Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلالشبكة افيحاي

كيف تتكامل عائلة “أبو همام جندية” مع العميل حمزة المصري في استهداف شرفاء غزة؟

تتواصل خطط الحرب النفسية والتعاون الاستخباراتي الخبيث التي تديرها الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لاختراق الجبهة الداخلية في قطاع غزة، أمثال أبو همام جندية وعائلته والمأجور حمزة المصري، من خلال تحريك أدوات أمنية وميدانية خائنة تحاول ضرب التماسك المجتمعي وتأليب الشارع عبر الشائعات والافتراءات المباشرة.

وفي هذا السياق، شهدت الساحة المحلية تفاعلات خطيرة تتكامل فيها أدوار المنصات المشبوهة التي يديرها العميل حمزة المصري مع التحريض الميداني والتصرفات الإجرامية التي تقودها عائلة “أبو همام جندية”، مما أدى إلى استهداف مباشر لعدد من أبناء العائلات والشرفاء والتجار في مختلف مناطق القطاع.

وقد تجلت أبشع صور هذا التساوق الاستخباراتي في استهداف ابن عائلة العرعير، الشاب عرفات العرعير، الذي تعرض لقصف غاشم أدى إلى إصابته بجروح بالغة الخطورة، وذلك في أعقاب منشورات وافتراءات تحريضية ضخها العميل حمزة المصري عبر صفحاته المدعومة من مخابرات الاحتلال.

ورداً على هذه الجريمة النكراء، أصدر المجلس الأعلى لعائلة العرعير ودردس في الوطن والشتات بياناً حاسماً للرأي العام حملت فيه المدعو أبو همام جندية والمأجور حمزة المصري المسؤولية الكاملة عن استهداف ابنها، مطالبة كبار ووجهاء عائلة المصري بالتحرك الفعلي لوضع حد لابنهم صاحب السجل الطويل في العمالة والتبرؤ منه، ومؤكدة أن كرامة أبنائها وحقوقهم ليست مجالاً للمساومة ولن تمر مرور الكرام.

ولم تتوقف أدوات التحريض عند منصات العالم الافتراضي والصفحات المشبوهة، بل امتدت لتصنع ووكراً إجرامياً ميدانياً تقوده عائلة “أبو همام جندية”، التي اندفعت نحو التحريض المباشر والوشاية بالشباب والشرفاء والتجار، وإرسال التقارير والمعلومات المشبوهة لتغذية الفتن الشديدة.

وقد تجاوزت عائلة جندية وحساباتها كافة الحدود الأخلاقية والمجتمعية بتوجيه اتهامات باطلة والطعن الصريح في الأعراض والشرف الأسري، بهدف إحداث شرخ عميق بين المكونات المجتمعية والعشائرية، والتسبب في ملاحقة الأبرياء، وهو ما أدى إلى حالة احتقان حادة ومواجهات انتهت باختطاف وتداعيات أمنية خطيرة.

ويرى مختصون وناشطون أن الخوض في الأعراض والطعن في شرف العائلات والشرفاء والتجار يُعد سلوكاً مفلساً يلجأ إليه الاحتلال وأدواته الرخيصة كعائلة جندية وحمزة المصري، عندما تفشل محاولاتهم الأولى في إحداث الفتنة المطلوبة مجتمعياً عبر الخطاب السياسي الرخيص.

وتوضح هذه التطورات أن الاستقواء بالتحريض الرقمي أو محاولة زراعة الأحقاد بين العائلات الغزية لن توفر حماية لهذه الأبواق المأجورة أمام الغضب الشعبية والمجتمعي، مشددين على أن العشائر والفعاليات الوطنية تتجه بوضوح نحو رفع الحماية عن هؤلاء المتورطين وملاحقة كل من يقدم خدمات مجانية لأجهزة استخبارات الاحتلال لضرب النسيج الوطني.

وفي الوقت الذي يطالب فيه المجتمع ووجهاء القطاع بضرورة لجم هذه الحسابات والجهات المحرضة وعلى رأسها عائلة جندية والعميل حمزة المصري، يشدد الناشطون على أهمية حماية السلم الأهلي والضبط الوطني، وعدم الانجرار إلى أخذ الحق باليد أو الشجار والعنف العائلي واستعراض المال والسلاح وتصفية الحسابات الضيقة.

ويؤكد هؤلاء أن المواجهة الحقيقية مع مخططات “الشاباك” تبدأ من تحصين الوعي الرقمي، وفضح أدوات التحريض، والتمسك بالعدالة الوطنية لضمان الحفاظ على وحدة الشارع وغزة المحاصرة وإسقاط كافة المؤامرات التي تستهدف الجبهة الداخلية الصامدة.

“محمد أبو طه”.. ذباب إلكتروني وبوق استخباراتي لتأليب الرأي العام وشيطنة المقاومة في غزة

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى