Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحاي

شبكة أفيخاي تحرِّض على القيادي مشير المصري ونشطاء يعلّقون: خسئتْ محاولاتكم

تواصل شبكة أفيخاي محاولاتها الفاشلة في بث الأكاذيب والأخبار المفبركة ونشر الشائعات بين الناس، للتحريض والكراهية، وضرب الحاضنة الشعبية، والتي كان آخرها حملات مفبركة حول القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، مشير المصري.

وتداول أعضاء شبكة أفيخاي أخبارًا تحريضية وكاذبة حول القيادي مشير المصري، ومزاعم حول سفره من غزة، فيما اتخذ أعضاء آخرون نهجًا آخرًا في نشر أخبار كاذبة في التعليقات بين الناس حول مواقف سابقة للقيادي المصري.

وكان أبرز المحرضين، عضو شبكة أفيخاي المدعو حمزة المصري، الذي نشر خبرًا على صفحته وأشعل فتنة بين الناس، ليكتب تعليقًا منفصلًا: “لا أعرف الحقيقة، أنا أسأل فقط”.

شبكة افيخاي.. ذراع الاحتلال الدعائي على منصات التواصل

ويرى نشطاء أن حملة شبكة أفيخاي تدق ناقوس خطر حول التحريض على القيادي مشير المصري، في خطوات تبدو تمهيدية لاغتياله وتعريضه للخطر، كما فعلت شبكة أفيخاي في مرات لا تعد في تحريضها على قيادات وشخصيات، ليغتالهم الاحتلال بعد فترة.

واستنكر نشطاء مواصلة شبكة أفيخاي وعضوها حمزة المصري في حملات التحريض وبث الفتن والأكاذيب بين المواطنين.

وتابعوا: “ألم تمل محاولاتكم الفاشلة في استهداف الشرفاء والقيادات التي عاشت ما عاش شعبها؟ خسئتم”.

من هو حمزة المصري؟

ويعرف حمزة المصري نفسه على أنه “ناشط فلسطيني”، لكن المتابع له يدرك جيدًا عكس ذلك ويكتشف أنه عضو بخلية إسرائيلية هدفها تتبنى تفكيك الجبهة الداخلية الفلسطينية.

المصري الذي ولد عام 1987 في بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة، يسخر من نفسه ومنصاته على مواقع التواصل ليل نهار لخدمة الدعاية الإسرائيلية والتحريض على التمرد على المقاومة.

ولد حمزة المصري عام 1987م لعائلة فلسطينية محافظة، تبرأت منه في وقت لاحق، لأعماله المشبوهة وتصرفاته غير اللائقة.

برز ظهوره تحت مسمى ناشط اجتماعي، ينقل الأخبار الميدانية ويعمل على تغطية الأحداث في غزة.

ثم راح يجمع تبرعات لصالح سيدات معوزات، ويمارس “التسول الالكتروني” حتى وقع في براثن أجهزة المخابرات.

منذ 7 أكتوبر 2023 ارتدى حمزة المصري ثوب الوطنية لتجميل صورته المخزية وإخفاء مسح سجل جرائمه وفضائحه بالتمجيد في المقاومة التي كان أداة تحريض ضدها.

في غمرة الحرب تشكلت شبكة أفيخاي لتشويه صورة المقاومة وكان حمزة المصري عضو بارز فيها بالتحريض على النزول إلى الشوارع وإثارة الفوضى والفلتان، لكه مني بالفشل بدعواته وتجميل صورته القذرة.

شبكة أفيخاي

وتسعى ما يُعرف بـ“شبكة افيخاي”، وفق مختصين، إلى استغلال الأوضاع الإنسانية الصعبة في قطاع غزة عبر ناشطيها المنتشرين حول العالم، بهدف التأثير على السلم المجتمعي وتأليب الرأي العام ضد حركة “حماس” والفصائل الفلسطينية، إضافة إلى الترويج لجهات متهمة بالتعاون مع الاحتلال.

شبكة أفيخاي.. تبرّر جرائم الميليشيات وتشيطن غزة

وتعمل شبكة افيخاي من خلال عدد من النشطاء الهاربين من قطاع غزة والعاملين ضمن آلة الدعاية الإسرائيلية على منصات التواصل الاجتماعي.

ويشير مختصون في الإعلام الرقمي إلى أن ما يُعرف بـ“شبكة افيخاي” لا يقتصر على حسابات فردية، بل يشبه بنية دعائية منسَّقة تُدار من خارج الأراضي الفلسطينية، ويُرجّح أن تشارك فيها جهات أمنية وإعلامية إسرائيلية، مثل وحدات متخصصة في الفضاء السيبراني والعلاقات العامة العسكرية.

كما يتحدث بعض المحللين عن احتمال وجود تداخل مع أطراف عربية على تماسّ أمني مع إسرائيل، بما فيها عناصر داخل أجهزة رسمية فلسطينية، في إطار ما يُعرف بـ“التنسيق الأمني”.

ويقول مختصون في الإعلام الرقمي إن الشبكة تعمل عبر إنشاء صفحات مزيفة، أو استغلال صفحات عامة موجودة تتحدث بلسان عربي تحت أسماء جذابة أو تبدو “محايدة”، لتوظيف الأحداث الساخنة في بث رسائل تحريضية والتشويش على الأصوات الوطنية.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى