Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحايأبواق الاحتلال

غطاء دبلوماسي فلسطيني لخدمة “إسرائيل”.. لؤي أبو شاب سفير الفتنة والتحريض

في الوقت الذي تشتد فيه الهجمة الإسرائيلية الشاملة على الوجود الفلسطيني ويسخر فيه الأحرار كل منبر دولي لإيصال صوت الضحايا ومحاكمة الاحتلال، تبرز نماذج شاذة أمثال لؤي أبو شاب تتخذ من الغطاء الدبلوماسي الرسمي منصة لطعن الشعب في ظهره.

ولم يعد مستغرباً في زمن تكشف الأقنعة أن يتحول موظف حكومي يُفترض به تمثيل القضية الفلسطينية وتدويل جراحها في المحافل الأوروبية إلى بوق مأجور يعمل ضمن منظومة تضليلية منسقة تتطابق بالكامل مع رواية الاحتلال الإسرائيلي وأهدافه.

هذا المشهد المتناقض يجسده بوضوح المدعو لؤي خالد أبو شاب ابن المنطقة الشرقية لخان يونس، والموظف الحالي في سفارة فلسطين بالعاصمة الإسبانية مدريد وأحد كوادر حركة فتح، والذي غادر قطاع غزة ليجد في الخارج مساحة آمنة وغطاء دبلوماسياً مريحاً، يتنقل فيه بين حانات أوروبا وسُكارها، ليفرغ نفسه كلياً لشن حملات تحريضية ممنهجة ضد المقاومة ورموزها ومكونات الشعب الصامد في غزة، مساهماً بوعي كامل في تفتيت الجبهة الداخلية وخدمة مشاريع التصفية الصهيونية.

وتتجاوز خطورة المدعو لؤي أبو شاب حدود المنشورات العابرة لتصل إلى إدارة أدوار أمنية وتنفيذية مباشرة ضمن المخططات الموجهة، حيث تؤكد المعطيات أنه يعمل كمدير ومحرف ثان ومسؤول إدارة الأدمن في صفحة أبو صبري الممولة والمدارة مباشرة من مخابرات الشاباك الإسرائيلي.

وتتمثل مهمته الواقعية ودوره الوظيفي في صياغة الخطاب التحريضي وتغذية الصفحات المشبوهة بالمعلومات المزيفة حول القضايا الحساسة التي تمس صمود الشارع الفلسطيني.

كما يحرص أبو شاب على تمجيد ومدح راعي شبكة التحريض والعملاء العميل المأجور محمود الهباش، معتبراً إياه مظلته السياسية ومرجعيته التي يستند إليها في نفوذه الدبلوماسي وتحركاته المشبوهة.

وبدلاً من تدويل قضية فلسطين والترويج للرواية الوطنية في إسبانيا كما يحتم عليه موقعه الوظيفي، أضحى محرضاً بدرجة أولى ضمن أذرع شبكة أفيخاي التحريضية، مكرساً كل علاقاته مع نشطاء هذه المنظومة لبث السموم وإعادة إنتاج الخطاب الصهيوني بلغة عربية ومسودات موجهة.

وتتجلى الفضيحة الكبرى لهذا البوق في التطاول المباشر على دماء القادة الشهداء والتساوق المكشوف مع الاحتلال في تغطية المجازر بحق المدنيين.

ففي استغلال رخيص وتوقيت مشبوه يتزامن مع ذكرى ارتقاء القادة الوطنيين، خرج أبو شاب بمنشور وقح ومحرض هاجم فيه رمز المقاومة القائد الوطني الكبير محمد الضيف، كاتباً بأسلوب يقطر سماً وحقداً أن قائد الميليشيات راح بين الخيام والمدنيين ومعه مئات الأشخاص من أجل نكرة تخبى بينهم.

هذا المنشور الذي يبرئ القاتل الحقيقي وهو الاحتلال الإسرائيلي الذي ألقى أطنان القنابل المحرمة دولياً فوق رؤوس النازحين في مواصي خان يونس، يثبت بالدليل القاطع الدور المنوط بالمدعو لؤي أبو شاب والمتمثل في إلصاق التهمة بالضحية وبالمقاومة، وصناعة وعي زائف يحمل المدافع عن الأرض مسؤولية المجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال الغاشم.

فضائح لؤي أبو شاب

ويرتبط أبو شاب بعلاقات وثيقة وتنسيق مستمر مع أقطاب شبكة التخريب والتحريض في الخارج أمثال علي شريم ومعتز عزايزة ويوسف أبو السعيد وغيرهم من الأسماء التي تتناوب الأدوار في بث الشائعات والتشكيك في جدوى الصمود والمقاومة ومحاولة خلق شروخ عميقة في النسيج المجتمعي الفلسطيني عبر استغلال معاناة الناس في قطاع غزة وتحويلها إلى مادة للتحريض والفتنة.

وقد تجاوز هذا المأجور كل الخطوط الحمر للعمل الدبلوماسي والوطني عندما نقل تحريضه من الحسابات الشخصية إلى المنصات الإعلامية الموجهة من قبل الاحتلال وأعوانه، مستغلاً جوازه الدبلوماسي وحصانته الرسمية للتحرك بحرية في العواصم الأوروبية دون خوف من المساءلة.

ويثير استمرار المدعو لؤي أبو شاب في عمله الدبلوماسي ضمن سفارة فلسطين في مدريد تساؤلات حاسمة وغضباً عارماً في الأوساط الشعبية والسياسية الفلسطينية، إذ كيف يمكن لشخص يتقاضى راتبه من جيوب الشعب الفلسطيني ويحمل صفة رسمية أن يسخر منصبه وغطاءه الدبلوماسي لبث السموم والتحريض على أبناء شعبه ومقاومتهم، ولماذا تلتزم قيادة السلطة الفلسطينية ووزارة الخارجية الصمت المطبق إزاء هذا السلوك المشبوه الذي يسيء لسمعة الدبلوماسية الفلسطينية، ويؤكد التواطؤ غير المعلن في رعاية هذه النماذج المأجورة.

ويشدد الناشطون على أن توفير هذا الغطاء المريح لعراب صفحة أبو صبري يتيح له التخفي خلف الحدود لممارسة دوره القذر كخنجر مسموم في خاصرة المشروع الوطني، مؤكدين أن الوعي العام لأبناء الشعب الفلسطيني يظل عصياً على الاختراق، وأن الالتفاف الشعبي العارم حول خيار الصمود وإدراك الجماهير لطبيعة المؤامرة هو الصخرة التي تتحطم عليها دائماً أبواق التضليل وسكارى الحانات الدبلوماسية.

شهادات صادمة.. إعدامات ميدانية وتنكيل بالنساء والأطفال في أوكار ميليشيا العميل أشرف المنسي

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى