شبكة أفيخاي ومهنة الشيطنة.. أبواق ناطقة تهاجم الانتخابات ومطالبات تحريضية من جديد

تواصل شبكة أفيخاي تحريضها المعلن على الانتخابات الفلسطينية، ومحاولة شيطنتها بكل الأساليب، والاستماتة لمنع حركة حماس من خوض الانتخابات القادمة.
وحاول أعضاء شبكة أفيخاي استخدام أساليب السخرية من جهة والاستنكار من جهة أخرى، ومحاولة تأجيج الفتن والدعوة لمواصلة الانقسام في الوقت الذي تعتبر فيه الانتخابات فرصة لإنهاء الانقسام وتغليب مصلحة الشعب الفلسطيني.
ولم يكن الأمر بعيدًا عن روان الكتري التي اشتاطت غضبًا كالمجانين بعد إعلان حركة حماس خوض الانتخابات ضمن أوسع ائتلاف وطني.
فيما دخل تيسير عابد من باب العودة إلى الماضي ومحاولة الفتنة وبث الأكاذيب عبر صفحاته في مواقع التواصل الاجتماعي وعدم ادخار أي جهد للمطالبة بمواصلة الانقسام.
تحالف فصائلي واسع لخوض الانتخابات التشريعية.. شبكة أفيخاي “تُنازع” من جديد
وواصل أمجد أبو كوش استخدام الألفاظ الوقحة والشتائم ومهاجمة المتابعين الذين أعلنوا رفضهم لأفعاله، خاصة بعد قوله إن احتمال مشاركة حماس في الانتخابات التشريعية التي كانت فازت في أخر انتخابات جرت عام 2006 هو “سخافة وجنون”، متبنيا بذلك مطلب الاحتلال بضرورة حظر الحركة وإقصائها عن المشهد الفلسطيني.
وأما يوسف ياسر فقد بقيَ في نفس الزاوية التي يهاجم فيها سلطة عباس وقيادة فتح، للمطالبة بإقصاء حماس من المشاركة في الانتخابات.
وبرز الناشط أمين عابد إلى جانب عدد من عناصر الحسابات التحريضية، حيث أطلق سلسلة منشورات هاجم فيها تفاهمات التوافق السياسي بشدة.
كتب عابد في منشور تحريضي موحد يعكس طبيعة التوجيه المركزي للحملة: “من يريد أن يلقي لحما$ سلم النزول عن الشجرة، لوقف هذه المعاناة وخروجها من المشهد نهائيا، كي يتسنى لنا إعادة الحياة لغزة وأهلها. بالتأكيد نحن مع ذلك، لأنه بوجودها لن نبرح مكاننا. لكن أن تفتح معها حوار ومدخل لشراكة أي كان شكلها، فهذا مرفوض وسنحاربه مهما كان. حماس يجب أن تحاكم ويسجن قادتها، ويتم إعادة تأهيل قطيعها بعد تجريدهم من الحديد الذي بين أيديهم. ما حد يتفلسف ويحكي غير هيك، عشان الوقت من دم أهلنا”.
ويوم الخميس، كشفت مصادر فلسطينية أن قوى فلسطينية توافقت على تشكيل تحالف سياسي لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة والمقررة في الثامن والعشرين من شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وبحسب المصادر، فإن التحالف سيضم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وحركة الجهاد الإسلامي، والتيار الإصلاحي في حركة “فتح”، إلى جانب تيار ناصر القدوة وألوية الناصر.
وجاءت المشاورات خلال اجتماع عقد في العاصمة المصرية القاهرة، أمس الخميس، بمشاركة ممثلين عن عدد من القوى الفلسطينية، لبحث تشكيل قائمة وطنية موسعة تضم فصائل وشخصيات وطنية ومستقلين، إلى جانب إتاحة مساحة للشباب والنساء ومختلف الأطياف السياسية والمجتمعية.
وفي وقت سابق، قال مسؤول العلاقات الوطنية في “حماس” حسام بدران، إن حماس أجرت خلال الفترة الماضية سلسلة لقاءات واتصالات مع حركتي الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية، والمبادرة الوطنية، والتيار الإصلاحي في حركة “فتح”، إلى جانب شخصيات ومكونات شعبية وأهلية.
وأكد بدران أن الحركة لا تضع “فيتو” مسبقاً على أي طرف، وأنها تسعى إلى الوصول إلى توافق يضم أكبر قدر ممكن من القوى والمكونات الفلسطينية، مشدداً على أن قرار المشاركة لا يرتبط بموقف الاحتلال الإسرائيلي.


