إيمان حلس تدعو عباس لإدانة المقاومة وتهدده بـ “الدبابة”.. ونشطاء يعيدون ملف أنشطتها المشبوهة !

حرضت المدعوة إيمان حلس على عمليات المقاومة الفدائية، وكان أخرها عملية الخليل”، داعيًا رئيس السلطة محمود عباس إلى إدانتها واعتقال كل من يؤيدها.
وكتبت حلس، تحت عنوان نصيحة للرئيس عباس: “اطلع اشجب عملية الخليل الإرهابية فوراً واشجب الطوفان واصحابه وكل القتل والإرهاب، واعمل حملة ضد الحمساوية وضد سحيجة المقاومة في السجن”.
وختم حلس منشورها “الهزلي”، بتحذير شديد اللهجة لعباس، قائلةً: “غير هيك الدبابة في الطريق للمقاطعة”.
وسرعان ما فتح هذا المنشور النار على السجل الخفي لعائلة حلس، حيث ربط متابعون ونشطاء بين مواقفها وتورطها مع مليشيات رامي حلس المقيمة شرقي حي الشجاعية بغزة. وكشفت مصادر عن نشاط شقيقين لها ضمن هذه المليشيات المشبوهة، حيث يعملان في نقل الأموال والتجسس وتتبع الأثر لصالح قوات الاحتلال الإسرائيلي.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تبين أن حلس تعمل لصالح أجهزة أمن السلطة في رام الله تحت إشراف شقيقها أحمد عثمان حلس، والذي تحوم حوله الشبهات ويملك سجلاً حافلاً بالقضايا الأمنية والأخلاقية.
وأكدت مصادر مطلعة أن إيمان وشقيقتها تنشطان ضمن “شبكة أفيخاي” التحريضية، وهي شبكة تخدم السردية الإسرائيلية وتتقاطع مع توجهات السلطة برام الله.
وخلال حرب الإبادة، دأبت حلس على ضخ محتوى مسموم ومعلومات مفبركة تهدف إلى ضرب الحاضنة الشعبية للمقاومة والتحريض عليها علنًا، وسط تفاعل ومداهنة مستمرة مع حسابات صحفيين وضباط إسرائيليين!.
وصباح الجمعة، شهد المدخل الغربي لمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، اشتباكًا بطوليًا على حاجز عسكري إسرائيلي استمر أكثر من 20 دقيقة، وأسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 4 آخرين، واستشهاد المنفذَين، وأعقبته إجراءات عسكرية إسرائيلية مشددة، في حين أشادت به فصائل المقاومة الفلسطينية.
ووقع الاشتباك قرب حاجز “فرش الهوى” عند المدخل الغربي للمدينة، ويُعد الحاجز من أبرز الحواجز العسكرية المحيطة بالخليل، ويمثل للفلسطينيين، رمزًا للتنكيل وللإذلال اليومي الذي يتعرضون له، وللإغلاقات المتكررة التي تعطل حركتهم وتنقلاتهم.
ويأتي هذا التطور في ظل تصعيد جيش الاحتلال والمستوطنين الهجمات والاعتداءات اليومية على الفلسطينيين. وشهدت الأيام الأخيرة هجمات إرهابية واسعة شنها مستوطنون على الفلسطينيين، خصوصًا المزارعين الذين يسعون لقطف ثمار الزيتون.



