Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلال

غضب فلسطيني بعد تطاول العميل أحمد أبو نبهان على نساء غزة وأعراس صمودها

شهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة عارمة من الغضب والاستنكار الشديدين، في أعقاب قيام أحد الأبواق المشبوهة والهاربة في الخارج، المدعو أحمد أبو نبهان أبو أشرف، بنشر منشور دنيء عبر صفحته الشخصية على موقع “فيس بوك”.

وتطاول المدعو أحمد أبو نبهان في منشوره بألفاظ نابية وخارجة عن القيم الوطنية والأخلاقية بحق نساء قطاع غزة وعائلاتها الصابرة، واصفاً إياهم بأوصاف لا تليق إلا بشخصيته الساقطة.

وجاء هذا التطاول الخسيس تعقيباً على تداول صورة إنسانية تعبر عن صمود الشعب الفلسطيني الأسطوري وحبه للحياة، توثق إقامة حفل زفاف جماعي لعدد من الشبان والفتيات النازحين داخل خيام النزوح بقطاع غزة.

وبدلاً من الإشادة بإرادة الصمود التي تتحدى طائرات الاحتلال وحرب الإبادة، خرج المدعو أحمد أبو نبهان ليوجه إهاناته المسمومة، واصفاً هذا الحدث بعبارات بذيئة تعكس حجم الانحدار الأخلاقي الذي وصل إليه.

رد حازم على أحمد أبو نبهان

ولم تمر كلمات هذا البوق المأجور مرور الكرام، إذ قاد نشطاء وإعلاميون بحملة هجوم مضاد كاسحة ضد حسابات أحمد أبو نبهان.

وعبر آلاف المعلقين عن رفضهم القاطع لجرأته على أعراض الماجدات الطاهرات في غزة اللواتي قدمن أبناءهن وبيوتهن فداءً للوطن، مؤكدين في ردودهم أن “نساء غزة وصراميهن أشرف من نبهان وتاريخه بالكامل”.

وأمام هذه الردود الغاضبة والتبليغات المكثفة التي كشفت عورته أمام الرأي العام أجبر على إغلاق صفحته على “فيس بوك”.

وتؤكد المعطيات المتوفرة حول السيرة الذاتية للمدعو أحمد أبو نبهان “أبو أشرف”، أنه يعيش حالياً هارباً في المملكة الأردنية الهاشمية، باحثاً عن رغد العيش والشهرة الزائفة على حساب دماء وآلام أبناء بلده.

ويُعرف المدعو أحمد أبو نبهان بين متابعيه أنه أحد الأصوات التي اعتادت بين الفينة والأخرى بث المخرجات التحريضية ومهاجمة قوى المقاومة في قطاع غزة، متماهياً بشكل كامل مع الدعاية والمنظومة الإعلامية للاحتلال التي تسعى لكسر الحاضنة الشعبية وتشويه أي مظهر من مظاهر الصمود.

خطاب موجه

ويقول مختصون تعقيبًا على الحادثة إن ما أقدم عليه المدعو أحمد أبو نبهان ليس مجرد زلة لسان، بل هو انعكاس لخطاب موجه يهدف إلى تجريد الإنسان الفلسطيني في غزة من إنسانيته وحقه في الفرح والصمود.

ويتابع هؤلاء أنه عندما يعجز الاحتلال عن منع الناس من مواصلة حياتهم وتأسيس عائلاتهم تحت القصف، يحرك أدواته في الخارج لتشويه هذه الصورة وإفراغها من محتواها الوطني.

وقال ناشطون في تعليقات متطابقة على الحادثة إن “نساء غزة اللواتي وصفهن هذا الهارب بعباراته الساقطة هن منارة الصبر والتضحية في العصر الحديث، وصناعة الفرح من قلب خيام النزوح هي أعلى درجات المقاومة والتحدي”.

وطالب هؤلاء بضرورة رفع الغطاء الاجتماعي والوطني عنه وملاحقته بالبراءة العائلية، “وهو أقل ما يمكن فعله لردع كل من تسول له نفسه التطاول على الماجدات المرابطات اللواتي يواجهن الجوع والموت والحصار برؤوس مرفوعة”.

ويقول الناشطون إن أعراس غزة وصمود خيامها ستظل الشاهد الأكبر على حيوية هذا الشعب واستحالة كسره، “كما أن الهبة الشعبية التي أجبرت هذا الساقط على إغلاق صفحته، تؤكد للقاصي والداني أن دماء غزة وأعراض نسائها خط أحمر لا يمكن تجاوزه، وأن المرتزقة الذين يعيشون في رغد العواصم على حساب وجع الوطن لن يحصدوا سوى اللعنة والنبذ المستمر”.

منصة “الإعلامية نيوز” قناع صحفي لتمرير رواية الاحتلال وإدارة حرب نفسية ممولة ضد غزة

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى