Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحاي

عبد الحميد عبد العاطي يدسُّ الأكاذيب حول دعوات القتل بين الناس في غزة ونشطاء يعلّقون

خرج عضو شبكة أفيخاي عبد الحميد عبد العاطي في مقطع فيديو جديد يحاول أن يُداري فضيحة دعوات القتل بين الناس في شوارع غزة، وبث الفتن التي دعا إليها أعضاء الشبكة.

ودوّت الفضيحة وسط استنكار واسع من أهالي غزة، عقب دعوة أعضاء شبكة أفيخاي لنشر الفوضى والفتنة داخل قطاع غزة من خلال التظاهر في الشوارع ورفع السكاكين والتشجيع على القتل بين المتظاهرين، الأمر الذي يكشف أدلةً جديدة وحقائق صادمة حول هذه الدعوات التحريضية والتي استنكرتها عائلات غزة.

وعلّق نشطاء: بأي حق تتحدث باسمنا يا عميل ؟ وأضاف آخرون: مهما حاولت تلميع نفسك ستبقى شريك العملاء.

وقال عددٌ منهم: أنت يا عبد الحميد أول من يضع يده في يد العملاء، أتدعو لدعم العملاء يا عميل؟

وسخر آخرون: تظاهر بالسكاكين أيها الهارب، اذهب عند الخط الأصفر بسكينك أمام العدو القاتل.

وفي مقابل هذه الدعوات التحريضية، ظهرت العديد من الأصوات الشعبية والإعلامية الرافضة لأي مخطط يهدد السلم المجتمعي ويمهد لإضعاف الجبهة الداخلية وتقديمها على طبق من ذهب للمليشيات المتعاونة مع الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد الأهالي أنه من غير المقبول استمرار دعوات التـحريض والقتل الصريحة من بعض أفراد العائلات على منصات التواصل، مشددين على أن هذه التصرفات تسيء لتاريخ العائلات العريقة وتنسف جهود العقلاء في حقن الدماء.

من هو عبد الحميد عبد العاطي؟

ولد عبد الحميد عبد العاطي في مخيم جباليا لإحدى العائلات المحترمة المحافظة شمال قطاع غزة، لكنه اتسم منذ طفولته بالفوضى والتصرّف الطائش، متكررًا في تورّطه بمشاكل اجتماعية وأخلاقية.

ورغم حصوله على درجة متقدمة في تخصص الإعلام، فشل في بناء سمعة مهنية أو التزام أخلاقي، ليبقى عنوانًا للفشل الشخصي والمجتمعي.

انتماؤه المزعوم كان واجهة زائفة، حيث انضمّ مبدئيًا إلى مواقع محسوبة على الفصائل اليسارية، ولاحقًا إذاعة “صوت الشعب” التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، متنقّلًا بين الدعم والتملق وفق مزاجه الخاص.

عبد الحميد عبد العاطي يسخر من دماء أهل غزة وينشر أكاذيب حول مفاوضات اتفاق وقف النّار

خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، استغل عبد العاطي الفترة ليظهر مدافعًا عن المقاومة، لكنه كان بداية تحوّله وليس مسارًا ثابتًا.

ويُعدّ عبد الحميد عبدالعاطي وجهًا متقدمًا في شبكة “أفيخاي”، وهي منظومة إعلامية تعمل على مدار الساعة لتسويق الرواية الإسرائيلية بألسنة عربية.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى