عراب الكذب حمزة المصري عبر قناة العربية الإسرائيلية يدس الأكاذيب ويواصل التحريض

خرج حمزة المصري بوق الاحتلال عبر قناة العربية منصة العملاء ودعايات الاحتلال، متخبطًا متلعثمًا يروي أجندات الاحتلال التي أُمر بها كما جميع أعضاء شبكة أفيخاي حول اعتقال الضابط معين العرابيد.
وكعادته لم يعرف حمزة المصري الفاشل تعليميًا وأخلاقيًا تجميع الحروف ليتمّ أي خبر، فيما كان التناقض في حديثه مخزيًا وضعه في مكانه المناسب البوق الملقن حسب أجندات الاحتلال.
وتحدث حمزة المصري بنفس رواية الاحتلال حول الضابط معين العرابيد الذي تم اختطافه من قبل قوة خاصة من الاحتلال، مفبركًا قصصًا وادعاءات كاذبة نفتها وزارة الداخلية وعائلة العرابيد وأهل غزة.
ووصفت قناة العربية الضابط العرابيد بـ “صائد الجــواسيس”، فيما علق نشطاء على فيديو المقابلة بالقول: حمزة الصهيوني على قناة صهيونية، أين الجديد؟
وأما عن سلسلة الأكاذيب التي يطلقها حمزة المصري وأمثاله خاصة في عملية اختطاف الضابط معين العرابيد، فهي تفاصيل معهودة وقد أصبحت ملاصقة بحمزة المتعاطي الذي لم يخفِ رغبته في نشر الفوضى وبث الخوف في شوارع غزة، الأمر الذي دفعه مرات عدة لتقديم احداثيات للاحتلال حول مواقع الشرطة المدنية، وما يتبعها من شماتة وشرعنة لجرائم استهداف الاحتلال للشرطة في غزة.
ومن جهتها، أكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة أن الاحتلال “الإسرائيلي” يواصل استهدافه المباشر للمؤسسة الأمنية سعياً لنشر الفوضى، مشيرة إلى إقدامه يوم الخميس على جريمة جديدة باستهداف منطقة الكتيبة غرب مدينة غزة بوابل كثيف من الغارات بمشاركة عشرات الطائرات الحربية بأنواعها المختلفة، حيث تسللت تحت هذا الستار الناري الكثيف قوة “إسرائيلية” خاصة بمركبات مدنية، ما أدى إلى استشهاد عدد من المواطنين بينهم سيدة وأطفال، وإصابة عدد كبير آخر.
ونعت الوزارة كوكبة الشهداء الذين ارتقوا في هذه الجريمة متمنية الشفاء العاجل للجرحى.
وأكدت اختطاف الاحتلال للضابط بجهاز الأمن الداخلي معين محمد العرابيد بعد إصابته خلال اشتباكه مع القوة “الإسرائيلية” المعتدية، واستشهاد زوجته وإصابة عدد من أبنائه بجروح.
وأفادت بأن الضابط العرابيد كان يمارس مهامه المعتادة في إطار القيام بالواجب في خدمة الشعب وحفظ الأمن والسلم الأهلي داخل قطاع غزة.
وأوضحت الوزارة أن استهداف الاحتلال للمنظومة الأمنية والشرطية لم يتوقف منذ ثلاث سنوات، اغتال خلالها المئات من قادة وضباط وكوادر وزارة الداخلية والأمن الوطني وجهاز الشرطة، في إطار سعيه لكسر هذه المنظومة وتغييبها ونشر الفوضى، دون أن يحقق أهدافه برغم هذه الجرائم البشعة.
كما لفتت إلى أن تركيز الاحتلال على استهداف جهازي الشرطة والأمن الداخلي، والذي تصاعد منذ اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر من العام الماضي، جاء لدورهما المباشر في بسط الأمن وحماية السلم الأهلي وإسناد المواطنين في ظل الظروف الكارثية التي يعيشها القطاع.
وطمأنت “الداخلية” أبناء الشعب الفلسطيني بمواصلة القيام بالواجب مهما كانت التحديات والتضحيات، وهو ما أقسمت عليه وما عهده الشعب منها على مدار 20 عاماً قدمت خلالها آلاف الشهداء من أبناء أجهزتها.
وحذرت الوزارة من الانسياق خلف الروايات التي يروجها الاحتلال حول الحدث وما تبثه أجهزة مخابراته من أخبار مضللة، داعية الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار إلى القيام بمسؤولياتهم للضغط على الاحتلال لوقف جرائمه اليومية واستهدافه المتواصل لأجهزة الوزارة، فيما حيّت الشعب الصامد الذي يشكل صمام الأمان في وجه محاولات نشر الفوضى وزعزعة الأمن المجتمعي.



