Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحاي

شبكة أفيخاي تشنُّ حملة تشويه ضد قادة المقاومة ونشطاء يعلّقون: سيبقى صمود قادتنا يغيظكم حتى موتكم

لم تفلح محاولات شبكة أفيخاي في ضرب الحاضنة الشعبية للمقاومة في قطاع غزة، حتى اتخذت طريقًا منحدرًا وفاشلًا في مهاجمة قيادات المقاومة وبث الأكاذيب والشائعات، رغم الوضوح الكامل لكمية الأكاذيب وطبيعتها، وسهولة تمييزها عن الحقيقة، والتي كان آخرها مهاجمة شبكة أفيخاي للقياديين في “حماس” سامي أبو زهري وفتحي حماد.

وخلال الأيام الماضية، زعمت شبكة أفيخاي بأنه جرى اعتقال القياديين في “حماس” سامي أبو زهري وفتحي حماد، رغم النفي المتكرر من قبل “حماس”، والظهور الإعلامي الطبيعي للقياديين، الأمر الذي لم يدع مكانًا لأي شك أو محاججة، ورغم ذلك إلا أن شبكة أفيخاي تواصل أكاذيبها وشائعاتها وتسلل درامي ساذج ومكشوف الأكاذيب.

أحمد مرتجى .. حساب وهمي ومحتوى مولّد بالذكاء الاصطناعي لمهاجمة المقاومة

وتسعى شبكة أفيخاي لمواصلة الأكاذيب كجزء من الحرب النفسية، إلا أن كل محاولاتها السابقة والجارية باءت بالفشل الذريع، والكشف السريع، والهجوم الواسع من قبل المُتابعين والجمهور الفلسطيني بالكف عن المساس بالقيادات والمقاومة التي تمثل خط الدفاع الأول، والذين قدموا تضحيات جسيمة خلال حرب الإبادة الجماعية على غزة.

وأكد نشطاء تعليقًا على الحملة، بأن محاولات شبكة أفيخاي كلها تأتي في سياق فشلها، ومن أراد أن يعرف الحقيقة فالأمر ليس صعبًا عليه.

وعلَّق آخرون: “محاولات فاشلة، سيبقى صمود القادة يغيظكم ويغيظ أمثالكم حتى موتكم”.

شبكة أفيخاي تحرِّض على القيادي مشير المصري ونشطاء يعلّقون: خسئتْ محاولاتكم

وتسعى شبكة أفيخاي التي تديرها المخابرات الإسرائيلية عبر عدة نشطاء فلسطينيون خارج قطاع غزة إلى تشويه رواية المقاومة الفلسطينية وتسويق روايات تتماشى مع الرواية الإسرائيلية.

ويبرز دور شبكة أفيخاي في أغلب المواضيع التي تطرح على الساحة الفلسطينية خاصة في قطاع غزة عقب انتهاء الحرب المدمرة التي استمرت لنحو عامين.

وتتناول شبكة أفيخاي الموضوعات بشكل منسق بحيث يهاجم الناشطون فيها المقاومة عبر أساليب قد لا تبدو للمتابع البسيط أنها موجهة ومقصودة في حين تكون بدافع التصيد وتحميل ما يجري للفصائل والمقاومة ونزع المسؤولية عن الاحتلال.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى