Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

العميل رائد النجار.. المحرك الخفي لميليشيات “أبو نصيرة” والواجهة الساقطة لعملاء الاحتلال

تتكشف يوماً بعد يوم أبعاد الهيكل التنظيمي للميليشيات العميلة التي شكلها الشاباك الإسرائيلي لإرباك الجبهة الداخلية في قطاع غزة، حيث كشفت معطيات أمنية وميدانية عن الدور المحوري للعميل رائد النجار (من مواليد 29 أغسطس 1975)، باعتباره المسؤول الرئيسي والمتحكم الفعلي في الميليشيا التي يُتداول علناً أن العميل شوقي أبو نصيرة “عوعو” هو من يقودها.

وتؤكد المصادر أن النجار هو الصلة المباشرة وضابط الارتباط الذي يلتقي ضباط المخابرات الإسرائيلية بشكل مستمر، حيث رُصد متواجدًا ومطبّقًا لتعليمات المخابرات في عمليات الميليشيا شرقي المغازي قبل أشهر.

وينحدر النجار من سجل جنائي وأخلاقي أسود حافل بالجرائم السلوكية وتجارة المخدرات والتورط في قضايا الدياثة والإسقاط، وهو ما دفع عائلته وأهالي مخيم جباليا إلى طرده والبراءة منه تماماً حتى قبل اندلاع الحرب.

وتتحول هذه السوابق الأخلاقية والجنائية إلى سلاح ابتزاز وضغط بيده وبيد مشغليه للتحكم في عناصر الميليشيا وتوجيههم لنشر الفوضى والبلطجة.

جرائم الميليشيات

وتأتي هذه الممارسات الإجرامية للعميل رائد النجار في وقت تؤكد فيه التقارير الحقوقية والدولية أن استخدام الفتيان والقاصرين في النزاعات المسلحة، وزجهم في مهام الاغتيالات والتجسس وحراسة المساعدات المنهوبة، يشكل انتهاكاً صارخاً للمواثيق الإنسانية وقواعد القانون الدولي، ويرتقي إلى مستوى جرائم الحرب الصريحة المتمثلة في تجنيد الأطفال واختطاف براءتهم.

وتتزامن هذه السياسة مع حالة تآكل وتفكك هيكلي حاد يعصف بهذه الميليشيات من الداخل، فإلى جانب الفشل التنظيمي والمالي المتفاقم، والتوثيق اليومي لجرائمهم المتمثلة في ابتزاز المواطنين والتورط في السلوكيات الشاذة والإتجار بالسموم، تسود قيادة هذه العصابات حالة من الشك والذعر والتخوين المتبادل.

في اعتراف صريح يقطع الشك باليقين حول طبيعة دور الميليشيات المسلحة المأجورة في قطاع غزة، كشف تحقيق استقصائي نشرته صحيفة “هآرتس” العبرية عن إدارة المخابرات الإسرائيلية “الشاباك” وجيش الاحتلال لخمس ميليشيات عميلة في غزة، كذراع تنفيذية وميدانية لتمرير مخططات التهجير القسري للمدنيين.

واعترف ضابط في سلاح الجو الإسرائيلي بتكليفه المباشر بتوفير الحماية الجوية لهذه الميليشيات أثناء تنفيذها لجرائم حرب وتصفيات ميدانية بالتنسيق المباشر مع قيادة الجيش، مما يثبت التورط الإسرائيلي الكامل في إدارة هذه الجرائم وتغطيتها أمنياً.

غير أن هذه الحماية لم تمنع الدائرة الأخلاقية والأمنية من الإغلاق على أدوات الاحتلال، فبعد أشهر من السخرة والتنفيذ المباشر لأجندات الشاباك، كشفت التقارير والتسريبات السياسية عن حقيقة ثابتة، وهي أن صلاحية هذه الميليشيات المأجورة قد انتهت إسرائيلياً، وأن التخلص منها بات مسألة وقت وترتيبات إجرائية، مما أدخل الميليشيات الناشطة في “المنطقة الصفراء” في حالة ذعر وانهيار شامل.

عزلة تامة

وانعكست حالة الانحطاط المريع ونماذج القيادة المنحرفة أمثال رائد النجار وشوقي أبو نصيرة بنتائج عكسية على مخططات جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي حاول اتخاذ هذه الميليشيات كواجهة وأداة بديلة، حيث تسارعت حالات الهروب والفرار الداخلي للعشرات من العناصر الذين سارعوا لتسليم أنفسهم للجان العشائرية والأجهزة الأمنية الوطنية بحثاً عن طوق نجاة وتوبة قبل فوات الأوان.

ويرى نشطاء ومتابعون، عقب انكشاف هذه الفضائح المتوالية واتساعها لتطال الأطفال، أن نهاية هذه الميليشيات أضحت مسألة وقت، مؤكدين أن الشارع الفلسطيني بكافة مكوناته العشائرية والشعبية قد لفظ هذه الأدوات المأجورة.

واليوم تواجه هذه العناصر طوقاً محكماً من العزلة الشعبية والرفع الكامل للغطاء العائلي والعشائري عنها، وسط تأكيدات من القوى والنشطاء في غزة بأن ساعة الحساب التاريخي والقصاص الشعبية قد اقتربت، وأن مصير هذه الأدوات الرخيصة إلى مزابل التاريخ.

خضر محجز يحرض ضد المقاومة وجباليا بعنصرية مقززة وموجة غضب عارمة تطالب بلجمه

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى