اعتقال عميل مقرب من كبار العصابات العميلة بغزة و”رادع” تكشف التفاصيل الأولية

كشف مصدر في “رادع” التابعة لأمن المقاومة في غزة، عن اعتقال عميل مقرب من العصابات العميلة في غزة، بمساعدة من المواطنين.
وقالت “رادع” في بيان، اليوم الخميس، إنه “بمساعدة من المواطنين، ضبطت قوة “رادع”، بتاريخ 4 أغسطس 2026، عميلًا مقربًا من كبار العملاء في العصابات العميلة، وتمت مصادرة الأسلحة والأموال التي كانت بحوزته”.
وثمنت قوة “رادع” الحس الوطني والأخلاقي الذي يتحلى به أبناء شعبنا، داعية المواطنين إلى الإبلاغ الفوري عن أي سلوكيات مريبة أو عن أماكن وجود العملاء المطلوبين.
الميليشيات العميلة تحاول الهروب من القطاع و”الشاباك” يصفعهم: لا أحد يستقبلكم
يأتي ذلك بعد أيام من إعلان مصدر قيادي في قوة “رادع” عن وجود صراعات وتصفيات داخل العصابات العميلة، يصعب على الاحتلال السيطرة عليها أو ضبطها.
وقال المصدر القيادي إنه حصل على معلومات مؤكدة حول أسماء كبيرة داخل العصابات العميلة؛ تم استبعادها من المشهد، بحجة الاضطرابات النفسية، وفقدان الذاكرة، أو الوفاة الطبيعية، مشيرًا إلى أنه سيكشف عنها خلال الأيام القادمة.
وفي تطور ميداني لافت يكشف حجم التآكل الداخلي في بنيان هذه العصابات، كشف مصدر قيادي في قوة “رادع” الأجهزة الأمنية عن تمكنها خلال اليومين الماضيين، وبجهود عشائرية وعائلية حثيثة، من معالجة وتسوية ملفات 17 عنصرًا أعلنوا توبتهم وانفصالهم التام عن العصابات العميلة.
وأكد المصدر الأمني أن مشروع صناعة ميليشيات خائنة قد وُلد ميتاً منذ لحظته الأولى، مشدداً على أن العقاب والملاحقة القانونية والثورية ستطال كل من أصر على الإجرام ولم يستغل فرص التوبة.
وأضاف المصدر أن الحماية الإسرائيلية مجرد وهم سينقشع قريباً، مجدداً الدعوة لجميع من تبقى من منتسبي العصابات بسرعة الاستفادة من قنوات التواصل العشائري والعودة لأحضان شعبهم قبل أن تُغلق الأبواب وتصدر الأحكام.



