Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

فضيحة جديدة.. ناشطون يُفككون أكاذيب المنسي ويُعرّون إفلاس الميليشيا المأجورة شرقي غزة

في حلقةٍ جديدة من مسلسل الإفلاس والتخبط الميداني والدعائي الذي تعيشه الميليشيات المأجورة في قطاع غزة، تتوالى الفضائح لتكشف حجم العجز والارتباك لدى العميل أشرف المنسي الملقب بـ “المخزي” وعصاباته شمالي غزة.

فبعد أن حاول الاحتلال الإسرائيلي وجهاز “الشاباك” تلميع صورة هذه الميليشيات المنبوذة وعزلها عن جدار الرفض الشعبي، جاء التفنيد ليُسقط الأقنعة ويكشف الأكاذيب المُصنّعة لهذه الميليشيات المأجورة.

مسرحية هزيلة

وفند التحليل الدقيق الذي قدمه الناشط محمد عثمان مقطعي الفيديو اللذين نشرهما العميل أشرف المنسي مؤخراً، والذي ادعى فيهما قيام ميليشياته بتوزيع طرود خضروات على مخيمات النازحين وسط مدينة غزة.

حيث توقف عثمان عند إقدام الميليشيا على تغبيش وتغطية وجوه كافة الأشخاص الذين ظهروا في الفيديوهين، وتغيير أصواتهم بالكامل عبر برامج التعديل الصوتي، وضعاً سيناريوهين لا ثالث لهما لفضح هذه المسرحية.

السيناريو الأول هو أن عمليات التوزيع اقتصرت حصراً على عائلات العملاء والمرتزقة التابعين للمنسي أنفسهم، وجرى تغبيش وجوههم خشية انكشاف هوياتهم أمام المجتمع والعشائر، في محاولة يائسة للإيحاء بأنه يملك نفوذاً ويتجول في أرجاء غزة والشمال “وقلبه على الناس”.

أما السيناريو الثاني الذي وضعه الناشط محمد عثمان أن تصوير لقطات إنزال الخضار تم بالفعل داخل بعض المخيمات دون علم النازحين بهوية الجهة الموزعة، حيث استغلت الميليشيا حاجة الناس لالتقاط المشاهد السريعة، بينما تم تصوير مقابلات الشكر والثناء داخل مقرات الميليشيا المغلقة وخارج المخيمات، مما يعني التغرير بالبسطاء وتوظيف حاجتهم لأغراض الاستعراض.

وتزداد الشكوك وفق عثمان ويقوى التفنيد بالنظر إلى السلوك المعتاد لعناصر المنسي، حيث يُقيمون الحفلات و”الطنة والرنة” حين يخرجون مجرد أمتار معدودة خارج “الخط الأصفر”، فكيف تتم هذه العمليات الإغاثية المزعومة ع “السكت” ودون التباهي بكشف الوجوه؟

وتحدّى الناشط محمد عثمان العميل “المخزي” أن يجرؤ على نشر مقاطع الفيديو بوجوه مكشوفة، مؤكداً أن الاستجابة لهذا التحدي ستودي به للفضيحة في كلتا الحالتين، “إما بكشف عائلات زمرته، أو بخروج المواطنين المغرر بهم لفضح ملعوبه وتأكيد تعرضهم للخديعة من قبل فريق ادعى أنه “جهة خيرية”.

فضائح ميليشيا العميل المنسي

ولم تتوقف الفضائح عند مسرحية الطرود الإغاثية، بل امتدت لتشمل الإعلان المضحك الذي أطلقته ميليشيا المنسي مؤخراً حول تأسيس ما أسمته وحدة سايبر مختصة بالاختراق المتقدم والملاحقة الإلكترونية، برفقة تهديدات الجبناء بنشر وثائق ضد الحسابات والنشطاء الذين يوثقون جرائمهم.

وفور بث المقطع الترويجي، سارع خبراء البرمجة والأمن السيبراني لتفكيك بنيته التقنية، مؤكدين في تقارير متطابقة أن المادة المعروضة لا تمت لعالم التكنولوجيا أو البرمجيات بأي صلة، وإنما هي مجرد تجميع لمؤثرات بصرية وصوتية بدائية ومجانية متاحة للمبتدئين على شبكة الإنترنت.

وأجمع المختصون على أن هذا الادعاء المثير للضحك يعكس حالة ذعر وتخبط أمني شديدين تعيشهما قيادة الميليشيا جراء الحصار المعلوماتي والشعبي المحكم الذي يفرضه النشطاء عبر نشر الوثائق والوقائع الميدانية الدامغة، مما دفع الميليشيا لمحاولة صناعة “قوة وهمية” لبث الخوف في نفوس المتابعين.

وتأتي هذه الدعاية والتسويق الزائف للتغطية على سجل ميداني أسود حافل بالجرائم الموصوفة في الأدبيات والتقارير الحقوقية الدولية بأنها جرائم ضد الإنسانية، حيث تحول المنسي وعصابته شرقي غزة إلى أداة تنفيذية مباشرة لسياسات التجويع والترهيب الإسرائيلية.

وتؤكد كافة المعطيات والوقائع في قطاع غزة أن المخطط الإسرائيلي القائم على صناعة وتأهيل ميليشيات وعصابات مأجورة وخلق بدائل وطنية، بات يترنح ويسير بخطى متسارعة نحو السقوط النهائي والمدوي.

فقد ساهم تصاعد الوعي المجتمعي، والرفض العشائري والشعبي العارم، وتوالي الفضائح المالية والأخلاقية، في عزل هذه الفئة الخائنة كلياً.

ويؤكد ناشطون ومتابعون أن الفشل الفاضح للميليشيا العميلة يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن أدوات الاحتلال عاجزة عن تزييف الواقع، وأن التهديدات الجوفاء لن تزيد الحاضنة الشعبية إلا إصراراً على ملاحقة هؤلاء المرتزقة وعزلهم.

تدريبات ميليشيا العميل شوقي أبو نصيرة تثير سخرية واسعة وتكشف إفلاس أدوات الاحتلال

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى