أحمد مرتجى .. حساب وهمي ومحتوى مولّد بالذكاء الاصطناعي لمهاجمة المقاومة

عاد بوق الاحتلال وعضو شبكة أفيخاي في حساب يدعى أحمد مرتجى للظهور من جديد بفتنه وأكاذيبه رغم الرفض الشعبي والهجوم الواسع لأفعاله، ومواصلته التحريض على المقاومة في غزة.
وهاجم المدعو أحمد مرتجى مرة أخرى يوم العبور العظيم “7 أكتوبر” معطيًا الاحتلال كل التبريرات لجرائمه ومجازره خلال حرب الإبادة الجماعية في غزة.
واللافت في الأمر أن أحمد مرتجى شخصية لا يُعرف مدى حقيقة وجودها على أرض الواقع، إذ أن ترجيحات عدة تؤكد أنه حساب وهمي من حيث الاسم والصورة.
ووفقًا لمتابعة “ملاحقة الطابور الخامس”، فقد رصد الموقع أن حساب أحمد مرتجى مولد بالذكاء الاصطناعي ويعرف بأنه حساب يتم تشغيله من قبل شخص حقيقي يمتلك مهارات تحليلية وقدرة على الكتابة، مع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتعزيز المصداقية وإنتاج محتوى مكثف.
ورصد “ملاحقة الطابور الخامس” غياب أي تفاعل من محيط شخصي حقيقي، سواء من الأصدقاء أو العائلة أو زملاء المهنة، إضافة إلى عدد غير متناسق بين الإعجابات بين منشور وآخر.
ويعتمد الحساب على نشر محتوى يدعي لقاءات مع شخصيات رسمية، من بينها محافظ رام الله، باستخدام صور مولدة بالذكاء الاصطناعي، وهو ما ساهم في تضليل الجمهور ورفع مستوى الموثوقية الظاهرية للحساب، رغم عدم صحة هذه الادعاءات.
لماذا أغاظ فيديو أبو عبيدة الأخير مرتزقة شبكة أفيخاي؟ هذه القصة وحقيقة ادعاءاتهم
كما لفت إلى أن بعض المقالات المنشورة عبر الحساب تم تداولها من قبل شخصيات إعلامية معروفة، ونُشرت في مواقع إلكترونية وإن كانت غير معروفة، ما يشير إلى نجاح الحساب في التسلل إلى منصات إعلامية وتوسيع نطاق تأثيره.
شبكة أفيخاي
تسعى شبكة أفيخاي التي تديرها المخابرات الإسرائيلية عبر عدة نشطاء فلسطينيون خارج قطاع غزة إلى تشويه رواية المقاومة الفلسطينية وتسويق روايات تتماشى مع الرواية الإسرائيلية.
ويبرز دور شبكة أفيخاي في أغلب المواضيع التي تطرح على الساحة الفلسطينية خاصة في قطاع غزة عقب انتهاء الحرب المدمرة التي استمرت لنحو عامين.
“شبكة أفيخاي”.. تحريض ممنهج تمهيدًا لاغتيال الصحفيين في غزة
وتتناول شبكة أفيخاي الموضوعات بشكل منسق بحيث يهاجم الناشطون فيها المقاومة عبر أساليب قد لا تبدو للمتابع البسيط أنها موجهة ومقصودة في حين تكون بدافع التصيد وتحميل ما يجري للفصائل والمقاومة ونزع المسؤولية عن الاحتلال.
وتشير تقديرات مختصين، أن ما يُعرف بـ“شبكة افيخاي”، تسعى إلى استغلال الأوضاع الإنسانية الصعبة في قطاع غزة عبر ناشطيها المنتشرين حول العالم، بهدف التأثير على السلم المجتمعي وتأليب الرأي العام ضد حركة “حماس” والفصائل الفلسطينية، إضافة إلى الترويج لجهات متهمة بالتعاون مع الاحتلال.
وتعمل شبكة افيخاي من خلال عدد من النشطاء الهاربين من قطاع غزة والعاملين ضمن آلة الدعاية الإسرائيلية على منصات التواصل الاجتماعي.
ويشير مختصون في الإعلام الرقمي إلى أن ما يُعرف بـ“شبكة أفيخاي” لا يقتصر على حسابات فردية، بل يشبه بنية دعائية منسَّقة تُدار من خارج الأراضي الفلسطينية، ويُرجّح أن تشارك فيها جهات أمنية وإعلامية إسرائيلية، مثل وحدات متخصصة في الفضاء السيبراني والعلاقات العامة العسكرية.



