Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلالصناع الفتن

كيف يوظف الاحتلال الميليشيات العميلة كأذرع ميدانية لتفريغ شرقي قطاع غزة؟

مع تصاعد وتيرة المخططات الإسرائيلية الرامية إلى فرض مناطق عازلة وتفريغ المناطق السكنية المحاذية لما يعرف بـ”الخط الأصفر” ، لم يعد الاحتلال يعتمد فقط على ترسانته العسكرية المباشرة لتنفيذ مخططات التهجير القسري، بل بات يسخر الميليشيات العميلة كأدوات تنفيذية رخيصة في الميدان.

وتؤكد المعطيات والوقائع الميدانية المتلاحقة في قطاع غزة أن هذه المجموعات المشبوهة، ورغم تعدد أسمائها وقادتها، تلتقي جميعها عند ذات الهدف الوظيفي الذي حدده لها ضباط المخابرات الإسرائيلية وهو إجبار المواطنين على إخلاء المناطق الشرقية، وكسر صمود الحاضنة الشعبية، لتسهيل حركة آليات جيش الاحتلال وتأمين توغلاته.

الميليشيات والاحتلال.. تكامل الأدوار

وتتحرك هذه الميليشيات وفق خطة تكاملية ممنهجة يشرف عليها ضباط الاحتلال، حيث ينقسم عملها إلى شقين أساسيين.

وأول هذا العمل الممنهج وفق مطلعين قيام هذه الميليشيات وعلى رأسها ميليشيا شوقي أبو نصيرة المعروف بـ”عوعو” في وسط القطاع، وميليشيا غسان الدهيني “رغلة” جنوبي القطاع وحسام الأسطل، عمليات ترهيب مباشرة ضد العائلات النازحة والمواطنين في المناطق القريبة من “الخط الأصفر” والمنطقة الشرقية .

وتستخدم هذه الميليشيات التهديد بقوة السلاح وإشاعة الذعر لإجبار الأهالي على إخلاء مربعاتهم السكنية والتوجه إلى أماكن تواجد الاحتلال أو النزوح غربًا.

وقد انتشر مؤخرًا اعترافات مصورة لقادة هذه الميليشيات وهم يعلنون بوقاحة نقل رسائل وتوجيهات الجانب الإسرائيلي للسكان لتهجيرهم من منازلهم وأراضيهم المدمرة.

وبالتوازي مع الإخلاء الميداني، تنشط أبواق الاحتلال ونشطاء شبكة أفيخاي التحريضية أمثال أمين عابد، ويوسف ياسر أبو السعيد، ومعتز عزايزة، وأمجد أبو كوش، وحمزة المصري، عبر منصات مشبوهة تابعة للموساد مثل “جسور نيوز” و”المنخل” لنشر رواية الاحتلال والدفاع عن الميليشيات.

وتتركز مهمة هذه الشبكة في بث الشائعات النفسية، وتسميم وعي الشارع، والشيطنة الممنهجة للرموز الوطنية والقادة الوطنيين.

الميليشيات.. جرائم مستمرة

وفي بيان في أعقاب ارتكاب الميليشيات جريمة التهجير القسري بحق العائلات شرقي القطاع قالت قوة “رادع” إنها تتابع عن كثب قيام العصابات والمليشيات العميلة بإجبار المواطنين والنازحين قسراً على إخلاء منازلهم ومراكز إيوائهم في منطقة أبو العجين المحاذية لـ “المنطقة الصفراء” شرقي مدينة دير البلح.

وأكدت “رادع” أن هذه الجريمة النكراء تُنفذ بتوجيهات وضغوط مباشرة من استخبارات الاحتلال الإسرائيلي، بهدف ترهيب الحاضنة الشعبية والإضرار بالأهالي، انتقاماً منهم على خلفية موقفهم الوطني المشرف برفض الانتقال إلى المعسكرات المشبوهة التي تديرها تلك العصابات داخل المنطقة الصفراء.

وقالت “إنه وأمام هذا التساوق العلني مع مخططات التهجير، تتعهد قوة “رادع” لأبناء شعبنا الصامد بمواصلة ملاحقة هذه العصابات المأجورة وتفكيك منظومتها بالكامل مهما كانت الظروف الميدانية، مشددة على أن المرحلة المقبلة ستشهد ضربات حاسمة تمثل الفرصة الأقوى لإنهاء ظاهرة العمالة ميدانياً، وطيّ صفحتها السوداء إلى الأبد من تاريخ قضيتنا المشرف.

ويقول مختصون إن لجوء الاحتلال الإسرائيلي إلى استخدام هذه الأوراق المحروقة والوجوه المنبوذة لإفراغ المناطق الشرقية يبرهن على عجزه عن كسر إرادة الصمود الشعبي بالوسائل العسكرية وحدها.

وتواجه هذه الميليشيات اليوم طوقاً محكماً من العزلة الشعبية والرفع الكامل للغطاء العشائري والعائلي عنها في كافة محافظات القطاع.

ومع تصاعد الوعي الميداني وتراكم ملفات التوثيق القانوني والوطني لجرائم ميليشيات الخيانة تؤكد القوى والنشطاء والمواطنون في غزة أن ساعة الحساب التاريخي والقصاص الشعبي من الخونة قد اقتربت، وأن مصير هذه الأدوات الرخيصة سيتلاشى تحت أقدام حاضنة وطنية ترفض الخيانة وتلفظ كل من تلطخت يده بوعي أو بغير وعي في إسناد رواية ومخططات الاحتلال.

سقوط الأقنعة.. كيف فضحت محاولة اغتيال القائد “الحداد” حقيقة “شبكة أفيخاي”؟

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى