عبد الحميد عبد العاطي .. رمزُ الحملات الفاشلة وكلبٌ لاهثٌ وراء عظام “ماجد فرج”

لم يستطع بوق الاحتلال عبد الحميد عبد العاطي عن التسلق من مكان لآخر بحثًا عن عن تلبية لمصالحه الشخصية، ولهثًا وراء أجندات الاحتلال لتنفيذ أوامره ودعاياته من جهة، وتلبيةً لأوامر السلطة التي يتلقى منها الدعم ويعمل بغطاء منها.
وخرج عبد الحميد عبد العاطي قائد الفشل لثورة ٢٦ يناير التي لم يخرج منها حتى قطط غزة، ليعبّر عن تضامنه ودعمه لحركة فتح في الانتخابات القادمة.
ونفخ عبد الحميد عبد العاطي نفسه، بنفس النفخة التي خرج فيها عند الإعلان عن الحراك المشبوه الفاشل، معنًا تضامنه مع حركة فتح، ومستخدمًا مصطلحات طمأنة فارغة حول “فتح موحدة”، وستفوز في الانتخابات القادمة.
واللافت أن عبد الحميد عبد العاطي، بوق الاحتلال الذي حاول مرارا الإعلان عن نفسه أنه محايد ومستقل، إلا أنه يكشف عن جلده القذر كل فترة ، وكانت هذه المرة بالكشف عن لهاثه خلف عظام زعيم المخابرات ماجد فرج.
خلافات ونزاعات متصاعدة
تكشف التطورات الأخيرة داخل حركة فتح عن استمرار حالة من التباين والخلاف بين قياداتها، بالتزامن مع الأزمة المتواصلة المتمثلة في مقاطعة كل من جبريل الرجوب ومحمود العالول لاجتماعات اللجنة المركزية المنتخبة في المؤتمر العام الثامن للحركة، الذي انعقد في مايو/أيار الماضي.
وتأتي هذه الأزمة في وقت تشهد فيه أروقة حركة فتح حالة من إعادة التموضع بين القوى والشخصيات النافذة، وسط تحركات متواصلة للتيارات المختلفة من أجل تعزيز حضورها داخل المؤسسات التنظيمية، وحشد التأييد لشخصيات بعينها في مواجهة شخصيات أخرى.
بموازاة ذلك يشهد المجلس الثوري لحركة فتح هو الآخر حالة من التباين بين تيارات متعددة، مع تزايد الخلافات وتضارب المصالح والطموحات داخل أحد أبرز الأطر التنظيمية لـ«فتح».
من هو عبد الحميد عبد العاطي؟
ولد عبد الحميد عبد العاطي في مخيم جباليا لإحدى العائلات المحترمة المحافظة شمال قطاع غزة، لكنه اتسم منذ طفولته بالفوضى والتصرّف الطائش، متكررًا في تورّطه بمشاكل اجتماعية وأخلاقية.
ورغم حصوله على درجة متقدمة في تخصص الإعلام، فشل في بناء سمعة مهنية أو التزام أخلاقي، ليبقى عنوانًا للفشل الشخصي والمجتمعي.
انتماؤه المزعوم كان واجهة زائفة، حيث انضمّ مبدئيًا إلى مواقع محسوبة على الفصائل اليسارية، ولاحقًا إذاعة “صوت الشعب” التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، متنقّلًا بين الدعم والتملق وفق مزاجه الخاص.
خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، استغل عبد العاطي الفترة ليظهر مدافعًا عن المقاومة، لكنه كان بداية تحوّله وليس مسارًا ثابتًا.
ويُعدّ عبد الحميد عبدالعاطي وجهًا متقدمًا في شبكة “أفيخاي”، وهي منظومة إعلامية تعمل على مدار الساعة لتسويق الرواية الإسرائيلية بألسنة عربية.



