Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحايأبواق الاحتلال

سقوط أخلاقي لأبواق “أفيخاي”.. كيف فضح منشور عصفور الأخير ألاعيب الابتزاز وتصفية الحسابات؟

في مشهدٍ جديد يجسد أقصى درجات الارتباك والتخبط الرقمي لأبواق التحريض المرتبطة بمنظومات “شبكة أفيخاي” الاستخباراتية، خرج المدعو مصطفى عصفور ببيان اعتذارٍ مفضوح يزعم فيه الوقوع في “فخ” منشورٍ سابق وتداول صورة اقتُطعت من مقطع ابتزاز يخص ابن مسؤول في الضفة المحتلة.

غير أن هذا الادعاء المزعوم بالنوايا الحسنة لم يكن سوى مناورة رخيصة ومحاولة مكشوفة لتمرير هجومٍ جديد وتصفية حسابات رقمية ضد الناشط حمزة عبيات المختص في مكافحة الابتزاز الإلكتروني، في مسعى يائس للفت الأنظار عن ملفات عصفور السوداء وفضائحه التي باتت على كل لسان.

ولم يكد عصفور يُنهي منشور اعتذاره المزيف ممتدحاً نفسه بثوب الفضيلة والادعاء بمحاربة المأجورين، حتى ارتد السحر على الساحر، إذ سارع المختص حمزة عبيات إلى تعرية هذا الستار الهش وفتح ملفات عصفور الثقيلة، مذكرًا إياه بحقيقة انغماسه وأشقائه في براثن السقوط الأخلاقي والعملي.

فقد كشفت المعطيات الموثقة عن النشاط المخزي لشقيقه قصي عصفور رفقة الميليشيات المتعاونة مع الاحتلال في قطاع غزة، إلى جانب سجل شقيقه الآخر محمد عصفور الذي لم يسلم بيتٌ للنازحين من سرقاته ونهبه خلال الحرب.

كما أزيح الستار عن الفضيحة الأشد إهانة، والمتمثلة في شراء المدعو علي شريم وهو أحد أبرز قيادات شبكة أفيخاي لمصطفى عصفور بمبلغ 13 يورو فقط، ليحوله إلى أداة مأجورة تهاجم الشرفاء وتهاجم كل من يكشف حقيقة هذه الشبكة المخابراتية.

ويقول ناشطون إن محاولات عصفور الهروب إلى الأمام واستغلال قضايا الابتزاز للتحريض على خصومه ليست سلوكاً طارئاً، بل هي امتداد لسجل حافل بالفارّين من العدالة المجتمعية.

وتشير المصادر والشهادات العائلية إلى أن عصفور هرب من قطاع غزة قبل سنوات إثر شكاوى رسمية وفضائح تحرش أخلاقي تقدمت بها عائلات فلسطينية ضده.

ورغم خضوعه آنذاك لمتابعة وإجراءات احتجاز مؤقت لدى جهاز الأمن الداخلي، فقد سارع بعد فراره للخارج إلى تسويق وقائعه الجنائية والأخلاقية على أنها “اعتقال سياسي”، متخذاً من مظلوميته الزائفة جواز مرور للانخراط الكامل في الحسابات المأجورة التي تتلقى التعليمات من غرف المخابرات الإسرائيلية.

فضائح مصطفى عصفور

ولم يقف انحطاط عصفور عند حد التغطية على جرائمه الشخصية والطعن في أعراض الفتيات والسب بأقذر الألفاظ لكل من يرفض أكاذيبه، بل تجاوز ذلك إلى لعب دور العميل من خلف الشاشات والتسبب المباشر في سفك دماء الصحفيين والمقاومين.

فقد قاد عصفور عبر منصاته حملات شيطنة وتحريض ممنهجة تزامنت وتكاملت بالكامل مع الإعلام العبري، وكان أبرزها حملته الخبيثة ضد الصحفي الشهيد حسن أصليح في أواخر مارس 2025، والتي أعقبها مباشرة قصف إسرائيلي أدى لإصابته بجروح بالغة قبل ارتقائه شهيداً في استهداف لاحق، ليكون عصفور بذلك شريكاً فعلياً في عملية الاغتيال عبر تزويد المحتل بالغطاء الرقمي والشرعنة الإعلامية.

ويؤكد هذا السقوط المدوي لمصطفى عصفور في منشوره الأخير أن لجوء الاحتلال وشباكه لإعادة تدوير الساقطين أخلاقياً وأرباب الفضائح هو سلوك العاجز أمام صلابة الشارع الفلسطيني.

غير أن حالة الوعي المفترضة يجب أن تكون كفيلة بفرز هذه العينات المأجورة وتعريتها وفق الناشطين، مؤكدة أن الاختباء خلف ادعاءات النوايا الصافية أو ممارسة الابتزاز لن تنقذ عصفور من فضائحه.

كيف تتكامل عائلة “أبو همام جندية” مع العميل حمزة المصري في استهداف شرفاء غزة؟

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى