عملية الخليل: أصحاب التوقيت المشبوه ونظرية “سد الذرائع”.. متى ستكون العمليات الفدائية “رد فعلٍ” في قاموسكم؟

يخرج أصحاب التوقيت المشبوه كعادتهم لشيطنة عملية الخليل، وتحويل العملية من رد فعل طبيعي على جرائم الاحتلال وحواجزه التي تخنق الضفة، إلى فعل مرفوض مرة وعملية مدبّرة بقاموس المطبعين ودعاة السلام مع الاحتلال ومستوطنيه.
ولا يسجل التاريخ في أي مرة، خطابا واعيا لهذه الأصوات التي لم ترَ لأي عملية فدائية “وقتا مناسبا”، فيما يصعد الاحتلال انتهاكاته وجرائمه في الضفة، وينشر مستوطنيه بين المنازل وداخل الحقول وعلى الحواجز ليتحكموا في حياة الفلسطيني، ويسرقوا ممتلكاته.
وردَّ نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي على مزاعم الأصوات والأبواق المأجورة بالقول:” عن أي وقت تتحدثون؟ كل الأوقات مناسبة لحصد رؤوس الاحتلال”.
وأعاد نشطاء تداول مقطع فيديو للشهيد نزار بنات وهو يقول: “يعيش بيننا عباقرة يرون في كل عملية توقيتا مشبوها، ويطعنون في المنفذين”، مضيفا: “احترم نفسك في حضرة الشهداء، واترك تحليلاتك الساذجة”.
وتابع: “إذا كنت ترى انتهاكات الاسرائيلي رد فعل فأنت عميل بلا شك”، فما يعيشه الفلسطيني اليوم من ظلم واضطهاد ومصادرة للأراضي واقتحامات واعتقالات وإطلاق رصاص كلها أفعال إسرائيلية تجاه كونك فلسطيني”.
وأمس الجمعة، نفذ شابان عملية إطلاق نار استهدفت موقعا للاحتلال في الخليل ما أدى لمقتل جنديين اسرائيليين وإصابة أربعة آخرين، واستشهاد المنفذين.



