Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحايأبواق الاحتلال

تحريض على العائلات.. حمزة المصري يُسخّر منصاته لضرب السلم الأهلي في غزة

في حلقة جديدة من مسلسل التحريض المباشر واستهداف التماسك المجتمعي في قطاع غزة، سارع بوق التحريض حمزة المصري إلى شن حملات ممنهجة ضد العائلات والمكونات العشائرية، معقّباً بغلٍ على الخطوات الشعبية والتوافقات الأهلية الأخير لاختيار مخاتير العائلات وممثليها.

وسعى المأجور حمزة المصري إلى التشكيك في هذه التحركات الوطنية التي تهدف لحفظ السلم الأهلي وتأمين الجبهة الداخلية وسط ظروف العدوان والحصار، موجهاً اتهاماته لحركة حماس بالوقوف خلفها، في محاولة خبيثة لإحداث شرخ في الحاضنة الشعبية وتأليب الشارع.

ويردف المتابعون أن استهداف الواجهة العشائرية والمخاتير ليس مجرد رأي عابر، بل هو تكليف وظيفي يُراد منه إبقاء الشارع الغزي في حالة من الفراغ والفوضى.

ويهدف المأجور حمزة المصري عبر تشويه اختيار القيادات العشائرية إلى رفع الغطاء الاجتماعي عن جهود فض النزاعات وتأمين المساعدات، ليترك العائلات عرضة للفلتان والتفتيت، بما يتقاطع بصورة كاملة مع استراتيجية الاحتلال في تفكيك البنية المجتمعية لقطاع غزة.

ويرى ناشطون أن هذا الاستهداف المتكرر للمخاتير والرموز المجتمعية يمثل محاولة مكشوفة لشل قدرة المجتمع الغزي على إدارة شؤونه ذاتياً، خصوصاً في ظل غياب أو استهداف الأجهزة الرسمية.

ويتعمد المصري عبر منصاته تشكيل حالة من الرفض والتشكيك في أي مبادرة عشائرية تسعى لترميم ما دمرته الحرب، من خلال دمغ هذه التحركات الوطنية بأجندات حركية وسياسية، لتنفير المواطنين منها ودفعهم نحو الصدام الداخلي والضياع.

كما يشدد مختصون أن التركيز على المكون العشائري في هذه المرحلة بالذات يكشف عن دور وظيفي خبيث، يُراد منه إبقاء حالة الشلل الخدمي والأمني قائمة في كافة الأحياء والمخيمات.

فالهدف النهائي لهذه الحملات التحريضية ليس نقد الأداء أو إصلاح المسار، بل الإجهاز على آخر خطوط الدفاع المجتمعي، وتسهيل تغلغل الفوضى والعصابات المسلحة التي تتغذى على انعدام المرجعية العشائرية والأهلية.

فشل محاولات التلميع

وتأتي هذه السقطة التحريضية الجديدة في أعقاب فشل ذريع لمحاولات التلميع التي قادها دائرون في فلكه لإنقاذ صورته أمام الشارع الفلسطيني، والتي تحولت إلى موجة عارمة من السخرية والتندر بين الناشطين والمتابعين، عقب انكشاف ملفات مالية وأمنية تُعري ادعاءات “الاستقامة والعوز” التي كان يختبئ خلفها.

وكانت موجة من التساؤلات والمواقف الناقدة قد تصاعدت عقب تداول منشورات حث عليها مقربون منه، وفي مقدمتهم يحيى حلس الذي زعم في شهادة له أن المصري “يعيش وضعاً مادياً سيئاً في سكن بسيط عشوائي”.

غير أن هذه المحاولات لقيت ردوداً واستهجاناً واسعاً، نظراً للمفارقة الصارخة بين هذا الخطاب الإعلامي وبين نمط الحياة الوفير الذي يمارسه المصري، من تنقلات مستمرة بين العواصم وسفر دائم، ومشاركة في الفعاليات الترفيهية والإقامة في الفنادق الفاخرة، ما أثار شكوكاً عميقة حول مصادر التمويل والجهات التي تقف خلفها في ظل الكارثة الإنسانية وحرب التجويع التي يمر بها قطاع غزة.

فضائح المأجور حمزة المصري

ولم تتوقف المعطيات المتداولة عند حدود مظاهر الترف والتنقل، بل تجاوزتها إلى ملفات مالية وإغاثية معقدة؛ إذ كشفت مصادر عن إقدام حمزة المصري على شراء عقار فخم بقيمة 400 ألف دولار في مدينة “كوجالي” التركية بهدف التمهيد للحصول على الجنسية، عبر وسيط مرتبط بالتمثيل الدبلوماسي هناك.

وتربط المصادر والنشطاء بين هذا الثراء السريع وبين حملات جمع التبرعات والحسابات الإلكترونية التي كان يديرها باسم إغاثة العائلات المعوزة والمتضررين في قطاع غزة، متهمين إياه باستغلال العمل الإغاثي والتسول الإلكتروني لتحويل أموال المتبرعين إلى حسابات وأصول عقارية شخصية.

ويُعرف المدعو حمزة المصري (مواليد 1987، من بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة) نفسه زوراً كـ “ناشط اجتماعي وإعلامي”، بينما تُثبت الوقائع الميدانية والأمنية أنه عضو بارز في خلية استخبارية تسعى لتفكيك الجبهة الداخلية الفلسطينية لصالح الاحتلال.

بدأ المصري مسيرته تحت ستار نصرة الفقراء ونقل الأخبار الميدانية، واستغل منصات التواصل لممارسة “التسول الإلكتروني” وجمع التبرعات باسم السيدات المعوزات، وهي البوابة التي سقط من خلالها في براثن أجهزة المخابرات الإسرائيلية.

وعقب 7 أكتوبر 2023، حاول ارتداء ثوب الوطنية للتمويه على سوابقه وفضائحه عبر تملق المقاومة، قبل أن ينكشف دوره كعضو رئيسي في “شبكة أفيخاي” للتحريض على الفوضى والفلتان ودعوة الشارع للتمرد خدمَة لجيش الاحتلال.

وفي تطور يكشف المأرب الحقيقي لجمعه التبرعات باسم أوجاع غزة، كشفت مصادر مطلعة عن أحدث فضائحه المالية، حيث أقدم حمزة المصري على شراء عقار سياحي ضخم بقيمة 400 ألف دولار في مدينة “كوجالي” التركية، تمهيداً للحصول على الجنسية التركية.

وأوضحت المصادر أن الصفقة تمت عبر سمسار فلسطيني مرتبط بالسفارة الفلسطينية في تركيا، وبتمويل مباشر من أموال التبرعات التي استولى عليها باسم فقراء ونازحي غزة، ليتضّح للجميع أن هجوم هذا البوق المأجور على الشرفاء ليس سوى وظيفة مدفوعة الأجر لحماية شبكات الفساد والابتزاز التي يقتات من فتاتها.

خضر محجز يحرض ضد المقاومة وجباليا بعنصرية مقززة وموجة غضب عارمة تطالب بلجمه

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى