Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلال

طبيب يجري عملية بإمكانيات شبه معدومة وبوقٌ يشن هجوما كلما استيقظ من نومه.. بين حازم كحيل والنكرة أحمد سعيد

في الوقت الذي كان الطبيب حازم كحيل يجري عملية معقدة بإمكانيات شبه معدومة في مستشفى لمدينة غزة التي تتعرض لإبادة جماعية متواصلة، كان بوق الاحتلال أحمد سعيد قد استيقظ من نومه في القاهرة ومسك هاتفه دون أن بغسل وجهه ليواصل حملة الهجوم ضد الطبيب حازم كحيل ولجنة أطباء التحويلات الطبية في قطاع غزة.

ولا يستطيع أحمد سعيد أن يعيش يوما واحدا دون تحريض أو هجوم أو معاداة الجميع، حتى وصل به الأمر إلى حملة هجوم ساقطة على أطباء عاشوا النزوح والتجويع والاعتقال ورفضوا ترك مرضاهم في غزة.

وكان الطبيب حازم كحيل قد ردّ بكل نزاهة على منشور أحمد سعيد الذي حرض فيه على لجنة الأطباء، وأكد الطبيب كحيل أن هذه اللجنة تعتبر من أفضل الأطباء بقطاع غزه تم تشكيلها قبل حوالي شهر لتنظيم ملف التحويلات الصعب والشائك ليحاولوا أن يساعدوا هؤلاء المرضى والجرحى بالسفر وتصنيف التحويلات حسب خطورتها وترتيب 30 ألف تحويلة تراكمت طوال سنوات الحرب، وذلك في أوقات خارج وقت العمل وجلسات تستمر لساعات في متابعه المرضى والتمييز بين المريض المحتاج والمزور .

وأوضح الطبيب حازم كحيل، أن كل طبيب حسب تخصصه، ومقسمين بين غزه والجنوب . هؤلاء الأطباء الذين صمدوا في هذه الحرب القذرة واستشهد وأسر وأصيب منهم ومن زملائهم أثناء تأديتهم واجبهم في المستشفيات المنهكة والمدمرة وقاموا بمعجزات شهدت لها الوفود الأجنبية والعربية التي حضرت لدعم غزة.

ورغم هذا الإعلان الواضح إلا أن أحمد سعيد اختار المواصلة في التحريض والكذب وتبرئة الاحتلال المسؤول الأول والأساسي عن حرمان المرضى من الخروج وتلقي العلاج.

وتشكلت لجنة من الأطباء في قطاع غزة في أغسطس الماضي، من أجل تنظيم ملف التحويلات الطبية، وسط تراكم نحو 30 ألف تحويلة طبية تحتاج إلى التصنيف والمتابعة وترتيب الأولويات وفق درجة خطورة الحالات واحتياجات المرضى والجرحى.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى