Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلال

مجنون الشهرة معتز عزايزة يروّج لحساب مستوطنة “إسرائيلية” : “لقد مدحتني كثيرًا”!

لم يتوقف مجنون الشهرة معتز عزايزة عند الحد الذي يشرعن فيه الإبادة الجماعية ويعلو فوق جراح أهله في غزة، ويسرق أموالهم وحقوقهم ويحقق مصالحه الشخصية على حساب دماء أهل غزة، بما فيها التحدث باسمهم في مواضع لم يكن في يوم مأهلًا للحديث فيها، والأكثر مرارة دعواته للسلام والتصفيق لمؤسسات صهيونية وعلامات تجارية داعمة للاحتلال.

وفي فضيحة مدوية، تعمّد معتز عزايزة خلال الآونة الأخيرة الترويج لحسابات “إسرائيلية” ، مستخدمًا عطاء التطبيع والسلام وفتح أبواب التواصل مع الاحتلال “الإسرائيلي”.

ونشر معتز عزايزة بجنون العظمة والغرور الأعمى منشورًا لمستوطنة “إسرائيلية” تقيم على الأراضي الفلسطينيّة المحتلة، بعد أن مدحته السيدة وشكرته على جهده الفقاعي.

والحقيقة أن معتز عزايزة بلغ حالة من الجنون بعد كشف فضائحه جعلته يتخبط ويحاول الحصول على أي استعطاف أو ضوء شهرة جديد حتى وصل به الأعمى إلى التصفيق لمستوطنة “إسرائيلية” بمزاعم أنها تتفهم معاناة الشعب الفلسطينيّ الذي ارتكب فيه الاحتلال أبشع جرائم العصر الحديث في تفاصيل إبادة جماعية شاملة لكافة مناحي الحياة.

واللافت في الأمر أن معتز عزايزة اختار حساب المستوطنة التي كتب أنها وُلدت وعاشت في “تل أبيب” وكأنه يقدم صاحب أرض، ويدوس على الحق الفلسطيني وحقائق النكبة الدامية، وما تبعها من تهجير وقتل وتدمير وتجويع للشعب الفلسطيني.

ولم يتمسك معتز عزايزة سوى بنقطتين دفعته لنشر حساب المستوطنة “الإسرائيلية”، الأولى أنه أصبح يدرك جيدا انكشاف جرائمع وفضائحه ومدى الرفض الفلسطيني لأفعاله المشينة، والثانية: أن السيدة مدحته وأشبعت شعور الغروب وجنون العظمة وحب الشهرة المريض الذي يدفع معتز عزايزة في كل مرة لتحويل الأمر إلى قصة طويلة تكشف عن فراغه ومحاولاته المتواصلة للتسلق على حساب الوجع الفلسطيني .

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى