عبد الحميد عبد العاطي.. سقطة جديدة للإعلامي الغوغائي ومعلقون يسخرون: “أخبارك من سوق الجمعة”

في سقطة مدوية، نشر الإعلامي”الغوغائي” عبد الحميد عبد العاطي منشورًا أثار استهجان المتابعين، حين استند فيه إلى معلومات خاطئة وبعيدة عن الواقع والمنطق، رغم أن مثل هذه المعطيات التي تتعلق بالقصية الفلسطينية وملف الأسرى خاصة تعدُّ من المسلمات التي يفترض أن تكون معلومة لديه ولكل فلسطيني، أو تخضع للتحقق قبل تداولها، لا سيما من إعلامي وباحث.
وزعم عبد العاطي، المعروف بنهجه التهويلي و”ترويج الأكاذيب” لنشر حالة من الغضب والذعر لدى الأهالي، أن نحو 10 آلاف أسير فلسطيني سيتم إعدامهم، وذلك بعد إقرار كنيست الاحتلال قانون إعدام الأسرى الفلسطينين.
ورغم أن الصحفيين والنشطاء بادروا إلى تعديل عدد الأسرى في سجون الاحتلال الوارد في منشور عبد العاطي، إلا أن السقطة تبرز في عدم تتبع الإعلامي الغوغائي تفاصيل قانون إسرائيلي طرح منذ شهورعديدة ببنوده الواضحة، واحتلت تطوراته العناوين الرئيسية – بشكل يومي – للمواقع والصحف الفلسطينية والعربية وحتى العالمية.
ولأن القانون العنصري يستهد فئة معينة من الأسرى، طرح رواد التواصل الاجتماعي والمتابعون لدى حساب عبد العاطي تساؤلًا حول ثقافته المتدنية في الشأن الفلسطيني، مقابل انخراطه الطويل والممتد طوال حرب الإبادة الجماعية في ترويج الإشاعات ودعم سردية الاحتلال ومحاربة المقاومة.
وكتب أحد الصحفيين في تعليقه على المنشور، إن القانون لن يطبق بأثر رجعي أي أنه يسري على الأحكام الصادرة في أعقاب إقراره.
فيما طلب أخرون منه بعدم نشر الذعر في أوساط أهالي الأسرى قبل التثبت من المعلومات، ومراجعة البيانات الصادرة حوله والحراك الحقوقي للطعن بالقرار”.
وكتب أخر: “أنت بتجيب اخبارك من سوق الجمعة؟؟! القانون يسرى بأثر فوري مش رجعي يعني إذا ما تم الطعن فيه أمام المحكمة العليا بيطبق ويصير ساري المفعول من تاريخه”.
وسأل متابع: “أنت قاعد بتنشر أخبار مضللة بدون أي مسؤلية أو مهنية.. لكن من وين جبت رقم 10000 أنا مش فاهم”.
كما طرحت متابعة أخرى تساؤلاً: “كم عددالأسرى الكلي الموجود بالسجون ! ، اعتقد أنه خبر مضروب ولا صحة له لأن العدد الكلي لا يتجاوز ال 10 اآلاف… يعني أنت بتحكي الأسرى كلهم !؟”.
سؤال وجواب.. ماذا نعرف عن قانون “إعدام الأسرى” الفلسطينيين؟

من هو عبد الحميد عبد العاطي؟
ولد عبد الحميد عبد العاطي في مخيم جباليا لإحدى العائلات المحترمة المحافظة شمال قطاع غزة، لكنه اتسم منذ طفولته بالفوضى والتصرّف الطائش، متكررًا في تورّطه بمشاكل اجتماعية وأخلاقية.
ورغم حصوله على درجة متقدمة في تخصص الإعلام، فشل في بناء سمعة مهنية أو التزام أخلاقي، ليبقى عنوانًا للفشل الشخصي والمجتمعي.
انتماؤه المزعوم كان واجهة زائفة، حيث انضمّ مبدئيًا إلى مواقع محسوبة على الفصائل اليسارية، ولاحقًا إذاعة “صوت الشعب” التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، متنقّلًا بين الدعم والتملق وفق مزاجه الخاص.
خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، استغل عبد العاطي الفترة ليظهر مدافعًا عن المقاومة، لكنه كان بداية تحوّله وليس مسارًا ثابتًا.
“المبادر المتخابر” في قبضة أمن المقاومة.. اعترافات خطيرة !
حقيقة عبد الحميد عبد العاطي!
مع تصاعد حرب الإبادة، انقلب عبد العاطي على المقاومة، مروجًا لمواقف منسّقة بشكل واضح مع الناطق الإسرائيلي أفيخاي أدرعي؛ فبدأ بنشر الشكوك والتبريرات التي تخدم المحتل.
لم يكن هذا مجرد تغيير رأي لدى عبد العاطي، بل خطة ممنهجة مدفوعة من الخارج لتقويض شرعية المقاومة وإضعاف صمود الشعب الفلسطيني.
لم يتردد عبد العاطي في التنسيق مع مخابرات السلطة الفلسطينية، حيث جرى تسهيل خروجه من القطاع بعد دفع مبالغ مالية، ليستقر في مصر، ليبدأ دوره كوجيه إعلامي مأجور في خدمة الاحتلال الإسرائيلي.
عبد الحميد عبد العاطي ليس إعلاميًا عاديًا، بل عميل مزدوج باع دماء شعبه وأفكار أجياله، ليصبح دمية بيد الاحتلال يشنّ من خلالها حربه النفسية ضد المقاومة.
منشوراته وتصريحاته التي يعاد نشرها بشكل مباشر من قبل شبكة أفيخاي الإعلامية تؤكد ارتباطه الرسمي بجهاز إعلام الاحتلال.
ومع كل تصريح يصدر عن عبدالعاطي، يتكشف الدور الحقيقي الذي يلعبه: ليس فقط كناطق باسم الاحتلال من خارج المؤسّسة العسكرية، بل كأداة ناعمة للتأثير على الرأي العام، وبثّ الوهن والارتباك بين الناس، تحديداً بلحظات الحسم التي يحتاج فيها الفلسطينيون إلى خطاب تعبوي صادق.



