Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلالشبكة افيحاي

إبراهيم أبراش.. “منظّر الانبطاح” لخدمة الدعاية الإسرائيلية

في الوقت الذي تلتف فيه الحاضنة الشعبية حول خيار الصمود والمقاومة، يبرز اسم الوزير الأسبق والأكاديمي إبراهيم أبراش كأحد الأصوات التي اختارت التغريد خارج السرب الوطني، ليس من باب النقد البناء، بل عبر تبني خطاب يحرض صراحةً على تجريد الشعب الفلسطيني من أدوات قوته، متماهيًا بشكل واضح مع طروحات “شبكة أفيخاي” وأدوات الاحتلال الإعلامية.

وأثار أبراش مؤخرًا موجة من الغضب الشعبي والوطني عقب نشره مقالاً بعنوان “على ماذا تراهن حماس الداخل؟”، ولم يكتفِ فيه بمهاجمة التمسك بسلاح المقاومة، بل ذهب إلى حد تسويق هذا السلاح كعقبة أمام “الإعمار والانسحاب”، متجاهلاً أن الاحتلال هو من يفرض الحصار ويشن العدوان بقرار سياسي مستقل.

ولم يتوقف تحريض المدعو إبراهيم أبراش عند الجانب السياسي، بل امتد لضرب التماسك المجتمعي عبر توجيه رسائل تخويف للعوائل الفلسطينية.

كما كان المدعو أبراش يدعو لمنع المواطنين من انخراط أبنائهم في صفوف المقاومة، تحت ذريعة أن موتهم سيكون بالمجان وأنهم سيصبحون وقوداً لحرب أهلية.

ويعتبر هذا الخطاب الذي يرتدي قناع الحرص على الأرواح، محاولة يائسة لتفكيك الروح القتالية وإفراغ القضية من محتواها الوطني.

إبراهيم أبراش ويكيبيديا

المدعو إبراهيم أبراش ولد في غزة عام 1951، وتلقى تعليمه العالي في المغرب دكتوراة في القانون العام، ليعود أكاديمياً في جامعة الأزهر.

إلا أن مساره الفكري لم يتجه يوماً نحو دعم نظريات التحرر الوطني، بل كرس جهده لتنظير للاستسلام الواقعي للاحتلال.

وبرز دور إبراهيم أبراش الوظيفي عام 2007، حين تولى وزارة الثقافة في حكومة سلام فياض عقب أحداث الانقسام، حيث ساهم من موقعه في هندسة خطاب ثقافي ينسجم مع شروط أوسلو الأمنية.

وحاول المدعو إبراهيم أبراش تغليب ثقافة التسوية على حساب الإرث الثقافي المقاوم، وهو ما مهد الطريق لتحوله لاحقاً إلى رأس حربة في الهجوم على فصائل المقاومة (حماس والجهاد الإسلامي) وتحميلها مسؤولية الإجرام الإسرائيلي.

وكثّف أبراش في كتاباته الأخيرة من محاولات تبرئة الاحتلال ضمنياً، عبر تصوير المجازر الإسرائيلية كردود فعل على ما يسميه العمليات غير المحسوبة.

ويروج المدعو إبراهيم أبراش لرواية الاحتلال عبر تعميم فكرة أنه “لا جدوى للمقاومة”، داعياً إلى استيعاب الكيان الإسرائيلي في المنطقة والبحث عن حلول غير تقليدية، وهي مصطلحات دبلوماسية تخفي وراءها دعوات صريحة للتطبيع والانخراط في مشاريع تصفية القضية.

وكشفت مصادر أن المدعو إبراهيم أبراش انخرط مؤتمرات حوارية مع إسرائيليين في أوروبا، عدا عن دعواته لتجاوز خطاب المقاومة العقيم، ما يضعه في خانة الأدوات الوظيفية التي يسعى الاحتلال من خلالها لإيجاد أبواق تخدم روايته وتشرعن تجويع وحصار غزة عبر تحميل الضحية مسؤولية جرائم الجلاد.

ويُسجل على المدعو إبراهيم أبراش في تاريخه الأسود أنه اختار أن يكون منظرًا للانبطاح في أحلك الظروف الوطنية، محولاً شهاداته الأكاديمية إلى جسر لتمرير الدعاية الإسرائيلية، ومسجلاً سقطة وطنية غير مسبوقة كمسؤول سابق يحرض شعبه على نزع سلاحه في عز المواجهة مع الإبادة.

 ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية على غزة، كثّف إبراهيم أبراش من تحريضه العلني ضد فصائل المقاومة، وفي مقدمتها حركة حماس والجهاد الإسلامي، ولم يتردد في تحميل الفصائل الفلسطينية مسؤولية الدمار الذي تخلفه آلة الحرب الإسرائيلية، وذهب إلى حد تبرئة الاحتلال من مجازره الدامية في غزة.

الصحفي محمد عثمان يضرب “أوكار العملاء”.. بودكاست “تقارب” يشعل جنون نشطاء “شبكة أفيخاي”

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى