Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلال

عبد الحميد عبد العاطي .. وجهُ التخابر المكشوف وبوق الأكاذيب المتواصلة

يواصل العميل المدعو عبد الحميد عبد العاطي نشر أكاذيب الاحتلال والترويج للشائعات ونشر الخوف والذعر وفقًا لرواية الاحتلال.

وأكدت مصادر صحفية أن مخابرات الاحتلال أوكلت للعميل عبد الحميد عبد العاطي مهمة نشر محتوى خاص تحريضي، ومنشورات تحفها الأكاذيب لترويع أهل غزة، والهجوم على المقاومة.

ومن أبرز الصفحات، هي صفحة تعرف باسم أصحاب الحق، والتي كانت سابقًا معروفة بنشر إعلانات للتخابر مع أهل غزة.

من هو عبد الحميد عبد العاطي؟

ولد عبد الحميد عبد العاطي في مخيم جباليا لإحدى العائلات المحترمة المحافظة شمال قطاع غزة، لكنه اتسم منذ طفولته بالفوضى والتصرّف الطائش، متكررًا في تورّطه بمشاكل اجتماعية وأخلاقية.

ورغم حصوله على درجة متقدمة في تخصص الإعلام، فشل في بناء سمعة مهنية أو التزام أخلاقي، ليبقى عنوانًا للفشل الشخصي والمجتمعي.

فضيحة جديدة للمدعو عبد الحميد عبد العاطي.. مبادرة “مشبوهة” للتستر على صفقة مالية كبيرة

انتماؤه المزعوم كان واجهة زائفة، حيث انضمّ مبدئيًا إلى مواقع محسوبة على الفصائل اليسارية، ولاحقًا إذاعة “صوت الشعب” التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، متنقّلًا بين الدعم والتملق وفق مزاجه الخاص.

خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، استغل عبد العاطي الفترة ليظهر مدافعًا عن المقاومة، لكنه كان بداية تحوّله وليس مسارًا ثابتًا.

شبكة “أفيخاي”: منسقة التضليل المشترك

يُعدّ عبد الحميد عبدالعاطي وجهًا متقدمًا في شبكة “أفيخاي”، وهي منظومة إعلامية تعمل على مدار الساعة لتسويق الرواية الإسرائيلية بألسنة عربية.

عبد الحميد عبد العاطي.. سقطة جديدة للإعلامي الغوغائي ومعلقون يسخرون: “أخبارك من سوق الجمعة”

هذه الشبكة تضم شخصيات فلسطينية وعربية جرى “تلميعها” إعلامياً لتبدو مستقلة، بينما هي في الواقع تنفذ أجندة واضحة: ترويج روايات الاحتلال، وتقويض رواية المقاومة، وإضعاف وحدة المجتمع الفلسطيني تحت الضربات.

ومع كل تصريح يصدر عن عبدالعاطي، يتكشف الدور الحقيقي الذي يلعبه: ليس فقط كناطق باسم الاحتلال من خارج المؤسّسة العسكرية، بل كأداة ناعمة للتأثير على الرأي العام، وبثّ الوهن والارتباك بين الناس، تحديدًا بلحظات الحسم التي يحتاج فيها الفلسطينيون إلى خطاب تعبوي صادق، لا إلى أكاذيب تخديرية تخدم الاحتلال.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى