Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلالشبكة افيحاي

عن مكالمة الـ 45 دقيقة وبراءة العائلة… 8 حقائق تكشف قصة العميل مصطفى مهنا

في أول موقف علنيّ، أيدت عائلة مهنا قرار إعدام العميل مصطفى وتطبيق حق القصاص بحقه، معلنةً براءتها الكاملة منه، مؤكدةً أن ما ارتكبه العميل لا يمثلها ولا يمت لتاريخها الوطني بصلة، باعتبار من يختار طريق العمالة يتحمل مسؤولية أفعاله وحده.

وكشفت مصادر عائلية لموقع “ملاحقة الطابور الخامس”، أن أجهزة أمن المقاومة أطلعت ذوي العميل الذي تم إعدامه المدعو مصطفى مهنا على كامل تفاصيل القضية قبل تنفيذ الحكم، بما في ذلك اعترافات موثقة – ستعلن عنها للجمهور – ومقاطع مصورة أقر فيها، بتورطه في التخابر مع الاحتلال والإبلاغ عن معارفه وجيرانه وعدد من المقاومين.

وأكدت المصادر، أن الأدلة التي عرضت للعائلة، كانت كفيلة في إثبات إدانته، وهو ما دفعها إلى إعلان البراءة منه، بشكلٍ قاطع، وتأييد ما نفذته المقاومة بحقه.

وشهدت منصات التواصل الاجتماعي، تفاعلاً واسعًا وترحيبًا كبيرًا عقب الإعلان عن تنفيذ الحكم بحق الجاسوس مصطفى مهنا، مؤكدين أن الإعدام نهاية عادلة وحتمية لكل خائن اختار التعاون مع الاحتلال.

يومًا بعد يوم، تتكشف حقائق جديدة حول قضية العميل مصطفى مهنا، مع ظهور معلومات وشهادات، تتضح تفاصيل نشاطه لصالح مخابرات الاحتلال، وكيف تحولت المعلومات التي كان ينقلها إلى عمليات استهداف واغتيال أودت بحياة عشرات الشهداء، قبل أن تنتهي مسيرة خيانته بالإعدام شنقًا.

وفيما يلي أبرز 8 حقائق عن قصة العميل الملقب بـ “العقيد”.

بداية الطريق

كشف مصدر أمني، أن مهنا ويبلغ من العمر (44 عامًا) والذي كان يعمل لصالح مخابرات السلطة، لم يجند نتيجة ابتزاز أو ضغوط، بل بادر بنفسه إلى التواصل مع أجهزة مخابرات الاحتلال وعرض التعاون معها.

طبيعة المهام

تولى مهام الرصد والمتابعة الميدانية، وتحديد هويات المستهدفين، ومراقبة تحركاتهم وأماكن وجودهم، إلى جانب متابعة المصابين داخل المستشفيات ورفع المعلومات إلى ضابطه المشغل.

وسيلة التواصل مع أجهزة مخابرات الاحتلال

اعتمد العميل مهنا، على تطبيق “واتساب” للتواصل مع ضابط المخابرات، حيث كان يرسل بصورة مستمرة صور الأشخاص المستهدفين، ويزوده بآخر المعلومات المتعلقة بتحركاتهم وأماكنهم تمهيدًا لاغتيالهم.

أبرز الجرائم التي تورط بارتكابها

ومن بين أبرز الجرائم التي تورط بارتكابها العميل مصطفى مهنا، مشاركته في عملية مراقبة وتتبع الشهيد وسام فرحات، وهي العملية التي انتهت بتنفيذ غارة إسرائيلية أسفرت عن مجزرة “دامية”، راح ضحيتها عشرات الشهداء من الأطفال والنساء.

ولم تقف بشاعة جرائمه، بل إن أخطر ما كشفته التحقيقات يتمثل في أن المجرم العميل مصطفى مهنا لم يتردد في الإبلاغ عن أفراد من عائلته وأقاربه وجيرانه.

ووفقًا للمعلومات، فقد أدى أحد بلاغاته إلى استهداف عائلة كاملة من محيطه، قبل أن يشارك لاحقًا في مراسم عزائهم – دون أن يرف له جفن أو يهتز له ضمير -، بينما استمر في نفل المعلومات للاحتلال عن المشاركين في بيت العزاء، الأمر الذي أدى إلى قصف المكان وارتقاء عدد كبير من الشهداء.

مهنا تسبب باستشهاد 37 فلسطينيًا، بينهم قيادات من المقاومة، أبرزهم قائد هيئة أركان كتائب القسام عز الدين الحداد.

شهادة صادمة من جيرانه

عقب تنفيذ الحكم، نشر جيران وأقارب الشهداء شهادات أكدوا بأنه العميل مصطفى مهنا حضر بيوت عزاء شهداء تورط في الإبلاغ عنهم، بل وشاهد قبلها لحظة قصفهم بعينيه.

ضابط في أجهزة أمن الوقائي التابع للسلطة

وبحسب المصادر الأمنية، عمل مهنا ضابطًا في جهاز الأمن الوقائي التابع لأجهزة السلطة الفلسطينية.

وقال نشطاء إن مهنا سبق أن أوقف قبل الحرب على خلفية قضايا تتعلق بالتخابر وكتابة تقارير أمنية إلى أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، معتبرين أن تلك الوقائع تمثل إمتدادًا انتهى بالتخابر مع الاحتلال الاسرائيلي.

اعتقل أثناء مكالمة مع ضابطه

كشفت المصادر الأمنية بأن مهنا ألقي القبض عليه أثناء إجرائه مكالمة من ضابط مخابرات إسرائيلي استمرت نحو 45 دقيقة، قبل تنفيذ حكم الإعدام بحقه بعد استكمال الإجراءات.

الاحتلال تخلّى عنه

بحسب المصادر ذاتها، كان الجاسوس مهنا يتحدث مع ضابطه الإسرائيلي، إلا أن الأخير أنهى الاتصال ولم يحاول التدخل أو تقديم أي حماية للجاسوس، في مشهد يجسد مصير العملاء الذين يوظفهم الاحتلال كأداة رخيصة يجيد الاستغناء عنهم بسهولة.

أسرار تُكشف للمرة الأولى… القصة الكاملة للعميل مصطفى مهنا في غزة

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى