Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

ضربات المقاومة مستمرة وباب التوبة مفتوح.. القصاص العادل يطال رأس العمالة والفلتان عماد اللوح

في إطار مساعي تحصين الجبهة الداخلية وملاحقة خلايا الميليشيات العميلة مع الاحتلال الإسرائيلي، شهدت الآونة  الأخيرة تطورات ميدانية وأمنية بارزة، توجت بضربة حاسمة وجهتها المقاومة للعميل الخطر عماد اللوح شرق دير البلح وإعدامه ميدانياً، ليلقى مصيره المحتوم ملقىً على شارع صلاح الدين شرق دير البلح، ومسدلاً الستار على سجل أسود من الخيانة والارتباط بأجهزة المخابرات الإسرائيلية امتد منذ عام 1989.

وكشفت المعطيات الميدانية والتحقيقات الأمنية أن الهالك عماد اللوح انضم في عام 2025 إلى الميليشيات العميلة، ليبرز كأهم وأخطر شخصية قيادية في عصابة المدعو شوقي أبو نصيرة، الملقب بـ “عوعو”، حيث كان يمثل الذراع اليمين لشوقي وخطاً متقدماً لتنفيذ مخططات العصابة.

وقد اعتمد اللوح في تمويل نشاطاته الإجرامية على تجارة الدخان والمخدرات وتهريب السلع، مستغلاً هذه العوائد المالية المشبوهة في توفير الدعم اللوجستي وتسهيل انضمام العناصر الجدد لعصابة شوقي، فضلاً عن تواصله المباشر والدائم مع ضابط المخابرات الإسرائيلي “أبو عمر” لتلقي التعليمات والتوجيهات.

ولم تقتصر جرائم العميل اللوح على الجانب المالي والتنظيمي، بل امتدت لتشمل سجلاً دموياً وإجرامياً واسع النطاق؛ إذ ثبت تورطه المباشر في اغتيال الشهيد مصباح دلول، أحد أفراد المقاومة، إلى جانب مشاركته الفاعلة في عمليات خطف واحتجاز عدد من المقاومين والمواطنين في مناطق دير البلح ومخيم المغازي.

كما تزعم اللوح أعمال إرهاب وترويع واسعة النطاق بحق المواطنين، تمثلت في إغلاق المحال التجارية وإجبار العوائل على إخلاء منازلهم وترك المنطقة الشرقية بالقوة، وصولاً إلى تجهيزه وإعداده خلال الفترة الأخيرة لإنشاء موقع متقدم وترأس عصابة إجرامية جديدة شرق دير البلح لتثبيت أركان الفوضى.

ضربات محكمة

وتأتي هذه العملية النوعية امتداداً لسلسلة إجراءات أمنية حازمة شهدها قطاع غزة للحد من أذرع الفلتان والعملاء، حيث أقدمت القوة الأمنية في وقت سابق على إنزال عقوبة إطلاق النار على الأطراف بحق اثنين من المتعاونين مع الميليشيات داخل مخيم المغازي، وهما المدعوان (ز.غ) و(هـ.م)، إثر ثبوت تورطهما في النشاط لصالح تشكيلات أمنية مشبوهة تخدم أجندة الشاباك الإسرائيلي، في رسالة أمنية قاطعة بأن يد العدالة الوطنية ستطال كل من يتطاول أو يتواطأ ضد أبناء شعبنا ومقدراته.

وفي تحرك شجاع ومسؤول يهدف إلى تفكيك بنية التشكيلات المشبوهة وسحب الذرائع، وجهت الجهات الأمنية وقوة رداع ندائها الأخير إلى كافة العناصر والشباب الذين وجدوا أنفسهم في براثن هذه العصابات، مؤكدة بالحرف الواحد أن “باب التوبة مفتوح” والعودة إلى أحضان الشعب تظل متاحة أمام كل من لم يتورط بصورة مباشرة في سفك الدماء أو تنفيذ اغتيالات ميدانية، مشددة على أن الاستمرار في مسار الخيانة ليس قدراً محتوماً.

وحذرت الرسالة الأمنية العناصر المتورطة من الوقوع في فخ الإحباط أو تصديق إملاءات المشغلين التي تروج لصعوبة العودة أو استحيالتها، مؤكدة أن المبادرة إلى قطع الاتصال بالميليشيات وتصحيح المسار هي الفرصة الوحيدة للنجاة من القصاص الشعبي والقانوني، وأن ضربات المقاومة مستمرة ولا رادع لها سوى التوبة النصوحة والالتحاق بصفوف الأهل والوطن.

وقد قوبلت هذه التطورات والإجراءات الأمنية الحازمة بارتياح شعبي وعشائري واسع النطاق، حيث أكدت القوى الوطنية والفعاليات والناشطون عبر المنصات أن التماسك المجتمعي ورفع الحماية عن المتورطين يمثلان الحصن الأساسي لإفشال مخططات الاحتلال في اختراق الجبهة الداخلية.

فيما أهابت العوائل في أعقاب الحادثة في بيانات منفصلة بأبنائها المنخرطين في هذه التشكيلات بضرورة استغلال فرصة التوبة المتاحة والمسارعة الفورية لتسليم أنفسهم.

صفحات فتنة وتحريض.. كيف تحاول “مش هيك الحكي” ضرب غزة من الداخل؟

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى