Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

“إلا الدم”.. جبهة عشائرية وشعبية متماسكة لقطع الطريق على الفلتان ومخططات الاحتلال

في وقت يسعى فيه الاحتلال الإسرائيلي عبر أدواته الإعلامية وميليشيات العملاء والمأجورين إلى إشعال الفوضى وبث سموم الاقتتال الداخلي، تداعت العشائر والمخاتير والوجهاء والقوى الوطنية في قطاع غزة لإطلاق حملة توعوية وشعبية واسعة تحت شعار “إلا الدم”.

وتأتي هذه المبادرة للتحذير من خطورة استخدام السلاح خارج إطاره الوطني والمشروع، وللتصدي لمخططات زعزعة السلم الأهلي والجبهة الداخلية.

وأكد مخاتير ووجهاء غزة خلال إطلاق الحملة أن السلاح الفردي والعائلي الموجه إلى أجساد أبناء الشعب الفلسطيني يُعدّ خدمة مجانية ومباشرة للاحتلال الإسرائيلي الذي فشل في تفكيك حاضنة المقاومة بالعدوان العسكري، فيسعى اليوم لضربها من الداخل عبر ظواهر السلاح المفلّت والفلتان الأخلاقي والأمني.

وشددت العشائر في وقفة لإطلاق الحملة على أن حرمة الدم الفلسطيني خط أحمر لا يمكن التهاون فيه، وأن العائلات الكريمة والقامات العشائرية يقفون صفاً واحداً لرفع الغطاء العشائري والقانوني عن كل من يستخدم السلاح في الخلافات العائلية أو يستقوي به على أبناء جلده، داعين إلى الاحتكام للغة العقل والشرع والقانون.

وتأتي هذه الحملة كحائط صد منيع أمام المحاولات المستمرة التي تقودها أدوات الاحتلال و”شبكة أفيخاي” وأبواق التحريض، والتي تروج لإعادة إنتاج الفلتان الأمني وتشكيل عصابات مأجورة تحت مسميات مختلفة.

وقد نبه المخاتير والوجهاء إلى أن توجيه السلاح لغير صدور الاحتلال أو حماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم يُمثل انزلاقاً خطيراً نحو أجندات مشبوهة تهدف لتدمير نسيج المجتمع الفلسطيني وتفكيك صموده.

تفاعل واسع

وشهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة دعم للحملة من قبل النشطاء والكتاب والناشطين، الذين شددوا على ضرورة الانخراط المجتمعي الكامل لترسيخ التوعية داخل كل بيت وعائلة.

وقال الناشط محمود عليان: “سلاحك الموجه لغير العدو هو طعنة في ظهر كل شهيد ومقاوم. حملة #إلا_الدم ليست مجرد شعار، بل هي عقيدة أمنية وأخلاقية يجب أن تنغرس في عقول أبنائنا، التحية لمخاتيرنا ورجال الإصلاح الذين يقطعون الطريق على مخططات الفلتان الصهيوني”.

وقال الصحفي خالد موسى في منشور: “يحاول الاحتلال وأذنابه خلق فوضى داخلية تعوض خسائره، والرد العشائري والشعبي اليوم عبر حملة #إلا_الدم يثبت وعي شعبنا وتماسكه، الواجب اليوم على كل عائلة ومختار رفع الغطاء التام عن أي عابث بالسلم الأهلي”.

وقالت الناشطة شيماء موسى: “من قلب الركام والألم، لا مكان بيننا للسلاح والمشاكل العائلية. السلاح له بوصلة واحدة ومقدسة، وما دون ذلك هو خدمة مجانية للاحتلال ينبغي أن تتضافر جهود العائلات لتوعية الشباب ونبذ الخلافات فوراً”.

وتواصل اللجان العشائرية والتوعوية وفق أهداف الحملة المعلنة جولات ولقاءات مباشرة مع العائلات والشباب في مراكز الإيواء والمناطق المختلفة، للتأكيد على أن صمود غزة لا يكتمل إلا بوعي أمني وأخلاقي متين، يسد كل ثغرة يحاول الاحتلال وعملاؤه النفاذ منها لتمزيق الصف الداخلي.

تيسير عابد ينسلخ عن الثوابت ويواصل سقوطه وانحداره الأخلاقي

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى