هاشم العامر وكذبة الرئيس الشرعي.. ونشطاء يسخرون: عن أي رئيس وغالبية تتحدث؟

لم يتوقف صوت أفيخاي المدعو هاشم العامر عن نشر الأكاذيب وقلب الحقائق أمثال كل أعضاء شبكة أفيخاي، والتي كان آخرها الادعاء بأن محمود عباس رئيس شرعي لفلسطين وبمثل غالبية الفلسطينيين.
وتداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي منشورات هاشم العامر بسخرية واسعة، متعجبين من الغالبية التي يقصدها هشام العامر، حيث أن نتائج الاستطلاع الأخيرة أكدت بما لا يدع مجالًا للشك عن غضب الفلسطينيين من محمود عباس ورفضه لتمثيلهم والتحدث باسمهم.
وأضافوا: “محمود عباس منتهي الشرعية منذ 2009، ويرفض إجراء أي انتخابات، كيف أصبح لقبه الآن الرئيس الشرعي؟
من هو هاشم العامر؟
هاشم العامر، المعروف كأحد الأصوات الناشطة في إطار شبكة أفيخاي الدعائية في الأردن، وانتشر اسمه بشكل واسع خاص بعد أن قلّل من خطورة إعلان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بشأن “إسرائيل الكبرى” وضم أجزاء من الأردن.
لم ينفِ العامر مشروع “إسرائيل الكبرى” فحسب، بل ذهب إلى تصويره كمجرد “مناورة إعلامية”، وكأن تصريحات نتنياهو لا تعكس عقيدة سياسية متجذرة في الفكر الصهيوني.
هذا الإنكار يتماهى تماماً مع أجندة الاحتلال، التي تسعى دوماً إلى صرف الأنظار عن جوهر المشروع التوسعي وتحويل الأنظار إلى “المقاومة” باعتبارها الخطر الحقيقي.
وبالمقابل، حين وجّهت قيادة المقاومة الفلسطينية نداءً إلى الأردنيين للتحرك تضامناً مع غزة ووقف المجازر، شنّ العامر ومعه “جوقة الذباب الإلكتروني” حملةً شعواء من الشتائم والاتهامات، واعتبروا النداء “تدخلاً في الشأن الأردني”.



