Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحايأبواق الاحتلال

“شبكة أفيخاي” تهاجم صورة الوحدة الوطنية وتحرض على تصفية الرموز السياسية

في الوقت الذي تتطلع فيه الجماهير الفلسطينية إلى رص الصفوف ومجابهة التحديات المصيرية التي تعصف بالقضية الفلسطينية، برزت من جديد أصوات التحريض المأجورة لتعكير الأجواء الوطنية.

فبمجرد ظهور بوادر تقارب وطني تمثلت في مشاركة حركة “حماس” في افتتاحية المؤتمر الثامن لحركة “فتح”، شنت “شبكة أفيخاي” التحريضية هجوماً منظماً وممنهجاً استهدف رموزاً وطنية وقيادات ميدانية، في محاولة بائسة لضرب أسس الوحدة وتعميق الانقسام لخدمة أجندات الاحتلال.

تحريض علني

ولم يكتفِ نشطاء الشبكة التحريضية بانتقاد الحضور السياسي، بل ذهبوا إلى أبعد من ذلك عبر ممارسة الإرهاب الفكري والتحريض المباشر على اغتيال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، من قبل جيش الاحتلال.

هذا التحريض جاء في أعقاب تصريحات اتسمت بالمسؤولية الوطنية لقاسم، أكد فيها أن “قوة حركة فتح وتعافيها هي قوة للحركة الوطنية الفلسطينية”، معرباً عن أمله في أن يفرز المؤتمر قيادة قادرة على توحيد النظام السياسي.

هذا الخطاب الوحدوي، قوبل بحالة غير سوية من الغل والتحريض من قبل نشطاء شبكة أفيخاي التحريضية، الذين اعتبروا مشاركة قاسم عيباً حركيًا، في إشارة واضحة إلى انزعاج مشغليهم من أي تقارب قد يفضي إلى جبهة وطنية موحدة في وجه الاحتلال.

ولم تسلم قيادة حركة فتح في قطاع غزة من شبكة أفيخاي، حيث وجه المحرضون سهام اتهاماتهم نحو عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أحمد حلس “أبو ماهر”، متهمين إياه بالاستفادة من حماس لمجرد سماحه بمشاركة فصائلية واسعة في المؤتمر.

ويؤكد مطلعون أن هذا الهجوم على حلس يهدف إلى إضعاف الشخصيات الوطنية التي تسعى للحفاظ على النسيج المجتمعي، واستبدال لغة الحوار بلغة الفتنة والفلتان.

أعضاء مؤتمر برتبة عملاء

المفارقة الصارخة التي كشف عنها النشطاء، هي أن عددًا من المحرضين الذين يقودون هذا الهجوم هم أعضاء في المؤتمر الثامن ذاته، ومن بينهم أسماء برزت مؤخرًا في أدوار مشبوهة مثل أمجد أبو كوش، ومعتز عزايزة، ومحمد منذر البطة.

هؤلاء، وبحسب متابعين يمارسون دور طابور خامس داخل الأطر التنظيمية، حيث يعملون على تسميم الأجواء الداخلية ونقل الرواية التحريضية التي تتماشى تماماً مع أهداف الاحتلال الساعية لتفكيك الحالة الوطنية.

ردود فعل وطنية

في المقابل، اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بردود فعل وطنية واسعة نددت بقرار الشبكة التحريضية.

وعبر آلاف النشطاء والمواطنين عن استنكارهم الشديد لدعوات الاغتيال والتحريض ضد الشخصيات الوطنية، مؤكدين أن هذه الأصوات لا تمثل إلا الاحتلال

ودعا النشطاء إلى ضرورة التمسك بالوحدة الميدانية والسياسية، والضرب بيد من حديد على كل من يسعى لنشر الفوضى ودعم الميليشيات العميلة التي تهدف لتدمير غزة من الداخل.

وأكد المتابعون أن “شبكة أفيخاي” وأذنابها يرتعبون من مشهد العناق الوطني، لأن بقاءهم واستمرار تمويلهم مرتبط ببقاء حالة التشرذم والضياع الفلسطيني.

وتكتسب المشاركة الوطنية الواسعة في الفعاليات التنظيمية والسياسية، لا سيما في هذه المرحلة الحرجة، أهمية استراتيجية تتجاوز البروتوكولات الرسمية، فهي وفق مختصين تعبير حي عن وحدة المصير وتلاحم الجبهة الداخلية في مواجهة التحديات الوجودية التي تحيط بالشعب الفلسطيني.

ويقول هؤلاء إن التلاحم الميداني كحائط صد ضد مشاريع الفتنة وتعزيز الوحدة في هذا التوقيت بالذات يمثل الرد الأمثل والأكثر إيلاماً على حملات التحريض التي تقودها “شبكة أفيخاي” وأدواتها المأجورة، والتي تقتات على بذور الخلاف والانقسام.

فالمشاركة الفصائلية المتبادلة لا تعكس تعافياً سياسياً فحسب، بل تمثل حائط صد منيعاً ضد محاولات الفلتان الأمني ودعم الميليشيات العميلة التي تسعى لملء فراغ الفوضى.

ويقول المختصون إن وحدة الخطاب الوطني وتغليب لغة الحوار هما السلاح الأقوى لقطع الطريق على المتربصين، وضمان بقاء الرواية الفلسطينية موحدة وصلبة أمام محاولات التشويه والتحريض التي تهدف إلى النيل من الرموز الوطنية وتهميش المعاناة الحقيقية للإنسان الفلسطيني.

“جوع وتحريض”.. كيف تسببت شبكة أفيخاي في تقليص خدمات المطبخ العالمي؟

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى