العميل أسامة السلطان يهدد عائلته بعد إعلانها البراءة منه

في تطور يعكس عمق الإفلاس الأخلاقي والانهيار النفسي الذي تعيشه الميليشيات العميلة الموالية للاحتلال الإسرائيلي شرقي قطاع غزة، أطل العميل أسامة السلطان، أحد أبرز قادة ما يُسمى ميليشيا أشرف المنسي، في مقطع مصور يوجه فيه تهديدات صريحة لأبناء عائلته الوطنية بـ “الطائرات المسيرة” القادمة من مشغليه في جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وتأتي هذه التهديدات الاستعراضية الجوفاء في أعقاب إعلان العائلة براءتها التامة والكاملة منه، وقرار أبنائها القطعي بعزله وحظره عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

وتُشكل موجة البراءات العائلية والعشائرية في قطاع غزة سلاحاً استراتيجياً قاطعاً يضرب البيئة الحاضنة للمرتزقة في مقتل؛ إذ أثبتت التجربة الميدانية أن تجريد الخونة من مظلتهم الاجتماعية يُسقط أعتى محاولات الاحتلال لتخليق واجهات عشائرية أو أمنية بديلة.
وقد تجسدت هذه الشجاعة الوطنية في موقف عائلة السلطان التي أعلنت رسمياً رفع الغطاء الاجتماعي عن نجلها أسامة وتارك أمر محاسبته للقصاص الشعبي والقانوني، بعدما تبين لها كذب ادعاءات وقوعه في الأسر، وانكشفت حقيقة وجوده الدائم داخل مربعات الميليشيات العميلة شرقي الخط الأصفر.
وأمام هذا الحصار الشعبي والقطع العشائري الصارم، وجد العميل السلطان نفسه معزولاً ومطروداً من نسيجه الاجتماعي، مما دفعه للجوء إلى لغة التهديد بطائرات القصف والقتل الإسرائيلية ضد أهله وأقربائه، في محاولة عاجزة للتعويض عن حالة الانكسار والنبذ الشامل التي تحيط به وبأقرانه من الخونة.
فضائح العميل أسامة السلطان
وتظهر الملفات والتحقيقات الموثقة أن خطر العميل أسامة السلطان يتجاوز الممارسات التقليدية ليصل إلى التخطيط الاستخباري المباشر، حيث كُشف عن امتلاكه هوية أمنية مزدوجة تتوزع بين عمله الرسمي كعنصر في أجهزة السلطة برام الله، وفرزه الميداني والأمني لصالح ميليشيا العميل أشرف المنسي شرقي غزة.
وتجلى دوره الخبيث في استغلال هذه التسهيلات للتنقل الحر بين رام الله ومناطق سيطرة الميليشيات، وتأسيس ما يُسمى “غرفة السايبر” التابعة للعصابة لتبادل المعلومات الاستخبارية مع وحدات الاحتلال.
ولم يتوقف هذا التبجح عند حد التنسيق الأمني الخفي، بل امتد لتوثيق الجريمة بذاته، إذ تواصل السلطان مباشرة عبر المنصات مع الصحفي الاستقصائي محمد عثمان المختص بكشف وفضح جرائم العملاء متبجحاً بعمله المزدوج وموجهاً تهديدات حادة في محاولة يائسة لترهيبه ووقف نشر الحلقات الاستقصائية التي تعري فضائحهم المخزية.
وتؤكد حالة العميل أسامة السلطان والتهديد بالمسيرات أن المظلة الصهيونية والبندقية المأجورة عاجزتان تماماً عن توفير الأمان لمن يبيع دينه ووطنه، وأن قوة البراءة العائلية والوعي العشائري ستظل الحصن المنيع الذي يُعجل بسقوط هذه البؤر الفاسدة واندحارها النهائي.
العميل يوسف الخور.. سجل جنائي وشذوذ أخلاقي وعمالة مخزية



