Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

رمزي أبو ديب عبر تيك توك مرتجفًا يتوسّل المستوطنين: نتمنى العيش معكم بسلام.. لا تتركونا

خرج العميل رمزي أبو ديب عبر بث مباشر على تيك توك مرتجفًا يتوسّل الاحتلال بعدم الاستغناء عنهم، مستخدمًا مصطلحات الإذلال وملامح الخوف ومطالبات العيش مع الاحتلال وعدم تركهم خاصة بعد إعلان “خارطة الطريق” التي أوضحت بما لا شك فيه تفكيك ميليشيات الاحتلال والاستغناء عنه.

وتوسّل رمزي أبو ديب للمستوطنين بألا يتركوا العملاء لمصيرهم والاستغناء عنهم مؤكدًا أنه يتمنى العيش مع الاحتلال وتحت حكمهم بسلام.

وأشار إلى أن الاحتلال بقيادة مجرم الحرب بنيامين نتنياهو لا بد أن يكون لهم دور في حماية العملاء واحتضانهم وعدم تركهم وفقًا للاتفاق الأخير.

وتؤكد المعطيات والأبعاد السياسية والأمنية المحيطة ببند تفكيك الميليشيات في المرحلة الثانية أن خيارات كبار قادة وموجهي هذه العصابات قد أصبحت مكشوفة وضيقة للغاية.

فضيحة العميل رمزي أبو الديب خلال بث مباشر مع “إسرائيلي”.. “إذلال وجهل فاضح”

فالخيار الأول المتاح أمامهم هو الانصياع المباشر وتسليم أنفسهم بلا شروط للعدالة الثورية والقضاء الوطني.

أما الخيار الثاني، فيتمثل في التوسل للاحتلال الإسرائيلي لمطالبته بتجنيدهم المباشر في صفوف جيشه واقتادهم معه أثناء الانسحاب ليعملوا مجرد كلاب حراسة وحماية لثكناته.

في حين يتلخص الخيار الثالث في المراهنة على أدوار رعايتهم وتأمين خروجهم نحو الأطراف التي وفرت التمويل والدعم لهذه الميليشيات.

وكشفت مصادر خاصة أن بعض قادة المليشيات العميلة طلبوا من مشغليهم في الشاباك العمل على مساعدتهم للسفر مع عوائلهم خارج القطاع إما إلى داخل الأراضي المحتلة أو إلى دول مستضيفة، وقوبل طلبهم بالرفض بحجة عدم وجود أي دول تقبل باستقبالهم، وقد يتم استقبالهم في مخيمات بالنقب المحتل دون أي حقوق.

وأضافت المصادر أن العميـل غسان الدهيني أدرك أن مرحلة المليشيات شارفت على الانتهاء ليقوم بترحيل جميع نساء عائلته وأطفالهم إلى الأردن والضفة الغربية، بتسهيلات من محمود الهباش.

من هو رمزي أبو ديب؟

أعلن رمزي أبو ديب انضمامه للميليشيا المرتبطة بالاحتلال شرقي رفح، بقيادة الهالك ياسر أبو شباب قبل تشكيل خاله العميل المجرم شوقي أبو نصيرة للميليشيا.

ويستخدم أبو ديب حساباته عبر مواقع التواصل لترويج رسائل تشجع الشباب على الالتحاق بالميليشيات من خلال التركيز على المغريات المادية، إلى جانب التحريض على النشطاء المعارضين وشتمهم بألفاظ نابية، وهو ما أثار استياء واسعًا واعتبر امتدادًا لأسلوب الميليشيا نفسها.

وتشير المعلومات المتداولة إلى أن رمزي أبو الديب كان يعمل سابقًا في أجهزة السلطة التابعة لرام الله، ثم سافر إلى الجزائر لدراسة القانون.

وبعد عودته إلى غزة افتتح مكتبًا للمحاماة في بني سهيلا، إلا أن ممارساته اللأخلاقية والشاذة وسلوكه المنحرف أدّيا إلى قيام أشقائه جمال وكمال وإياد، بضربه وإغلاق مكتبه تمامًا.

وخلال الحرب، عمل أبو الديب كقاطع طريق قبل أن ينتقل للانضمام إلى عصابة أبو شباب شرق رفح، ثم انتقل لاحقًا إلى مجموعة خاله شوقي أبو نصيرة ليصبح ذراعه اليمنى.

ويؤكد مختصون أن قادة ميليشيات غزة يعتمدون بشكل واضح على استقطاب عناصر من أصحاب السوابق الأمنية والجنائية لضمّهم إلى مجموعات إجرامية تُنفّذ مخططات الاحتلال دون تردّد.

ويرجع المختصون ذلك إلى سهولة استدراج هذه الفئة من قبل قادة الميليشيات، نظرًا لتاريخها المثقل بالقضايا وابتعادها عن القيم المجتمعية، وقابليتها العالية للعمل مقابل المال والحماية والنفوذ بعيدًا عن أي اعتبار وطني أو أخلاقي.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى