Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

رائحة عبد الحميد جرغون الكريهة تشعل خلافًا مع أكرم جرغون خلال تدريبات داخل الأراضي المحتلة

كشفت مصادر صحفية أن العميل عبد الحميد جرغون تلقّى تدريبات داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدة أنه قام بتدريب عملاء عصابتي غسان الدهيني وأكرم جرغون.

وأشارت المصادر إلى أن خلافًا اندلع بين أكرم جرغون وعبد الحميد جرغون، عقب أن صرخ أكرم في وجه عبد الحميد بسبب نتانة رائحته لعدم استحمامه، وعدم القدرة على تحملها.

العميل عبد الحميد جرغون

برز اسم العميل عبد الحميد جرغون ليس فقط لسجله الحافل بالجرائم، بل لإمعانه في الخيانة حتى بعد مناشدات عائلته المتكررة بطلب توبته ورجوعه لها مع أشقائه الاثنين العملاء ضمن الميليشيات العميلة.

العميل عبد الحميد جرغون.. متهم بقتل رفيقه ويأبى العودة من وحل العمالة

ورغم هذه الدعوات المتكررة من العائلة والتي تمنحهم فرصة أخيرة للتكفير عن ذنبهم ووعودات بعدم المساس بهم، إلا أن “الجبالي” وإخوته أبوا إلا الاستمرار في طريق العار، مفضلين البقاء أدوات رخيصة في يد الاحتلال على العودة لكرامتهم وعائلتهم التي تبرأت منهم عشائريًا.

ولم تتوقف جرائم العميل عبد الحميد جرغون عند حدود العمالة، بل وصلت إلى حد تصفية أحد رفاقه.

وأفادت مصادر محلية وقوة “رادع” أن العميل عبد الحميد جرغون قام بقتل زميله في الميليشيا نصر الله عابدين، لمجرد أن الأخير قرر ترك طريق الخيانة والعودة إلى أهله.

ويعكس هذا السلوك الإجرامي حالة التغول التي تتقمص هؤلاء العملاء، حيث يرى في توبة رفاقه تهديداً لوجوده أو كشفاً لأسراره.

ويكشف سجل وسيرة العميل عبد الحميد حرغون قبل انخراطه العلني مع ميليشيات الاحتلال، صنوفًا من الجرائم والسلوك الإجرامي فهو معروف بأنه صاحب سوابق في قضايا أخلاقية وقضايا نصب واحتيال على المواطنين أدت لسجنه سابقاً.

وخلال الحرب الحالية، استغل العميل “الجبالي” الفوضى لسرقة سلاح العقد القتالية التابعة للمقاومة وبيعها، عدا عن أنه معروف بين جيرانه بأخلاقه السيئة وتعامله بـ “السحر والشعوذة”، مما جعله منبوذاً حتى قبل ارتباطه الرسمي بالميليشيات.

وظهر العميل عبد الحميد جرغون “الجبالي” للمرة الأولى في مقطع فيديو يعترف فيه متفاخرًا بانتمائه لميليشيا أكرم جرغون، وذلك بعد أن نجح نشطاء في كشف هويته وفضحه أمام الرأي العام.

العميل أكرم جرغون

لم يكن ظهور العميل أكرم جرغون في مشهد العمالة وليد الصدفة، بل هو نتاج سجل حافل بالارتباط مع الاحتلال، حيث سبق وأن اعتقل في عهد السلطة الفلسطينية بتهمة التخابر مع الاحتلال.

أكرم جرغون.. عراب الميليشيات في خانيونس بتمويل إسرائيلي مباشر

وتتجاوز جرائم العميل أكرم جرغون الخيانة الوطنية لتصل إلى القتل المباشر، حيث تشير المعلومات إلى تورطه في قتل مواطن من عائلة ماضي أثناء نزوحه في رفح، وقتل شاب من عائلة الهور عند دوار التحلية بخانيونس، مما يجعله مطلوبًا ليس فقط للعدالة الوطنية بل ولأولياء الدم أيضًا.

وتؤكد المعلومات الواردة ومنها اعترافات شقيقه بسام قبل انضمامه للميليشيا العميلة، أن أكرم التقى بضباط من الموساد في مصر وفي منطقة دوار التحلية بقطاع غزة، للتنسيق حول تشكيل عصابات ميدانية مسلحة تعمل تحت غطاء الاحتلال، وتهدف إلى زعزعة استقرار الجبهة الداخلية وتوفير حماية أمنية لتحركات جيش الاحتلال الإسرائيلي.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى