Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلالشبكة افيحاي

“هل أنت بكامل وعيك؟”.. سخرية واسعة من تحليلات عبد الحميد عبد العاطي حول استقالة حكومة غزة !

يبدو أن الإعلامي عبد الحميد عبد العاطي الملقب بـ “الغوغائي”، قد قرر استبدال قواعد التحليل الصحفي الرصين بمنطق “اكذب ثم اكذب.. حتى يصدقك الناس”، فمع إعلان استقالة رئيس لجنة العمل الحكومي في غزة، سارع إلى تجاوز الحقائق الواقعية والسياسية، ليلتحف بعباءة ” المحلل الاستراتيجي” رابطًا القرار بحراك “26 يونيو”، مصرًا أن القرار الإداري ثمرة لحراك لم يولد بل فشل في أول اختبار ميداني له.

هذا الاستنتاج “البهلواني” لم يكتف بتجاهل المعطيات الرسمية بل فتح بابًا واسعًا من التندر في عالم الفضاء الرقمي، حيث تحولت صفحات التواصل إلى منصات للسخرية والتندر، فبينما تساءل أحد المعلقين: “هل يتحدث الرجل بجدية أم صفحته تدار بواسطة ذكاء اصطناعي؟”، وشكك أخر بسلامة عبد العاطي العقلية، معتبرًا ما كتبه أقرب إلى “نكتة” ويمثل انفصالًا تامًا عن الواقع.

هل أنت بوعيك؟ .. تساؤلات المتابعين

تساءل حساب بإسم (سما سنا) بتهكم على منشور عبد العاطي، قائلًا: “مكنتش مصدق إنك عاهة ، اليوم اتأكدت بعد الضغط، والله إني ضحكت من قلبي على هبلك”.

وفي سياق مشابه، كتب سليمان أبو طعيمة: “لحقت جدتي لما خرفت بس والله بحسها أحسن من العاقلين اللحين، معبرًا عن وجهة نظر رأت في المنشور خروجًا عن المنطق.

السخرية من “وهم الإنجاز”

بدوره، علق يحيى محمود ساخرًا: “مبروك هالانجاز الساحق يا ثوار “، في حين تساءل أحمد شاهين: “يا أبو حراك مطلعش فيه حدا.. مش ملاحظ إنك عامل صفحتك تتبهدل من الناس وخلص؟”.

ورأى متابعون، أن محاولة عبد العاطي ربط حدث رسمي إلى “نصر وهمي” لحراك لقيط لم يتبناه أحد من الأهالي في قطاع غزة وفشل فشلًا مدويًا، ليست إلا دليلًا على حالة من الانفصال التام عن الواقع.

فبدلًا من أن يقدم الصحفي مادة رصينة تساعد الناس على فهم تعقيدات المرحلة، يجد المتابع نفسه أمام منشورات تثير السخرية ولا ترقى لمستوى صحفي عاقل، وتدفع الجمهور للتساؤل: هل وصل الأمر ببعض الأقلام إلى المستوى من الركاكة في التحليل؟، أم أنها محاولة مستميتة لإثارة الجدل حتى لو كان على حساب الاحترام المهني؟!.

تخبُّط عبد الحميد عبد العاطي بعد فشل “الحراك المشبوه”

ويعيش عضو شبكة افيخاي عبد الحميد عبد العاطي حالة من التخبُّط والهذيان بعد فشل الحراك المشبوه ، مهاجمًا أهل غزة وصمودهم الذي كسر كل الخطط الخبيثة والمؤامرات التي تستهدف الجبهة الداخلية ودعم المقاومة.

وهاجم عبد الحميد عبد العاطي أهل غزة بأوصاف لا تليق بصبرهم وصمودهم ومقاومتهم للاحتلال، بعد رفضهم الحراك المشبوه في غزة، وكشف حقيقة شبكة أفيخاي وعملاء الاحتلال الذين وقفوا خلف دعوات التظاهر والاقتتال الداخلي بالسكاكين.

وعاد عبد الحميد عبد العاطي لمرحلة تبرير جرائم الاحتلال في غزة والدعوة للسلام ورفض تحميله مسؤولية الإبادة الجماعية التي لازالت متواصلة رغم إعلان اتفاق وقف إطلاق النار.

ورغم منشورات الاستعطاف الطفولية التي حاول عبد الحميد عبد العاطي حشد الناس للتعاطف بعد الفشل المدوي والساقط للحراك إلا أنه فشل مجددًا، حيث طالب أهل غزة من عبد الحميد عبد العاطي أن يبحث عن معنى للكرامة ويتوقف عن خبائثه فلم يبقَ هناك شيء لإخفائه.

من هو عبد الحميد عبد العاطي؟

ولد عبد الحميد عبد العاطي في مخيم جباليا لإحدى العائلات المحترمة المحافظة شمال قطاع غزة، لكنه اتسم منذ طفولته بالفوضى والتصرّف الطائش، متكررًا في تورّطه بمشاكل اجتماعية وأخلاقية.

ورغم حصوله على درجة متقدمة في تخصص الإعلام، فشل في بناء سمعة مهنية أو التزام أخلاقي، ليبقى عنوانًا للفشل الشخصي والمجتمعي.

انتماؤه المزعوم كان واجهة زائفة، حيث انضمّ مبدئيًا إلى مواقع محسوبة على الفصائل اليسارية، ولاحقًا إذاعة “صوت الشعب” التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، متنقّلًا بين الدعم والتملق وفق مزاجه الخاص.

خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، استغل عبد العاطي الفترة ليظهر مدافعًا عن المقاومة، لكنه كان بداية تحوّله وليس مسارًا ثابتًا.

ويُعدّ عبد الحميد عبدالعاطي وجهًا متقدمًا في شبكة “أفيخاي”، وهي منظومة إعلامية تعمل على مدار الساعة لتسويق الرواية الإسرائيلية بألسنة عربية.

“ثورة القوارض الممولة”.. عبد الحميد عبد العاطي وقصته مع “حراك 26 يونيو”

 

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى