Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

خطوبة طارق أبو شباب من أرملة الهالك ياسر تفضح تآكل الميليشيات داخليًا

في سقطة أخلاقية وعائلية جديدة تعكس مدى الانحدار الذي وصلت إليه رموز الميليشيات العميلة شرقي رفح، ضجت منصات التواصل بنبأ إقدام العميل المدعو طارق أبو شباب، أحد أبرز عناصر ميليشيا غسان الدهيني “رغلة”، على خطبة أرملة ابن عمته وقائده السابق الهالك ياسر أبو شباب، وذلك بعد مرور 5 أشهر و10 أيام فقط على مقتل الأخير.

وأثارت هذه الخطوة استهجاناً واسعاً حتى في صفوف عناصر الميليشيا أنفسهم، خاصة وأن طارق يصغر الأرملة بنحو 14 عاماً.

وتؤكد المعلومات أن هذا الارتباط المفاجئ والسريع لا يمت للروابط الاجتماعية بصلة، بل جاء كصفقة مصالح مستميتة من طارق وغسان الدهيني لوضع اليد على ما تبقى من تركة ونفوذ وعقارات تركها الهالك ياسر، وإعادة ترتيب صفوف الميليشيا المتهالكة.

سجل جنائي حافل

ولم يكن مستغرباً على العميل طارق أبو شباب الإقدام على مثل هذه الخطوة الانتهازية، فقبل أن يصبح أداة طيعة في يد الاحتلال، كان اسمه مرتبطاً في سجلات الملاحقة الأمنية بقضايا ترويج المخدرات، السرقات، والمخالفات الأخلاقية.

ويؤكد مقربون منه أنه كان شخصاً منبوذاً في محيطه الاجتماعي بسبب سلوكه المنحرف ولسانه البذيء، وهو ما جعله لقمة سائغة للاستقطاب من قبل ابن عمته الهالك ياسر أبو شباب في بدايات الحرب، لينخرط ميدانياً في عمليات قطع الطرق والسطو الممنهج على قوافل المساعدات الإنسانية وتجويع النازحين.

واليوم، يحاول العميل طارق أبو شباب تعويض عقدة النقص لديه عبر صفحاته على منصات التواصل، مهدداً المواطنين والمقاومين بخطاب يتطابق حرفياً مع الرواية الصهيونية لبث الهزيمة وترهيب الحاضنة الشعبية.

وفي سقطة إعلامية كشفت زيف ادعاءات الميليشيا، نشر العميل طارق أبو شباب مقطع فيديو عبر حساباته يستعرض فيه أسطولاً من المركبات والسيارات الحديثة التابعة للميليشيا التي يتزعمها غسان الدهيني شرقي رفح.

ورغم محاولته اليائسة لتغطية لوحات التسجيل لمنع افتضاح أمره، إلا أن التدقيق التقني ومقارنة الصور والمقاطع السابقة أظهرا الحقيقة الصادمة: المركبات تحمل لوحات تسجيل صفراء إسرائيلية رسمية وأخرى إماراتية.

هذا الظهور العلني بمركبات تتبع لمنظومة الاحتلال بشكل مباشر، يقطع الشك باليقين حول طبيعة المهام الموكلة لهذه الميليشيا، والتي تتجاوز مجرد الفوضى الجنائية لتصل إلى التنسيق الأمني والميداني المباشر مع أجهزة الشاباك.

خطوبة العميل طارق أبو شباب

وتأتي خطوبة العميل طارق أبو شباب السريعة والمثيرة للجدل لتفتح ملف الثروة الضخمة التي خلّفها الهالك ياسر، فبينما كان طارق يحاول تثبيت أقدامه داخل العائلة عبر هذا الارتباط، كشفت مصادر أمنية عن زاوية أخرى للصراع تمثلت في فرار المدعوة آمنة أبو شباب أرملة الهالك ياسر أبو شباب خارج قطاع غزة، في رحلة بدأت بالتسلل عبر الحدود إلى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة بتنسيق أمني مباشر مع الاحتلال، ومنها إلى مدينة دبي في دولة الإمارات.

ولم تكن رحلة هروب آمنة مجرد نجاة بالنفس، بل كانت عملية تهريب لثروة ضخمة تُقدر بنحو 10 ملايين دولار.

هذه الأموال الطائلة لم تكن نتاج تجارة شرعية، بل جُمعت عبر تجارة الجوع والسطو المسلح الممنهج الذي قاده زوجها الهالك على قوافل الإغاثة الإنسانية وحرمان العائلات المحاصرة منها، ليتحول قوت الفقراء والنازحين إلى أرصدة بنكية هربت بها إلى الخارج، تاركةً وراءها إرثاً ثقيلاً من العار، ومُفجّرةً صراعاً مكتوماً بين أجنحة الميليشيا حول من يستحق الاستحواذ على بقية هذه التركة.

ويرى مطلعون أن خطوة طارق أبو شباب بالزواج من امرأة تكبره بـ 14 عاماً، بالتوازي مع فرارها إلى الخارج، يربط بوضوح حجم الخلافات العميقة والقاتلة التي عصفت بعائلة أبو شباب وقائد الميليشيا غسان الدهيني حول النفوذ والأموال المنهوبة.

وفي منشورات سابقة للعميلة آمنة أبو شباب عكست حالة التآكل والانهيار الأخلاقي الداخلي للميليشيا، وتحديداً بعدما شعرت بالخيانة من الدائرة المحيطة التي بدأت تتقاسم تركة زوجها، حيث كتبت في أحد المنشورات قائلة: “عرفت أن بعض الثقة كانت وهماً، وأن البقاء للأقوى لا للأوفياء”.

وتواجه هذه الميليشيات اليوم طوقاً محكماً من العزلة الشعبية والرفع الكامل للغطاء العشائري والعائلي عنها في كافة محافظات القطاع.

ومع تصاعد الوعي الميداني وتراكم ملفات التوثيق القانوني والوطني لجرائم ميليشيات الخيانة تؤكد القوى والنشطاء والمواطنون في غزة أن ساعة الحساب التاريخي والقصاص الشعبي من الخونة قد اقتربت، وأن مصير هذه الأدوات الرخيصة سيتلاشى تحت أقدام حاضنة وطنية ترفض الخيانة وتلفظ كل من تلطخت يده بوعي أو بغير وعي في إسناد رواية ومخططات الاحتلال.

كيف ترك العميل غسان الدهيني الهالك عدي عابد يموت بلا علاج؟

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى