Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

تعليق لآمنة أبو شباب يفضح كواليس تصفية غسان الدهيني لشقيقه عبد العزيز

تأكيداً للانفراد الصحفي والمعلومات الدقيقة التي وثقها ونشرها موقع “ملاحقة الطابور الخامس” حول كواليس الصراع الداخلي المظلم في ميليشيات الهالك ياسر أبو شباب، تفجرت فضيحة جديدة من داخل بيت قادة الميليشيات والفوضى في قطاع غزة.

هذه الفضيحة التي دارت خلف شاشات المنصات المغلقة جاءت لتقطع الشك باليقين، وتهدم رواية الانتحار التي روج لها مؤخرًا، واضعةً يدها على الدليل القلِق الذي يثبت تورط العميل غسان الدهيني “رغلة” في تصفية شقيقه الأصغر من والده عبد العزيز الدهيني عقب حرب غنائم وفضائح عائلية طفت على السطح.

تعليق يفضح العملاء

وفي كواليس الفضيحة الجديدة التي رصدت، بدأت عقب قيام المدعوة آلاء الشناط  زوجة قائد الميليشيا العميل غسان الدهيني بنشر صورة للنافق عبد العزيز الدهيني.

وفي قفزة عكست حجم القهر والسر المكتوم، علقت المدعوة آمنة أبو شباب أرملة العميل الهالك ياسر أبو شباب وزوجة ابن عمته العميل طارق على الصورة بعبارة واضحة حملت اتهاماً صريحاً بالتصفية قائلة: “حسبي الله باللي كان السبب وبسس”.

التعليق الذي لم يدم سوى لحظات معدودة قبل حذفه سريعاً، فجر تساؤلات أمنية حول طبيعة الرسالة التي حاولت آمنة توجيهها لغسان، والجهة التي أجبرتها على الصمت.

وجاء اليقين بعد متابعة تقنية دقيقة أثبتت قيام آلاء الشناط بحذف آمنة أبو شباب نهائياً من قائمة الأصدقاء وحظرها، في سلوك يمثل اعترافاً صريحاً بصحة ما وثقه موقعنا حول اغتيال غسان لشقيقه على خلفية خلاف على المال المنهوب.

هذا الارتباك العائلي يثبت بالدليل القاطع صحة التسريبات والمعلومات التي انفرد موقع “ملاحقة الطابور الخامس” بنشرها من أروقة الميليشيا، إذ إن مقتل عبد العزيز الدهيني (المولود عام 2006) لم يكن سوى الذروة الحتمية لخلافات مالية ممتدة وعميقة بين غسان (ابن مريم) وإخوته من والده أحمد وعبد العزيز (أبناء زينب أبو شباب).

خلاف عميق

وتفجرت هذه الحرب المسعورة غداة مقتل العميل ياسر أبو شباب، حيث طالب غسان الدهيني باسترداد موازنة مالية ضخمة تابعة للميليشيا كانت بحوزة ياسر، بالإضافة إلى 8 كيلوغرامات من الذهب.

غير أن أرملته آنذاك آمنة أبو شباب رفضت تسليم الملايين والسبائك كلياً، مستقوية بتحريض شقيقتها “زينب” والدة عبد العزيز وخالهم المدعو شادي، وهو ما اعتبره غسان تمرداً داخلياً خطيراً وسرقة لأموال تشغيلية، مما دفعه للتخلص من شقيقه كرسالة تهديد وتصفية.

ولم تكن سبائك الذهب والأموال المنهوبة وحدها فصيل الخلاف، بل تداخلت معها ملفات سلوكية هزت المربع الأمني المشترك وأثارت حنق قائد الميليشيا غسان، حيث طالب إخوته أحمد وعبد العزيز مراراً بكبح جماح والدتهم زينب أبو شباب وردعها، متهمًا إياها بفضح العائلة جراء تعدد زواجاتها وطلاقها المتكرر الذي شمل خمسة رجال.

ويرى مطلعون أن واقع البيئة الداخلية لهذه الميليشيات التي تقتات على المخدرات، والسرقة، والعمالة للاحتلال يجعل من تصفيته أسلوباً مألوفاً لإنهاء الخلافات المالية أو للتخلص من الأوراق التي باتت تشكل عبئاً أو خطراً على بقية الرؤوس الكبيرة، مما يؤكد أن عدالة الأرض والتاريخ بدأت تنهش هذه الجماعات المأجورة من الداخل قبل أن تصل إليها قبضة القصاص الشعبي.

وتواجه هذه الميليشيات اليوم حالة نبذ شعبي وعشائري عارم جراء سجلها الأسود الغارق في اللصوصية والبلطجة، حيث باتت تدير عصابات منظمة لاعتراض وقرصنة قوافل المساعدات الإنسانية وشاحنات البضائع التجارية.

ولم تقف حدود جرائمها عند السطو على أقوات الناس، بل امتدت لتشمل اختطاف المدنيين وتعذيبهم وابتزاز عائلاتهم مالياً، ناهيك عن التورط الفاضح في جرائم سلوكية وتجارة السموم، وصولاً إلى قاع السقوط الأخلاقي المتمثل في محاولات تجنيد الأطفال لخدمة بنك أهداف جهاز “الشاباك”.

وأمام هذا التمادي الإجرامي، بات المخطط الإسرائيلي القائم على هندسة وصناعة، وتأهيل أجسام مسلحة بديلة لتسيير المشهد الميداني يترنح نحو السقوط النهائي والمدوّي، فالتلاحم والوعي المجتمعي المتصاعد وتوالي الفضائح المالية والجنائية كشفت الغطاء تماماً عن هذه الأدوات المأجورة، لتؤكد الوقائع في قطاع غزة أن الاستقواء بدبابات الاحتلال والاحتماء خلف خطوطه العسكرية لن يحمي عصابات الفلتان من لحظة القصاص الشعبي والميداني الحتمي، ولن يمنع مآلها المحتوم نحو مزابل التاريخ.

معلومات حصرية تكشف شراكة فاضحة بين رمزي حرز الله والعميل غسان الدهيني

بعد مقتل شقيقه.. الدهيني يواصل تسويق “بطولات وهمية” ويثير السخرية !

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى