Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

كواليس تفكيك ميليشيا “المنسي”: فبركة الفيديوهات للتغطية على فرار العائلات وشهادات مروعة عن الجرائم

في محاولة بائسة لحفظ ما تبقى من وجهه بعد فضيحة الهروب الجماعي والتفكك الهيكلي لميليشيات المسلحة شمال بيت لاهيا، لجأ العميل أشرف المنسي إلى نشر مقاطع فيديو مفبركة ومكشوفة، ادعى فيها احتجاز عناصر من المقاومة، وذلك للتغطية على السقوط المدوّي لـ “الجيش الشعبي” المأجور الخادم لجيش الاحتلال الإسرائيلي.

وتداولت منصات الميليشيا مقطع فيديو يظهر فيه 5 أشخاص (تتراوح أعمارهم بين الثلاثينات والخمسينات) وهم مكتوفو الأيدي والأرجل ومقيدو الأعين، مع توجيه اعتداءات وشتم لهم والادعاء بأنهم من عناصر حماس.

وبقراءة تحليلية وفنية لمضمون الفيديو، تتضح الأدلة على فبركته وتهافت روايته حيث اعتادت ميليشيا المنسي عدم تفويت أي فرصة بسيطة حتى عند توزيع مساعدات ضئيلة إلا وتوثقها بالصوت والصورة لدواعٍ دعائية، فكيف يُعقل أن تقبض حقاً على عناصر من المقاومة وتكتفي بفيديو باهت دون إظهار وجوههم للتفاخر والاحتفال؟! كما أن تم وضع الغمامات على أعين الأشخاص وإخفاء وجوههم كان عمداً؛ لأن إظهارها كفيل بكشف الكذبة وإسقاط الرواية بالكامل.

وتؤكد المعلومات أن الفيديو يضم في الغالب أشخاصاً من عائلة المنسي أنفسهم، جرى احتجازهم والاعتداء عليهم عقب محاولتهم الفرار من قبضته، بعد تسلسل فرار أسر كاملة من معسكره.

كما يؤكد أن ما جرى هو دليل دامغ على أن من غادروا البؤرة فروا غصباً عنه، وليس عبر “قرارات طرد” كما يزعم المنسي لترقيع الفضيحة.

شهادات مروعة

في السياق ذاته، وثقت قوة “رادع” التابعة لأمن المقاومة شهادات أولية مروعة أدى بها فارّون من معسكر العصابات المأجورة بتاريخ 22 أغسطس 2026، كشفت عن انتهاكات جسيمة يُندى لها الجبين.

وأفاد أحد الفارّين بأن كبار المتنفذين في عصابة المنسي ارتكبوا اعتداءات جنسية جماعية بحق نساء، وأجبروا أزواجهن على مشاهدة الجريمة وتوثيقها بالكاميرات لابتزازهم وضمان عدم فرارهم.

كما أكدت إحدى الفارّات أنها واجهت خطراً حقيقياً على حياتها وحياة أطفالها بسبب انتشار القوارض وأوبئة جلديّة بين الأطفال، في ظل انعدام كامل للمرافق والخدمات الطبية داخل المعسكر.

وترافقت هذه الانتهاكات مع موجة فرار وتسليم جماعي غير مسبوقة، إذ كشفت مصادر أمنية في قوة “رادع” أن مقاتلين وأفراداً ينتمون لـ 10 عائلات تعمل تحت إشراف المنسي في شمال بيت لاهيا سلموا أنفسهم رسمياً للأجهزة الأمنية بالقطاع، واضعين أنفسهم تحت التصرف بما يشمل النساء والأطفال، وسط ترتيبات لخروج أسر أخرى خلال الساعات القادمة.

وتعمل ميليشيا المنسي تحت غطاء مباشر من جيش الاحتلال لتشغيل توغلات واعتداءات داخل المناطق المدنية، ومتابعة الحراك المحلي، إلى جانب تنفيذ جولات استفزازية لإظهار “سيطرة مدنية” زيمانية عبر توزيع علب السجائر على المواطنين.

وأمام هذه الحقائق، اضطرت الميليشيا للاعتراف بخروج العائلات عبر صفحتها على منصة “فيسبوك”، متهمة إياهم بـ “محاولات إخلال النظام”، في منشور لقي موجة واسعة من التهكم للتحايل على حقيقة الهروب الجماعي.

تفكيك ناعم وهروب خارج غزة

وتؤكد المعلومات الأمنية الدقيقة المسربة من خلف “الخط الأصفر” أن الميليشيا وصلت مرحلة “التفكيك الناعم” والانهيار النهائي، حيث رصد خروج جماعي نحو 50 شخصاً دفعة واحدة، ضم عائلات وعناصر مسلحين انخرطوا سابقاً في الأعمال الميدانية لحساب المنسي.

وتجري ترتيبات حثيثة بالخفاء لتسهيل فرار كبار العملاء والمتورطين في جرائم الدم إلى خارج فلسطين عبر قنوات خاصة، مع تعمد كبار المتنفذين تسهيل خروج العناصر الصغيرة والعائلات لتخفيف الأعباء الأمنية والميدانية، وتفادي أي إرباك أثناء عملية الفرار النهائي للرؤوس الكبيرة.

وتثبت المعطيات أن استعراضات المنسي وفيديوهاته المفبركة لم تعد قادرة على التغطية على حقيقة انحلال ميليشياته، وأن الرهان على الاحتلال لحمايتهم قد تهاوى أمام وعي الشارع وضربات الأجهزة الأمنية والقوى الوطنية.

ازدواجية الخطاب.. كيف استغل المحرض جمال نزال دماء أبو رعد خازم بعد التخلي عنه؟

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى