Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحاي

85 ألف يورو وتنسيقات مشبوهة.. شهادة تكشف “الصندوق الأسود” للمدعو أحمد سعيد أبو دقة

كشفت شهادة علنية مثيرة وصادمة منسوبة إلى سائد التعبان، ابن شقيق المدعو أحمد سعيد أبو دقة، أحد أبرز أبواق الفتنة في “شبكة أفيخاي أدرعي”، تناولت اتهامات ثقيلة تطال خاله، تتعلق بالتربح من معاناة المواطنين والتلاعب بملفات إنسانية وأموال جمعت تحت عناوين “الإغاثة والمساعدة”.

وأكد التعبان أن قراره الحديث جاء بعد اطلاعه على معطيات ومعلومات “خطيرة”، مؤكدًا أن ما يمتلكه من معلومات لا يمكن السكوت عنه، خاصة وأنها تتعلق بأموال وممارسات تمس أشخاصًا تعاملوا بحسن النية والثقة مع خاله .

واتهم خاله بالتلاعب بمبالغ مالية كبيرة، مشيراً إلى قضية جمع مبلغ وصل إلى 85 ألف يورو، مؤكدا أن هذه الأموال لم تذهب إلى المسارات التي جُمعت من أجلها، وأن هناك شبهات تتعلق بطريقة إدارتها والتصرف بها.

وقال إن القضية لا تتعلق بخلاف عائلي، بل بملف يمس أشخاصاً تبرعوا أو تعاملوا بحسن نية، مؤكداً أن كشف التفاصيل أصبح ضرورياً أمام الرأي العام.

وتضمنت الشهادة اتهامات تتعلق بملف التنسيقات والسفر، إذ أكد التعبان أن خاله مارس دور الوسيط في هذه الملفات بهدف تحقيق مكاسب مالية، مستغلاً حاجة بعض الأشخاص وظروفهم الصعبة.

وكشف التعبان عن محاولة خاله الضغط على نشطاء والتأثير عليهم، لدفع بعض الأشخاص إلى مواقف ضد المقاومة الفلسطينية، أو إسكات انتقادات موجهة له، بتوجيهات مباشرة من جهات خارجية على علاقة بأجهزة المخابرات الإسرائيلية.

من هو أحمد سعيد أبو دقة؟

أحمد سعيد أبو دقة، المولود في 28 يناير 1982م في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، كان يعمل في المجال الإعلامي في إذاعة الشعب قبل أن يتكشف تورطه في أعمال غير أخلاقية.

يقدم نفسه كمدافع عن حقوق الفلسطينيين، لكنه في الواقع ينفذ أجندة تتماهى مع مصالح الاحتلال، ويستغل أبو دقة منصاته الإعلامية لتبرير جرائم الاحتلال وإلقاء اللوم على المقاومة، متجاهلًا الدور الرئيسي للاحتلال في تعميق معاناة الفلسطينيين.

بعد افتضاح مواقفه الموالية للاحتلال، غادر أبو دقة قطاع غزة متجهًا إلى مصر بتنسيق خاص مع الاحتلال. هناك، استمر في نشاطه عبر التحريض على المقاومة الفلسطينية وتشويه صورتها، تحت غطاء من حرية التعبير.

يعمل أبو دقة ضمن لجنة أمنية تتبع مخابرات السلطة الفلسطينية، التي يديرها عقيد يدعى بهاء بعلوشة، تحت إشراف مباشر من ماجد فرج، رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية. الهدف الأساسي لهذه اللجنة هو تقويض دور المقاومة الفلسطينية تمهيدًا لإعادة هيكلة الأوضاع في غزة بما يتماشى مع مصالح الاحتلال.

وتولى في فترات سابقة مناصب ضمن مشاريع ممولة غربيًا بدعوى تعزيز “الحوار والسلام”، وكان من الناشطين في مبادرات تروّج لما يسمى “العيش المشترك” مع الإسرائيليين.

التحريض على المقاومة.. أمثلة موثقة

منذ بداية حرب الإبادة التي ارتكبتها “إسرائيل” ضد قطاع غزة في أكتوبر 2023، بات أحمد سعيد أبو دقة أشبه بمنصة ناطقة بلسان الاحتلال، يكرر الرواية الإسرائيلية، ويحمّل المقاومة مسؤولية الدمار والمجازر .

ففي 15 نوفمبر 2023، نشر عبر صفحته على فيسبوك منشورًا يتهم فيه “قيادات المقاومة بدفع الأطفال للموت من أجل شعارات فارغة”، وهي جملة تكررت حرفيًا في منشورات أفيخاي أدرعي وشبكاته المنتشرة، في التوقيت نفسه.

وفي 2 يناير 2024، ظهر في بث مباشر يتهم فصائل المقاومة بأنها “تتاجر بالمدنيين وتمنع المساعدات عن الناس”، متجاهلاً الحصار الإسرائيلي الكامل ومنع دخول الوقود والماء والغذاء.

وخلال استهداف الاحتلال لمستشفى الشفاء في غزة، تبنى أبو دقة رواية الاحتلال بأن “الجيش استهدف عناصر مسلحة تتحصن في المستشفى”، في منشور بتاريخ 27 مارس 2024، رغم النفي الأممي المتكرر لذلك.

وأصدر “المرصد الفلسطيني للإعلام المقاوم” تقريرًا خاصًا عن أدوات الحرب النفسية الإسرائيلية، وضع فيه أبو دقة ضمن “الدوائر الرمادية التي تخدم العدو بوعي كامل”.

ولا يمثل أحمد سعيد أبو دقة حالة فردية بقدر ما يعكس ظاهرة آخذة في الاتساع، تتحول فيها بعض المنابر الإعلامية إلى واجهات تبرّر الحصار والقتل والإبادة، وتسوّق للتطبيع مع الاحتلال تحت عناوين مضللة مثل “السلام” و”الاعتدال” و”العيش الكريم”، بالمقابل تسخر كل إمكانياتها لتشويه صورة المقاومة وأبطالها.

 

أحمد سعيد أبو دقة.. و”أكذوبة” الاجتماع المزعوم لحماس في القاهرة !

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى