ماذا وراء حملات التحريض التي تشنها شبكة أفيخاي بحق مصطفى البرغوثي؟

تشن شبكة أفيخاي وعملاء الاحتلال حملة تحريض ممنهجة بحق مصطفى البرغوثي، أمين عام حركة المبادرة الوطنية مصطفى، بدعمٍ من حسابات إلكترونية ووهمية تابعة للاحتلال، بعد أن تمكّن البرغوثي من تصدير الرواية الفلسطينية وتفنيد أكاذيب الاحتلال والتأكيد على حق المقاومة على مدار مسيرته الوطنية.
واستخدم أعضاء شبكة أفيخاي مقاطع فيديو مجتزأة من سياقها لحوار مصطفى البرغوثي، لبدء حملة التشويه والإساءة لشخصية البرغوثي الذي عرف بمسيرته النضالية ودفاعه عن القضية الفلسطينية ورفضه لشبكة أفيخاي والخيانة وتحركات حركة فتح واتفاقيات السلطة.
ويعرف البرغوثي بمواقفه الداعية لإنهاء الاحتلال ودعمه للمقاومة الشعبية خاصة في المحافل الدولية، والمناظرات العالمية.
ودحض مصطفى البرغوثي في حواراته السردية الصهيونية ومحاولات كي الوعي، مؤكداً بنبرة واثقة أن غزة ولّادة للمقاومين، وتنجب الأطفال كي يحرروا أرضهم، الأمر الذي أشعل غيظ أعضاء شبكة أفيخاي ليتجهوا نحو التحريض ودس الأكاذيب.
وتساءل نشطاء: هل أصبحت حملات الهجوم المنظمة على الدكتور مصطفى البرغوثي مجرد صدفة، أم أنها تأتي ضمن محاولات لإسكات كل صوت يفضح ممارسات الاحتلال أمام العالم؟
وتابعوا: هل أصدرت الوحدة 8200 تعليماتها لذبابها الإلكتروني ومرتزقتها لشن حملة ممنهجة ضد الدكتور مصطفى البرغوثي؟ أم أن الأمر مجرد تزامن يثير الكثير من علامات الاستفهام؟.
ومن جهته، دعا المؤتمر الشعبي الفلسطيني “14 مليون” إلى وقف حملات التطاول والاستهداف التي تتعرض لها شخصيات وطنية فلسطينية، وفي مقدمتها مصطفى البرغوثي الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، مؤكداً أن هذه الحملات تأتي في سياق محاولات لتشويه مواقف قيادات عُرفت بثباتها في الدفاع عن القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.
وأكد المؤتمر في بيان له الذي يقود أيضاً جمعية الإغاثة الطبية، لعب دوراً بارزاً في فضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي ونقل معاناة الفلسطينيين إلى المحافل الدولية، إلى جانب جهوده في تقديم خدمات صحية وإنسانية خلال العدوان على قطاع غزة.
وأشار البيان إلى أن استغلال بعض العبارات الواردة في كلمة البرغوثي الأخيرة في بريطانيا يهدف إلى النيل من مكانته الوطنية وتشويه صورة أحد أبرز الأصوات المدافعة عن حقوق الشعب الفلسطيني، خاصة في ظل ما وصفه باستحقاقات سياسية ووطنية حساسة.



