ناشطة تفضح سلوكيات ثلاثة من دعاة الفتنة وحراك “26 يونيو”

في فضيحة أخلاقية جديدة، كشفت الناشطة مرام محمد الرجبي عن سلوكيات “فاضحة” لثلاثة من أبواق شبكة “افيخاي ادرعي” ودعاة الفتنة في حراك “26 يونيو” في غزة، هم: عبد الحميد عبد العاطي، وأحمد سعيد، وعلي شريم.

وقالت الرجبي، في منشور لها عبر منصة “فيسبوك”، إن المدعو علي شريم متورط في فضائح تحرش داخل مدارس خاصة في نابلس والضفة الغربية، كاشفةً أنها كانت من بين مجموعة فتيات تقدمن بشكاوى ضده، إلا أن تلك الشكاوى رفضت بمزاعم عدم الأدلة الكافية.

وأضافت: “لما رجعنا كمان مرة نقدم شكوى، نفس الكلام بحكوه، إنه هذا الزلمة واصل و”إيده طايلة”.

كما اتهمت المدعو أحمد سعيد بمحاولة استغلالها بعد تواصله معها على خلفية الشكوى التي تقدمت بها ضد شريم، موضحة أن ما أبداه من رغبة في المساعدة كان مدخلًا للاستغلال.

وقالت: “أحمد سعيد بكرهه لأنه دخل لي على الخاص وحكالي إنه عرف بقصة الشكوى ضد علي شريم، وعمل حاله بده يساعدني”، متابعةً: “لكن هو نهج الذئاب البشرية: الحنان ثم الاستغلال بأبشع الطرق”.

كما وجهت اتهامات للمدعو عبد الحميد عبد العاطي أبرز دعاة الفتنة، مبينة أنه كان يجمع أموالاً تحت غطاء مساعدة الفقراء، قبل أن تكتشف أن المستفيدين من تلك الأموال هم أشخاص مقربون منه .

وبينت في منشورها، أن عبد العاطي طلب منها حوالات مالية لصالح عائلات فقيرة، قبل أن تكتشف أن الأموال كانت تصل إلى أقاربه بنظام “التسول الالكتروني”، متسائلةً في ختام منشورها، “إن كان هذا حالهم القذر فكيف سيكون حراكهم المشبوه؟”.

ثلاثية الفتنة والعمالة.. وتاريخ “أسود” ممتد !

ويتصدر هؤلاء الثلاثة قائمة أذرع الاحتلال وأبواق الفتنة الداعية للاقتتال الداخلي ضمن ما يسمى “حراك 26 يونيو” الفاشل، في إطار “شبكة افيخاي” التحريضية، ويلاحقهم تاريخ “أسود” من الفضائح والسلوكيات “المشبوهة”.

تسعى ما يُعرف بـ“شبكة افيخاي”، وفق مختصين، إلى استغلال الأوضاع الإنسانية الصعبة في قطاع غزة عبر ناشطيها المنتشرين حول العالم، بهدف التأثير على السلم المجتمعي وتأليب الرأي العام ضد حركة “حماس” والفصائل الفلسطينية، إضافة إلى الترويج لجهات متهمة بالتعاون مع الاحتلال.

ويشير مختصون في الإعلام الرقمي إلى أن ما يُعرف بـ“شبكة افيخاي” لا يقتصر على حسابات فردية، بل يشبه بنية دعائية منسَّقة تُدار من خارج الأراضي الفلسطينية، ويُرجّح أن تشارك فيها جهات أمنية وإعلامية إسرائيلية، مثل وحدات متخصصة في الفضاء السيبراني والعلاقات العامة العسكرية.

من هو علي شريم؟

ويبرز اسم المدعو علي شريم كأحد أكثر الأدوات الإعلامية إثارة للجدل، حيث يصنفه كعنصر ارتكاز رئيسي ضمن شبكة أفيخاي التحريضية، ومنصة “جسور” الوجه الإعلامي الداعم للعمالة والممول إماراتيًا خدمة لأجندات الاحتلال.

وغادر المدعو شريم قطاع غزة فارًا في أعقاب فضائح أخلاقية مدوية، تنقل بين بلجيكا وصولاً إلى إقامته الحالية في رام الله، ليتحول من هارب من الفضيحة إلى محرض مأجور يسخر منصاته لخدمة أجندات الاحتلال ومحاولة إرباك الساحة الفلسطينية.

وعرف عن علي شريم اعتماده الممنهج على نشر الإشاعات والأخبار المضروبة، حيث يتبنى رواية جيش الاحتلال بالكامل فيما يخص العدوان على غزة.

وفي الوقت الذي يمعن فيه الاحتلال في التدمير والخراب، ينشغل شريم بتبرئة ساحة القاتل، وتوجيه سهام هجومه نحو المقاومة الفلسطينية والعائلات الصابرة في القطاع، في محاولة بائسة لتحميل الضحية مسؤولية جرائم الجلاد.

ويرى مطلعون أن الدور الذي يؤديه علي شريم يتجاوز وجهة النظر ليصل إلى حد الارتباط العضوي بأجندات المخابرات الإسرائيلية، إذ تتطابق منشوراته حرفياً مع خطاب المتحدثين باسم جيش الاحتلال.

ويركز المدعو علي شريم هجومه على حركة “حماس” والمقاومة بشكل تندري، مستعرضاً الأوضاع الإنسانية الصعبة في غزة بأسلوب هجومي يهدف لتشويه صورة الصمود الشعبي والتشكيك في تضحيات الفلسطينيين، بينما يتجنب بشكل مريب توجيه أي اتهام مباشر للاحتلال عن مجازره اليومية.

ويقول مطلعون إن تحركات علي شريم من مقره في رام الله تندرج ضمن حملة متكاملة تهدف لزعزعة الحاضنة الشعبية للمقاومة، حيث يستخدم أسلوب الكذب المعهود والمتاجرة بآلام الناس لضرب النسيج الاجتماعي.

عبد الحميد عبد العاطي.. وجه إعلامي مأجور في خدمة الاحتلال !

ولد عبد الحميد عبد العاطي في مخيم جباليا لإحدى العائلات المحترمة المحافظة شمال قطاع غزة، لكنه اتسم منذ طفولته بالفوضى والتصرّف الطائش، متكررًا في تورّطه بمشاكل اجتماعية وأخلاقية.

ورغم حصوله على درجة متقدمة في تخصص الإعلام، فشل في بناء سمعة مهنية أو التزام أخلاقي، ليبقى عنوانًا للفشل الشخصي والمجتمعي.

انتماؤه المزعوم كان واجهة زائفة، حيث انضمّ مبدئيًا إلى مواقع محسوبة على الفصائل اليسارية، ولاحقًا إذاعة “صوت الشعب” التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، متنقّلًا بين الدعم والتملق وفق مزاجه الخاص.

مع تصاعد حرب الإبادة، انقلب عبد العاطي على المقاومة، مروجًا لمواقف منسّقة بشكل واضح مع الناطق الإسرائيلي أفيخاي أدرعي؛ فبدأ بنشر الشكوك والتبريرات التي تخدم المحتل.

لم يكن هذا مجرد تغيير رأي لدى عبد العاطي، بل خطة ممنهجة مدفوعة من الخارج لتقويض شرعية المقاومة وإضعاف صمود الشعب الفلسطيني.

لم يتردد عبد العاطي في التنسيق مع مخابرات السلطة الفلسطينية، حيث جرى تسهيل خروجه من القطاع بعد دفع مبالغ مالية، ليستقر في مصر، ليبدأ دوره كوجيه إعلامي مأجور في خدمة الاحتلال الإسرائيلي.

عبد الحميد عبد العاطي ليس إعلاميًا عاديًا، بل عميل مزدوج باع دماء شعبه وأفكار أجياله، ليصبح دمية بيد الاحتلال يشنّ من خلالها حربه النفسية ضد المقاومة.

ومع كل تصريح يصدر عن عبدالعاطي، يتكشف الدور الحقيقي الذي يلعبه: ليس فقط كناطق باسم الاحتلال من خارج المؤسّسة العسكرية، بل كأداة ناعمة للتأثير على الرأي العام، وبثّ الوهن والارتباك بين الناس، تحديداً بلحظات الحسم التي يحتاج فيها الفلسطينيون إلى خطاب تعبوي صادق.

أحمد سعيد أبو دقة.. شبهات واستغلال وخيانة !

أحمد سعيد أبو دقة، المولود في 28 يناير 1982م في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، كان يعمل في المجال الإعلامي في إذاعة الشعب قبل أن يتكشف تورطه في أعمال غير أخلاقية.

يقدم نفسه كمدافع عن حقوق الفلسطينيين، لكنه في الواقع ينفذ أجندة تتماهى مع مصالح الاحتلال، ويستغل أبو دقة منصاته الإعلامية لتبرير جرائم الاحتلال وإلقاء اللوم على المقاومة، متجاهلًا الدور الرئيسي للاحتلال في تعميق معاناة الفلسطينيين.

بعد افتضاح مواقفه الموالية للاحتلال، غادر أبو دقة قطاع غزة متجهًا إلى مصر بتنسيق خاص مع الاحتلال. هناك، استمر في نشاطه عبر التحريض على المقاومة الفلسطينية وتشويه صورتها، تحت غطاء من حرية التعبير.

يعمل أبو دقة ضمن لجنة أمنية تتبع مخابرات السلطة الفلسطينية، التي يديرها عقيد يدعى بهاء بعلوشة، تحت إشراف مباشر من ماجد فرج، رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية. الهدف الأساسي لهذه اللجنة هو تقويض دور المقاومة الفلسطينية تمهيدًا لإعادة هيكلة الأوضاع في غزة بما يتماشى مع مصالح الاحتلال.

وتولى في فترات سابقة مناصب ضمن مشاريع ممولة غربيًا بدعوى تعزيز “الحوار والسلام”، وكان من الناشطين في مبادرات تروّج لما يسمى “العيش المشترك” مع الإسرائيليين.

“من ساعة الصفر”.. القصة كاملة لسقوط “حراك 26 يونيو” في أول اختبار ميداني !
🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى