Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحايزاوية أخبار

الصحفي محمد عثمان يضرب “أوكار العملاء”.. بودكاست “تقارب” يشعل جنون نشطاء “شبكة أفيخاي”

لم تكن حلقة “البودكاست” الأخيرة التي ظهر فيها الصحفي الاستقصائي الفلسطيني محمد عثمان عبر منصة “تقارب” مجرد محتوى إعلامي عابر، بل كانت بمثابة صدمة أمنية كشفت العورات المخفية لميليشيات الاحتلال في قطاع غزة، مما فجر موجة من الهجوم المتزامن والممنهج من قبل أبواق شبكة أفيخاي وقادة وعناصر الميليشيات العميلة في آن واحد.

وخلال الحلقة، غاص الصحفي محمد عثمان في عمق الملفات السوداء، كاشفًا عن معلومات حساسة تتعلق بآلية تشكيل هذه الميليشيات وتمويلها المباشر من قبل جهاز “الشاباك” الإسرائيلي.

ولم يكتفِ عثمان بملف التمويل، بل فضح حجم الإهانة والذل الذي يعيشه قادة هذه الميليشيات تحت أحذية ضباط المخابرات الإسرائيلية، واصفًا واقع حياتهم في أماكن تفتقر لأدنى مقومات الكرامة البشرية، حيث يعيش هؤلاء “المنبوذون” في حالة من التوجس الدائم والنقص الحاد في مقومات الحياة.

تنسيق مفضوح

وبمجرد انتهاء الحلقة وإذاعتها عبر المنصات الإعلامية، انطلقت حملة تنسيق عابر للحدود كشفت بوضوح عن وحدة المشغل حيث هاجم نشطاء شبكة أفيخاي التحريضية، وعلى رأسهم علي شريم، وأيمن العالول، ورمزي حرز الله، الصحفي عثمان بأسلوب موحد يهدف لتشويه مهنيته.

وبالتزامن مع الهجوم الممنهج، انتقل التهديد إلى مستوى نشر العميل شوقي أبو نصيرة تهديدات مباشرة ومصورة للصحفي محمد عثمان.

وقد قوبلت تهديدات العميل شوقي أبو نصيرة الملقب بـ”عوعو” بسخرية واسعة من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين اعتبروه “مضحكة الميليشيات” ومجرد “حذاء” يبدله ضباط الاحتلال متى انتهت صلاحيته.

محمد عثمان.. صوت الحقيقة

والصحفي محمد عثمان، المقيم حاليًا في بلجيكا، يُعرف نفسه بأنه صحفي يبحر بحثًا عن الحقيقة ومحاربة الظلم والفساد.

ومنذ سفره ومغادرته قطاع غزة كرس جهده المهني لإبراز معاناة سكان غزة، محولاً منصاته إلى كابوس يلاحق الميليشيات العميلة وفضائحها الميدانية.

ورداً على الحملة المسعورة ضده، أكد عثمان استمراره في كشف هذه الميليشيات المأجورة حتى انتهائها القريب، مشدداً على أن هذه الحملات الممنهجة لن تزيد الواقع إلا وضوحًا أمام الشعب الفلسطيني.

تضامن شعبي مع الصحفي محمد عثمان

وفي المقابل، ضجت منصات التواصل الاجتماعي برسائل التضامن مع الصحفي الاستقصائي محمد عثمان، حيث عبر نشطاء وفلسطينيون عن فخرهم بمهنيته العالية وقدرته على اختراق هذه الميليشيات وبيان فضائحها.

واعتبر هؤلاء أن شراسة الهجوم ضد الصحفي محمد عثمان هي شهادة فخر تؤكد أن ضرباته الإعلامية أصابت العصب الحساس للمنظومة الأمنية التي يحاول الاحتلال زرعها في غزة.

ويقول مطلعون إن الهجوم المتزامن من نشطاء شبكة أفيخاي التحريضية وعملاء الميليشيات ضد الصحفي محمد عثمان، ليس إلا دليلاً قاطعاً على أن الغرفة التي تدير المأجور علي شريم” هي ذاتها التي تعطي الأوامر للعميل شوقي أبو نصيرة، وهي غرفة عمليات “الشاباك” التي تسعى جاهدة لإسكات كل صوت يكشف حقيقة مشروعها الفاشل في قطاع غزة.

وتواجه هذه الميليشيات اليوم رفضاً شعبياً ودولياً واسعاً، ليس فقط لارتباطها بالاحتلال، بل لسجلها الإجرامي الذي شمل نهب المساعدات، تجويع المدنيين، القتل، الاختطاف، والتعذيب، وصولاً إلى اتهامات بالتحرش الجنسي وتجنيد الأطفال.

ومع تصاعد الرصد الحقوقي لهذه الانتهاكات، تزامناً مع السخرية العلنية التي يمارسها قادة عملاء آخرون مثل غسان الدهيني بحق أبو نصيرة، يؤكد أن مشروع الاحتلال القائم على هذه الميليشيات يلفظ أنفاسه الأخيرة أمام حالة التآكل والفضائح المتتالية.

زواج قسري من قاصر.. تفاصيل الفضيحة المدوية للعميل حسام الأسطل “أبو سفن”

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى