مستنقع الرذيلة والتزوير.. فضائح جنسية متتالية تعري ميليشيا العميل حسام الأسطل

تتوالى السقطات والفضائح المدوية التي تضرب أركان الميليشيات المأجورة التي حاول الاحتلال الإسرائيلي وجهاز “الشاباك” صناعتها وفرضها على المواطنين في قطاع غزة وعلى رأسها ميليشيا العميل المجرم حسام الأسطل “السناسي”.
وفي هذا السياق، تكشفت خيوط فضيحة أخلاقية وجنائية هي الأبشع من نوعها، تعري المنظومة السادية لميليشيات العميل المجرم حسام الأسطل “أبو سفن”، والتي تنشط في مناطق شرقي مدينة خانيونس.
وتفيد المعلومات المتوفرة إلى تحول معسكرات الميليشيا ونقاط نفوذها المحمية بالدبابات الإسرائيلية إلى مستنقع لممارسة الرذيلة، وإدارة شبكات الانحلال، وتزوير عقود الزواج لتغطية الجرائم المرتكبة بحق الضحايا.
فضائح جديدة مخزية
وكشفت مصادر أمنية حصرية ومطلعة عن إحصاءات صادمة تتعلق بالأنشطة السلوكية الفاسدة للعميل حسام الأسطل “أبو سفن”، مؤكدة أن ممارساته اللاأخلاقية تجاوزت كل حدود الأعراف المجتمعية والقيم الإسلامية الحنيفة.
وأوضحت المعلومات أن العميل حسام الأسطل يتعمد استقطاب الفتيات والشخصيات الساقطة أخلاقياً إلى داخل معسكرات الميليشيا لممارسة الرذيلة، ومن ثم يعمد إلى إدارة عمليات تزويج وتطليق صورية وشكلية متجاوزاً كافة القواعد الشرعية والدينية، بهدف تدويرهن وتوزيعهن كمكافآت على عملاء عصابته المقربين والمتورطين معه في وحل العمالة والجريمة.
ورصدت المصادر الحصرية أسماء بعض العملاء المتورطنين في هذه الجرائم والفضائح المخزية وفي مقدمتهم العميل مصطفى مسعود والذي يعمل كبوق إعلامي للميليشيا، والعميل محمد بسام الدرباشي وهو نائب رئيس الميليشيا والشريك الرئيسي في الجرائم، والعميل وسيم عبيد الذراع التنفيذي لعقود التزوير، والعميل محمد المجايدة المشهور بلقب “بلاطة”.
فضائح ميلشيا العميل حسام الأسطل
وتأتي هذه الفضائح المتلاحقة لتكمل فصول جريمة مدوية كُشفت خيوطها مؤخراً، وكانت ضحيتها الفتاة “سهيلة” شابة في مطلع العشرينيات من عمرها.
حيث بدأت مأساتها عندما حاصرتها ظروف النزوح لتجد نفسها محتجزة داخل المربع الأمني الإجرامي الذي تسيطر عليه ميليشيا حسام الأسطل شرقي خانيونس.
وبعيداً عن أي رادع إنساني، تعرضت الشابة لجريمة اغتصاب وحشية جماعية متناوبة، تعاقب على تنفيذها رئيس الميليشيا حسام الأسطل، ونائبه محمد بسام الدرباشي، بمشاركة عدد من عناصرهم.
ونتيجة لهذا الاعتداء الآثم حملت الفتاة، وأمام ذعر العصابة من الفضيحة المجتمعية والعشائرية، أجبرت قيادة الميليشيا المدعو العميل وديع سمير عبيد (وهو ابن العميلة نيلي عبيد المرتبطة بالدرباشي) على كتابة عقد زواج صوري على ورقة بالية، وشهد عليه مجموعة من الخونة والمدنيين الواقعين تحت تهديد السلاح، وبعد فترة وجيزة تم إتمام طلاق صوري على ورقة بالية أخرى لتمرير الجريمة.

ورغم الحصار المشدد، تمكنت الضحية “سهيلة” من الهرب ووصلت بنجاح إلى المناطق الآمنة حيث سلمت نفسها وأدلت بشهادتها المفصلة بالأسماء والوقائع للأجهزة الأمنية الفلسطينية، وهي الآن على وشك الولادة، مما يمثل دليلاً مادياً قاطعاً لا يمكن طمسه.
وتؤكد المعطيات أن هذه الجرائم الأخلاقية ليست سلوكاً معزولاً، بل هي الوجه الآخر للمهمة الموكلة لهذه الميليشيات من قِبل “الشاباك” لتدمير المجتمع، حيث تنشط عصابات الأسطل وغيرها من الميليشيات في سرقة المساعدات الإنسانية عبر قيادة عمليات سطو مسلح لمصادرة قوافل الإغاثة والبضائع التجارية واحتكارها لرفع الأسعار وجني ملايين الدولارات على حساب جوع المواطنين
كما تمارس الميليشيات الاختطاف والابتزاز المالي عبر ملاحقة العائلات والنازحين العائدين إلى مناطقهم، واختطاف أبنائهم لمقايضة الأهالي بمدخراتهم المالية، وتجنيد الأطفال والسموم: استغلال الفقر والحاجة المادية الصعبة للأطفال الصغار وزجهم في مهام تجسسية وميدانية قذرة لجمع المعلومات، بالتوازي مع ترويج المخدرات لإفساد فئة الشباب.
ويقول ناشطون علقوا على انفضاح جرائم ميليشيا العميل حسام الأسطل إن ما تعرضت له الفتاة سهيلة وما يمارسه حسام الأسطل وعصابته من استغلال جنسي وعقود زواج مزورة، يمثل جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب مكتملة الأركان وفقاً للقانون الدولي الإنساني.
واعتبر هؤلاء استخدام الاغتصاب والاعتداء الجسدي والابتزاز كأداة لترهيب المدنيين المحتجزين تحت وطأة السلاح لا يسقط بالتقادم.
كما أن توالي الفضائح الأخلاقية والجنسية الموثقة لميليشيات الاحتلال هو السبب المباشر وراء حالة النبذ والرفض الشعبي والعشائري العارم الذي تواجهه هذه الميليشيات.
بـ “فيديو أهطل”.. فضيحة جديدة تضرب ميليشيا “المنسي” وتكشف كذب ادعاءاتها بتأسيس “وحدة سايبر”



