قصي عصفور يستعرض بالطعن في الأعراض وفيديوهات التعذيب لتغطية خيانته

في مشهد جديد يجسد حجم الانحلال الأخلاقي والإفلاس الميداني الذي تعيشه الميليشيات المأجورة الموالية للاحتلال، واصل العميل قصي عصفور، أحد أذناب العميل شوقي أبو نصيرة “عوعو”، حملات التحريض والطعن في الأعراض ضد الصحفيين والنشطاء.
ورغم الموقف الأخلاقي والوطني الذي أبدته وسائل الإعلام والمجتمع بعدم الإساءة لعائلته الكريمة باعتبارها لا تتحمل ذنب عمالته، استمر عصفور في شن حملات شتائم شخصية والخوض في الأعراض، مستعيناً ببعض أقربائه المتورطين معه مثل المدعو كرم، في محاولة بائسة لتجميل صورة مشغلهم “العوعو الكبير” والتغطية على الفضائح الموثقة التي تطاردهم.
فضائح العميل قصي عصفور
ولم تتوقف جرائم قصي عصفور عند السقوط الأخلاقي والطعن في الأعراض، بل تجاوزتها إلى ارتكاب انتهاكات ميدانية مروعة وثقها بنفسه في مقطع مصور أظهر فيه تعذيب أحد المواطنين المختطفين بطريقة بربرية داخل إحدى المدارس؛ حيث جرى تحويل الفصل الدراسي إلى مركز احتجاز وشبح وتنكيل.
واستعرض المقطع المنشور عملية شبح المواطن وتكبيله بحبال، متظاهراً بالبطولة عبر الترويج لكون الضحية ينتمي للمقاومة. ويرى متابعون أمنيون أن نشر هذه المقاطع يأتي في إطار الدعاية الاستعراضية الرخيصة لتغطية حالة الإفلاس والهزائم المتتالية التي تلقتها الميليشيا على يد المقاومة وفشلها في إيجاد أي موطئ قدم أو قبول مجتمعي.
وتؤكد المعطيات الاستقصائية أن تجنيد قصي عصفور يأتي ضمن استراتيجية استخبارات الاحتلال القائمة على استقطاب أصحاب السوابق الجنائية والمنحرفين؛ إذ يمتلك عصفور سجلاً حافلاً بأعمال السرقات والسطو المنظم.
وخلال الحرب الإسرائيلية، استغل حالة الفراغ الأمني ونزوح المواطنين في خان يونس لسرقة منازلهم ونهب ممتلكاتهم، قبل أن تلاحقه الجهات الأمنية المختصة وتعتقله إثر إصابته بطلق ناري في القدم، وهي الحادثة التي حاول الإعلام العميل تغطيتها بروايات كاذبة.
كما ثبت تورطه سابقاً في سرقة منزل أحد أقاربه عام 2021 وصدرت بحقه مذكرة توقيف رسمية.
وتتكامل فضائح العميل عصفور مع حالة الانهيار الداخلي والتفكك الشامل الذي تعيشه ميليشيا شوقي أبو نصيرة شرقي قطاع غزة، والتي توصف بأفشل الميليشيات المتعاونة مع الاحتلال، نتيجة تدهور الخدمات وانقطاع مقومات الحياة داخل مراكز تجمعها.
وتزيد هذه الانتهاكات والمشاهد الوحشية من حالة الرفض الشعبي والعزلة المجتمعية ضد هؤلاء المرتزقة، حيث تتوالى البراءات العشائرية الصارمة لتجريد الخونة من أي غطاء اجتماعي، وتأكيد المحاسبة الشعبية والقانونية لكل من ارتضى أن يكون أداة بيد الاحتلال ضد أبناء شعبه.
غضب واسع.. مؤسسة “حساء غزة” ومسؤولها المدهون في مرمى اتهامات المحسوبية وسرقة المساعدات



