Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

كيف يسوق العميل خليل أبو خضير خدماته للاحتلال كـ”كلب أثر” وفي؟

تتوالى الفضائح المدوية التي تُعرّي الوجوه الساقطة لميليشيات الخيانة في قطاع غزة أمثال العميل خليل أبو خضير، لتكشف عن مستويات غير مسبوقة من الإفلاس السلوكي والافتراء والكذب المتتالي.

وفي أحدث محاولات التضليل، خرج العميل خليل أبو خضير بمنشور يزعم فيه كشف “عبوات مزروعة” ويحذر مما أسماه الخطورة على الأطفال، متمادياً في منصاته بالادعاء أنه يمارس مهام “مدير المخابرات” في الميليشيا العميلة.

غير أن قراءة مضمون المنشور وتوقيته تفندان هذه المزاعم كلياً، إذ لو كانت تلك العبوات موجودة بالفعل قرب نقاط التماس، لما تركها جيش الاحتلال دون معالجة أمنية وفق تفنيد الناشطين.

ويؤكد الناشطون في ردهم على كذب العميل أبو خضير أن المنشور لا يعدو كونه تمثيلية هشة يسعى العميل وشريكه غسان الدهيني “رغلة” لإثبات الولاء وتأدية دور الوكيل رهن إشارة “الشاباك”، ما حولهما إلى محل تهكم واسع.

ويؤكد هؤلاء أن الاستعانة بشخصيات ذات سجل جنائي حافل وسلوك منحرف للحديث في قضايا أمنية واستخباراتية، يعكس حجم الإفلاس الذي وصلت إليه أجهزة الاحتلال في اختيار أدواتها الميدانية، والاعتماد الكلي على عناصر مجردة من أي رصيد شعبي أو قيم أخلاقية.

وفي السياق ذاته، توضح القراءة لهذه المنشورات أن حالة التخبط الداخلي والانحلال السلوكي أصبحت صفة ملازمة لكل العناصر المرتبطة بالميليشيات العميلة، ما جعلهم تحت المتابعة والصد المباشر من الأجهزة الأمنية بالقطاع.

وتتوالى شهادات المواطنين لتؤكد أن محاولات تبييض صور هذه العصابات وتقديمها كجهات حريصة على السلامة العامة لم تعد تنخدع بها الأوساط الشعبية، التي باتت تدرك حجم الخطر الذي تشكله هذه الفئات الهاربة والمأجورة على السلم الأهلي والجبهة الداخلية.

فضائح العميل خليل أبو خضير

وتُبرز المعطيات حجم النذالة والانسلاخ الإنساني الذي وصل إليه العميل خليل أبو خضير، ففي الوقت الذي وضع فيه يده بيد جيش الاحتلال وجهاز “الشاباك”، كانت آلة القتل الصهيونية تحصد أرواح أقرب الناس إليه دون أدنى مراعاة لخيانته.

ففي الثاني من مايو عام 2025، استهدف الاحتلال خيمة أهله، مما أدى إلى استشهاد زوج أخته، وابن أخته الثانية البكر الذي لم يتجاوز عمره شهرين، إضافة إلى إصابة والده ووالدته بجروح خطيرة في الرأس.

ولم تتوقف الفاجعة الأسرية عند هذا الحد، إذ استُشهد شقيقاه مصطفى (في الرابع عشر من يونيو 2024 بالحي السعودي رفح وما زال جثمانه هناك) وحسن (في الحادي والعشرين من سبتمبر 2024)، يليهما ابن أخيه عبد اللطيف (في الثالث من أكتوبر 2025).

ورغم أن حصيلة ما قدمته عائلته بلغت 26 شهيداً وثلاثة أسرى، إلا أن خليل أبو خضير تناسى كل هذه الدماء وتجاوز جراح عائلته المكلومة ليغدو أداة طيعة في يد القاتل ذاته، مشكّلاً نموذجاً صارخاً للانسلاخ الإنساني والأخلاقي وتفضيل مستنقعه الخاص على دماء أقربائه.

وعلى الصعيد الشخصي والأخلاقي، كشفت المصادر عن حالة الرفض المطلق والقطيعة التامة التي واجهها خليل أبو خضير من زوجته وابنته اللتين رفضتا رفضا قاطعا الالتحاق به في مناطق تواجد العملاء خلف خطوط السيطرة. وأمام هذا الرفض والنبذ المجتمعي، سارع أبو خضير في يونيو 2026 إلى الزواج من طفلة قاصر في موقع تواجده ليواصل ممارسة انحرافه الأخلاقي.

وفي حادثة كشفت عن حالة الإفلاس الفكري والتخبط الميداني داخل معسكرات العملاء، طلب العميل خليل أبو خضير من أحد أصدقائه شراء ملابس نسائية له وإرسالها إلى مقره مقابل مبالغ مالية.

غير أن الأجهزة الأمنية كانت له بالمرصاد، حيث أوقعت بالصديق المبعوث في الثاني والعشرين من يوليو 2026 فيما بات يُعرف بـ “كمين الملابس النسائية”، ليتبين أن هذه العناصر تعيش حالة تائهة وتسيّر حياتها بطرق مشبوهة فقط للاستمرار في مستنقع العمالة بأي ثمن.

استقطاب الحثالة

ولم تكن قصة انزلاق خليل أبو خضير مفاجئة لمن عرفوه، إذ يحمل تاريخاً حافلاً بالسوابق الجنائية من سرقات وجرائم متنوعة قضى على إثرها سنوات داخل السجون قبل الحرب، إلى جانب كونه متعاطياً شرساً للمخدرات ومعروفاً بدناءة لسانه وسلوكه العدواني الذي جعله منبوذاً مجتمعياً.

وتشير خيوط الارتباط إلى أن نقطة التحول الرئيسية بدأت خلف أسوار السجون عقب تعارفه على العميل عصام النباهين، الذي استغل وضعه المالي وانتكاسه الأخلاقي ليجره تدريجياً نحو تجنيد الشاباك.

وتوج هذا السقوط مؤخراً بظهورهما في فيديو استعراضي يحملان سلاحاً تم الاستيلاء عليه من أحد الشهداء، ممارسين تمثيليات إطلاق نار وتضليل إعلامي لكسب رضا أسيادهم.

وتؤكد هذه الأحداث أن الاحتلال الإسرائيلي يستند في تشكيل ميليشياته على إعادة تدوير النفايات الجنائية وأصحاب السوابق، عبر تجريدهم من قيمهم الوطنية وإغراقهم بالمال والسلاح المنفلت والمخدرات، لتتحول هذه العناصر إلى مجرد أدوات رخيصة تُستعمل في الحرب النفسية قبل أن يلفظها الشارع وتلقى مصيرها المحتوم.

استنفار إعلامي تحريضي: “شبكة أفيخاي” تسعى لعرقلة التوافقات الوطنية ونبش الخلافات

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى