Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلال

تفاخر بالتطبيع واحتفت به منابر الاحتلال.. هجوم ساحق على بوق التحريض والتطبيع نديم قطيش

بعد مجاهرته بالشراكة مع "إسرائيل"

تلاحق أصوات الاستهجان والغضب العربي المنصات والشاشات الإخبارية، بعد أن تحولت الإطلالات الأخيرة للإعلامي اللبناني نديم قطيش إلى منصة للمجاهرة العلنية والتفاخر غير المسبوق بالشراكة والتطبيع مع منظومة الاحتلال الإسرائيلي.

هذا الانزلاق الفج، الذي قوبل بهجوم ميداني وإعلامي لاذع من النخب العربية والشعبية، أعاد تفكيك السيرة الوظيفية لهذا البوق الذي بات يتبنى الرواية الصهيونية بحذافيرها في ذروة حرب الإبادة على غزة ولبنان، متجاوزاً كافة المحرمات الوطنية والأخلاقية، ومتناسياً صفعة الإطاحة به وتجريده من مناصبه الإعلامية السابقة بعدما بات عالة حتى على مشغليه.

تبجح بالتطبيع وتفاخر بالشراكة مع الاحتلال

وتفجرت موجة الغضب العارمة في أعقاب تصريحات ومواقف جديدة للمدعو نديم قطيش، تعمد فيها إبراز ما وصفه بـ الواقعية والبراغماتية في نسج العلاقات والتطبيع المباشر مع الكيان الصهيوني، معلناً بوقاحة أن التحالف مع الاحتلال مسار مستقبلي يتفاخر بالدعوة إليه والعمل ضمن أدواته.

هذا التبجح العلني، الذي يتقاطع بالكامل مع غرف الدعاية الصهيونية، عده مراقبون انتحاراً أخلاقياً متعمداً، إذ لم يكتفِ الرجل بالتنكر لأوجاع الشعب المحاصر تحت النار، بل ذهب باتجاه منح صكوك براءة لآلة القتل الإسرائيلية، ومهاجمة قوى المقاومة والدفاع عن الأرض في فلسطين ولبنان، محاولاً تسويق الاستسلام الشامل تحت مسميات السلام والتفاهمات الإقليمية.

وتعتبر هذه الاندفاعة الانتحارية الحالية للمدعو نديم قطيش المنحدر من بلدة عيناثا قضاء بنت جبيل لا يمكن فصلها عن المسار المخزي الذي انتهى به العام الماضي، حينما ألقت به شبكة “سكاي نيوز عربية” في سلة المهملات، إذ تمت الإطاحة به وسحب منصبه كمدير عام للشبكة بشكل مفاجئ وسري بعد عام واحد فقط من تعيينه.

ورغم أن نديم قطيش ظن أن غلوّه في العداء للمقاومة الفلسطينية واللبنانية وتبريره للجرائم الصهيونية سيشكل صمام أمان لبقائه في المواقع المتقدمة، إلا أن المعطيات أكدت أن خطابه التحريضي الفج أصبح عبئاً سياسياً وأخلاقياً ثقيلاً تجاوز قدرة الشبكة والجهات الممولة على تحمله، فصدر القرار الفوري بطرده وإقصائه من الباب الخلفي دون إبداء الأسباب بعد أن أخذ حجماً أكبر من حجمه الحقيقي.

تبني رواية الاحتلال

ويمتد تاريخ نديم قطيش في تبني البروباغندا العبرية لسنوات، وتحديداً منذ بداية حرب الإبادة الشاملة، حيث واظب على بث السموم الإعلامية والسخرية من تضحيات المواطنين في غزة.

ويسجل الأرشيف الصحفي تغريدته الشهيرة والمليئة بالحقد والتي كتب فيها تهكماً على المقاومة: “كم وجبة إفطار تشتري قيمة مئات الصواريخ التي أطلقت من غزة؟”، مردفاً بوقاحة أن “الحل العاقل هو تفاهمات سياسية في إطار اتفاق سلام وليس صواريخ التنك”.

هذا الخطاب الانهزامي المأجور وجد صدىً مباشراً لدى دوائر الاحتلال، حيث سارع حساب “إسرائيل بالعربية” التابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية إلى الاحتفاء بتصريحات نديم قطيش وتغريداته، واعتمادها كبوق ناطق ومساند للرواية العسكرية الصهيونية لتبرير جرائم الاحتلال.

سحق الوعي

ويرى مختصون ومتابعون أن الهجوم الحاد والمستمر الذي يتعرض له نديم قطيش عقب تفاخره الأخير بالتطبيع، يثبت بوضوح فشل كافة أدوات غسيل الوعي وصناعة النخب المشوهة، “فالشارع العربي الذي يتابع أشلاء الأطفال في غزة ومجازر التهجير، لفظ هذا الخطاب واعتبر قطيش مجرد ظاهرة صوتية مأجورة تقتات على دماء الضحايا”.

ويقول ناشطون في تعليقات متطابقة في أعقاب انتشار تصريحاته الانهزامية والتطبيعية مع الكيات الإسرائيلي، إن تحول قطيش من مسؤول شبكة إعلامية كبرى إلى محرض مطرود يستجدي الحضور عبر منصات التواصل ومن خلال التملق، يمثل المصير الحتمي لكل من يختار الوقوف في خندق القاتل ضد أبناء جلدته، لتلاحقه لعنة الدم الفلسطيني واللبناني أينما حل، ويسجل اسمه في قوائم الخيانة الوطنية والتاريخية.

الخيانة بالإرث.. كيف تحول الهارب علي شريم إلى بوق تحريضي لتمزيق غزة من الداخل؟

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى