Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلال

تجارة بالدم وأموال التجار.. فضائح مالية وأمنية للبوق المأجور رواء الخزندار

تواصل أبواق الدعاية السوداء المدارة من خارج فلسطين السقوط في مستنقع العمالة المباشرة والتكسب المشبوه، حيث تطفو على السطح مجدداً المدعوة رواء الخزندار لتلعب دوراً تنفذ فيه تعليمات أجهزة الحرب النفسية التابعة لجهاز الشاباك وشبكة أفيخاي، عبر استهداف الجبهة الداخلية والنسيج المجتمعي وإشاعة الفتنة وتضخيم الخلافات والشماتة بمعاناة النازحين.

ولا تتوقف الخزندار عند حدود التضليل الإعلامي، بل تتجاوز ذلك إلى ممارسة التحريض المباشر للعائلات على الاقتتال واستخدام السلاح خارج إطاره الوطني لحل النزاعات، في محاولة بائسة لإغراق قطاع غزة في أتون حرب أهلية تحقق للاحتلال ما عجز عن تحقيقه بترسانته العسكرية، إلى جانب اتهام المقاومة وسلاحها بالمسؤولية عن الفلتان المزعوم لتجريد الشارع الفلسطيني من حمايته الوطنية.

وتتجلى الفضيحة المالية الجديدة للمدعوّة رواء الخزندار في انكشاف ملف ابتزاز التجار والاستيلاء على أموالهم تحت غطاء التسهيلات والمصالح التجارية.

وكشفت معطيات متداولة عن تقاضيها مبالغ مالية ضخمة من عدد من التجار في قطاع غزة وتحويلها بشكل سري إلى شقيقها المقيم في إسطنبول، ليتضح أن حملاتها التحريضية عبر منصات التواصل ليست سوى واجهة لشبكة نفعية تتربح من وجع المحاصرين وتستغل ظروف الحرب لتراكم الثروات الشخصية في العواصم الخارجية.

فضائح رواء الخزندار

وتتقاطع هذه الفضائح المالية مع ما كشفه موقع المراقب التونسي في تقارير دولية سلطت الضوء على نشاطها المشبوه، واصفاً إياها بـ الجاسوسة لصالح إسرائيل وداعية التطبيع التي كرست جهدها لتلميع صورة المحتل وشرعنة القتل في غزة والضفة، فضلاً عن سخريتها المباشرة من دماء الشهداء والأيقونات الوطنية، وكان آخرهم الشيخ الشهيد فاروق رمضان.

وأشار الموقع التونسي إلى أن الخزندار المقيمة حالياً في مصر تزوجت من شخص تُلاحقه التحقيقات الأمنية في تونس على خلفية ارتباطات مباشرة بجهاز الموساد الإسرائيلي يُدعى محمد علي حرشاني، والذي فر من البلاد عقب انكشاف أمر شبكته التجسسية.

وفي أحدث ظهور تحريضي لها من عواصم الترف، خرجت الخزندار بافتراءات أمنية مفبركة تزعم فيها وجود قوات إسرائيلية بملابس مدنية تتجول بحرية في أسواق غزة، وهي شائعات يهدف الشاباك من خلالها إلى إيجاد حالة من الشك والريبة بين المواطنين وإرباك الساحة الداخلية.

كما وجهت الخزندار سهام هجومها إلى أجهزة الشرطة والخدمات المساندة التي تتعرض للقصف الإسرائيلي المباشر يومياً، مدعية أن دورها يقتصر على توزيع المخدرات وتهديد المواطنين.

وترافق ذلك مع عبارات شماتة وانهزامية ترددها باستمرار من قبيل بدكم نصير زي الضفة وإيش ضل، لتبرئة الاحتلال من جرائم الإبادة وإلقاء اللائمة على الضحية.

وعندما تصطدم هذه الأكاذيب بموجات الرفض الشعبي والردود الغاضبة على صفحاتها، تمارس الخزندار سياستها المعتادة بحظر المتابعين ومسح التعليقات لإخفاء حجم العزلة والازدراء الذي يلاحقها.

ويرى مختصون أن الهجوم الشرس الذي تشنه رواء الخزندار على المقاومة والحاضنة الشعبية ليس سوى محاولة للتغطية على السجل المخزي لقريبها المجرم محمد محسن الخزندار، إذ تشير المعطيات إلى تورطه المباشر كشريك لجيش الاحتلال وجهاز الشاباك في تنفيذ سياسات التجويع والسطو على قوافل المساعدات الإنسانية والمتاجرة بأقوات النازحين بأسعار باهظة خلال الحرب.

وتحاول رواء عبر رفع منسوب التحريض والتضليل تشتيت الانتباه عن هذه الجرائم التي ارتكبها قريبها بحق الأهالي المحاصرين، وتلميع اسم العائلة بعد انهياره أخلاقياً ووطنياً.

ويتعدى دور الخزندار التحريض الميداني ليضل إلى المرافعة المباشرة عن مجازر الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية، حيث خرجت مؤخراً لتبرير هجمات المستوطنين بحق القرى والشهداء، مدعية أن المستوطنين يريدون جر أهل الضفة لحرب، في إنكار صارخ لواقع الاستيطان والتهجير القسري.

ولا يستغرب الناشطون في تفنيدهم لأكاذيب المحرضة رواء الخزندار هذه الطروحات من شخصية انخرطت رسمياً في مؤسسات صهيونية مشبوهة مثل ما يسمى تحالف السلام والتعايش، وكتابتها لمنصات صهيونية كـ The Liberum التابع للصحفي الصهيوني آرثر بلوك، وهو الموقع الذي يروج لمزاعم الدروع البشرية وينكر وجود الشعب الفلسطيني، فضلاً عن علاقاتها الوثيقة مع أدوات إعلامية تعمل في فلك الاحتلال.

علامات السقوط النهائي.. فرار جماعي للعائلات وتفكك متسارع في أوكار الميليشيات المأجورة

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى