مرتزقة افيخاي يحولون “العتب الغزيّ” على الزبيدي إلى قنبلة لإشعال الفتنة !

كعادتها، سارعت مرتزقة “شبكة افيخاي” استغلال حالة “العتب الشعبي” للأسير المحرر زكريا الزبيدي، بعدما ظهر وهو يصفق لحارس الاحتلال المُخلص ماجد فرج وهو يطالب حركة “حماس” بالاعتذار عن “طوفان الأقصى” حتى تتمكّن من المشاركة في الانتخابات.
وحاولت أبواق الفتنة والتضليل، تهويل تلك الرسائل الشعبية، وتحويرها لإشعال نار الفتنة بين أبناء الشعب الواحد، عبر تصوير الموقف الشعبي العفوي وكأنه عملية “اغتيال معنوي”.
وتعامت تلك الأبواق عن حقيقة أن هذا الغضب لم يكن كرهًا لزكريا ولا إسقاطًا لتاريخه، بل كان عتابًا ولومًا من أناس رأوا فيه رمزًا للنضال المسلح، ولم يقبلوا أن يروا دوره كـ “مصفق” لتصريحات تهاجم المقاومة بشكل علنيّ صريح.
واستهجن متابعو منصات التواصل الاجتماعي هذا الموقف “المرتجف”، مذكريين الزبيدي أنه لم يغادر زنزانته بفضل مفاوضات السلطة التي سحلت نجله، ولا بـ “عفو إسرائيلي”، بل بفضل فوهات البنادق والتضحيات التي كابدها الشعب في غزة مقابل فرض قضية الأسرى على طاولة التفاوض.
وعبر ناشطون عن صدمتهم من تحول لقب “التنين الذي هزم الصياد” وبطل عملية نفق “جلبوع” الشهيرة عام 2021، من قائد ميداني ومطارد شرس إلى “مصفق” في طابور السلطة!.

“شبكة افيخاي” ويكييديا
وتعمل شبكة افيخاي من خلال عدد من النشطاء الهاربين من قطاع غزة والعاملين ضمن آلة الدعاية الإسرائيلية على منصات التواصل الاجتماعي.
ويشير مختصون في الإعلام الرقمي إلى أن ما يُعرف بـ“شبكة افيخاي” لا يقتصر على حسابات فردية، بل يشبه بنية دعائية منسَّقة تُدار من خارج الأراضي الفلسطينية، ويُرجّح أن تشارك فيها جهات أمنية وإعلامية إسرائيلية، مثل وحدات متخصصة في الفضاء السيبراني والعلاقات العامة العسكرية.
ويبرز دور شبكة افيخاي في أغلب المواضيع التي تطرح على الساحة الفلسطينية خاصة في قطاع غزة عقب انتهاء الحرب المدمرة التي استمرت لنحو عامين.
وتتناول شبكة افيخاي الموضوعات بشكل منسق بحيث يهاجم الناشطون فيها المقاومة عبر أساليب قد لا تبدو للمتابع البسيط أنها موجهة ومقصودة في حين تكون بدافع التصيد وتحميل ما يجري للفصائل والمقاومة ونزع المسؤولية عن الاحتلال.



